2026-06-18

اتفاق مع بن علي على التجديد هــل يـكــون كـايـتـا ضمـن المـغادرين؟

سيواصل الظهير الأيمن محمد بن علي المشوار مع الترجي بعد توصله لاتفاق مع المسؤولين على تجديد عقده لينسج على منوال قلب الدفاع حمزة الجلاصي ليؤمّن الفريق بقاء ركيزتين في الخط الخلفي بعد أن وقع الإعلان في وقت سابق عن الوصول الى تفاهم مع النجم الجزائري يوسف البلايلي على تمديد التجربة لعامين على أن يكون ذلك مرتبطا بتقليص مدةّ العقوبة المسلّطة عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويضمّ فريق باب سويقة حاليا أربعة لاعبين في الجهة اليمنى وهم محمد بن علي ومحمد دراغر والموريتاني ابراهيم كايتا والياس بوزيان لتكون الغربلة مرتقبة بحكم أن تجربة الموسم الفارط أكدت عدم صواب هذا التوجه حيث غاب الانتظام في العطاء والمشاركات عن أغلب الأسماء الموجودة لتغيب الإضافة المرجوة من مركز شكّل صداعا كبيرا في السنوات الأخيرة بتعدّد أسماء الوافدين دون أن تحصل الفائدة.
وقد يكون التجديد لمحمد لبن علي خطوة لتأمين الاستقرار في الجهة اليمنى بحكم أن ضمانات النجاح لمحمد دراغر ليست كبيرة بحكم المتاعب البدنية التي رافقته منذ قدومه في صفقة أثارت جدلا كبيرا وكانت فاعليتها مفقودة في ظل ندرة مشاركات الظهير الدولي السابق وكذلك غيابه عن المواعيد الختامية سواء في البطولة أو الكأس بداعي الاصابة.
وقد يكون الموريتاني ابراهيم كايتا الخاسر الأكبر من التجديد لمحمد بن علي بحكم أن قانون الأجانب قد يحرمه مجددا من الظهور باستمرار في إعادة لسيناريو موسمه الأول والذي كان دون المأمول رغم بعض المؤشرات الطيبة التي أظهرها في رابطة الأبطال في الوقت الذي ستتواصل فيه على الأرجح معاناة الياس بوزيان باعتبار أن فرصه في المشاركة ضئيلة رغم عودة الروماني لورينسيو ريجيكامب لتكون أبواب الرحيل مفتوحة أمام هذا الثنائي.
وضعية غامضة
تطرح وضعية الموريتاني ابراهيم كايتا عديد التساؤلات حول وضعية عديد العناصر الأجنبية التي اصطدمت بمعادلـــة صعبة تهمّ القيود المفروضة في المســـابقات المحلية وحرمـــتها من فرصة أكبر لإبراز قدراتها وتثبيت قدميها صـلب التشكيلة الأساســـية ليكون مصيرها معلّقا ومرتبطا بتوجهات المرحلة المقبلة التي ستعرف تحويرات بالجملة مع قدوم أسماء جديدة مهتمة بالشق الفني.
وبعد رحيل البرازيلي يان ساس، لا يستبعد أن تعرف قائمة الأجانب عديد التحويرات بحكم الرغبة في ضخّ دماء جديدة وتعويض العناصر التي لا تبدو قادرة على التحليق بالترجي في الموسم المقبل على غرار المالي أبوبكر دياكيتي الذي تنوي الهيئة المديرة تسريحه على سبيل الإعارة أو التفويت النهائي.
وستشهد صفوف الفريق عودة الجنوب افريقي الياس موكوانا الذي أنهى فترة الإعارة مع الحزم السعودي وغاب عن قائمة منتخب بلاده في كأس العالم لكن مواصلته المشوار مع الترجي مستبعدة كثيرا بحكم وجود الجزائري كسيلة بوعالية الذي تميّز بنجاعة لافتة رغم عدم الانتظام في المردود ما يجعله أيضا على “كرسي هزاز” طالما أن جميع الاحتمالات تبقى واردة في ما يخصّ الأجانب مع قدوم مدرب جديد قد يكون له موقف حاسم بشأن الأسماء التي ستواصل المشوار.
في الانتظار
تنكب اللجنة الفنية للترجي والتي يقودها الحارس الدولي السابق شكري الواعر على دراسة الملفات المحلية في ما يخصّ التجديد او التعاقدات على أن تولي الاهتمام اللازم قريبا بالتعزيزات الأجنبية والتي تفرض نفسها من أجل سدّ النقائص وخاصة في وسط الميدان بعد رحيل النيجيري أوناشي أغبيلو والذي تزامن أيضا مع عدم التجديد لحسام تقا ما يفرض العمل على تعزيز هامش الخيارات في هذا الخط وعدم الاكتفاء بالتعاقد مع الدولي محمد الحاج محمود.
وبعد حسم ملف الاطار الفني بالتعاقد مع المدرب الروماني لورينسيو ريجيكامب، ينتظر أن ترتفع وتيرة الاتصالات في الأيام القادمة من أجل ضمان الظفر بصفقات وازنة في انتظار مزيد توضح الرؤية حول العناصر التي ستغادر المجموعة قبل الشروع في التمارين في نهاية الشهر الجاري لتدخل في مرحلة جديدة مع مدرب قديم يرنو الى تعويض الفشل النسبي الذي رافقه في المرور الاول وسيكون ذلك مرتبطا بالأساس بالقدرة على توظيف الرصيد البشري.
خليل بلحاج علي

‫شاهد أيضًا‬

انتقاله‭ ‬الى‭ ‬الصفاقسي‭ ‬معطّل الرحماني‭ ‬مطلوب‭ ‬من‭ ‬الافريقي

بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬وشك‭ ‬الالتحاق‭ ‬بالنادي‭ ‬الصفاقسي،‭ ‬أصبح‭ ‬مهاجم‭ ‬الترجي‭ ‬الجر…