2026-06-18

‭”‬الكاميرا‭ ‬و‭ ‬الرفاق‭ ” ‬ سينما‭ ‬تتحدى‭ ‬العوائق‭ ‬الإجتماعية‭ ‬والإقتصادية‭ ‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬بثينة‭ ‬بن‭ ‬زايد

‭”‬الكاميرا‭ ‬و‭ ‬الر‭ ‬فاق‭”‬مشروع‭ ‬ثقافي‭ ‬جديد‭ ‬موجّه‭ ‬للشباب‭ ‬و‭ ‬اليافعين‭ ‬هدفه‭  ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الفئة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬و‭ ‬توعيتها‭  ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الجهات‭  ‬التونسية‭ ‬وهو‭ ‬مشروع‭ ‬أطلقته‭  ‬الجامعة‭ ‬التونسية‭  ‬لنوادي‭  ‬السينما‭ .‬

ويُدرج‭ ‬مشروع‭ “‬الكاميرا‭ ‬والرفاق‭” ‬في‭ ‬سياق‭ ‬التحديات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬الشباب‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬بطالة‭ ‬وانسداد‭ ‬الافاق‭ ‬وقلة‭ ‬الإمكانيات‭ ‬وتمكينهم‭ ‬من‭ ‬فرص‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مسالك‭ ‬الفعل‭ ‬الثقافي‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬تنمية‭ ‬الوعي‭ ‬الفني‭ ‬والفكري‭.‬

وانطلقت‭ ‬فعاليات‭ ‬مشروع‭” ‬الكاميرا‭ ‬والرفاق‭” ‬منذ‭ ‬مارس‭ ‬الماضي‭ ‬و‭ ‬يتواصل‭ ‬تنفيذه‭ ‬إلى‭ ‬سبتمبر‭ ‬2026‭ ‬ليشمل‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬موزّعة‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬جهات‭ ‬الجمهورية‭ ‬وهي‭ ‬عين‭ ‬دراهم‭ ‬و‭ ‬بوعرادة‭ ‬و‭ ‬سبيبة‭ ‬وبير‭ ‬الحفي‭ ‬و‭ ‬شنني‭ ‬والمحرس‭ ‬والناظور‭ ‬و‭ ‬حمام‭ ‬الأنف‭ ‬وبرج‭ ‬العامري‭ ‬و‭ ‬البطان‭ ‬ومنزل‭ ‬عبد‭ ‬الرحمان‭.‬

ويرتكز‭ ‬مشروع‭ ” ‬الكاميرا‭ ‬و‭ ‬الرفاق‭” ‬على‭ ‬مقاربة‭ “‬التعلّم‭ ‬بالممارسة‭” ‬حيث‭ ‬يخوض‭ ‬المشاركون‭ ‬تجربة‭ ‬صناعة‭ ‬فيلم‭ ‬وثائقي‭ ‬ضمن‭ ‬مسار‭ ‬يمتد‭ ‬على‭ ‬10‭ ‬أيام‭ ‬موزّعة‭ ‬على‭ ‬ثلاث‭ ‬مراحل‭ ‬تشمل‭ “‬التكوين‭” “‬التصوير‭” ‬ومرحلة‭ “‬ما‭ ‬بعد‭ ‬الإنتاج‭” ‬كما‭ ‬سينظم‭ ‬المشروع‭ ‬عروضا‭ ‬سينمائية‭ ‬متنقلة‭ ‬تتبعها‭ ‬نقاشات‭ ‬مفتوحة‭ ‬حول‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالشباب‭. ‬ويعمل‭ ‬المشروع‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬على‭ ‬تأسيس‭ ‬نوادٍ‭ ‬سينمائية‭ ‬محلية‭ ‬تدعم‭ ‬استمرارية‭ ‬النشاط‭ ‬السينمائي‭ ‬وممارسة‭ ‬الفعل‭ ‬الثقافي‭ ‬بالجهات‭.‬

وتركز‭ ‬الجامعة‭ ‬التونسية‭ ‬لنوادي‭ ‬السينما‭ ‬على‭ ‬الفن‭ ‬السابع‭ ‬باعتباره‭ ‬أداة‭ ‬للتعبير‭ ‬والحوار‭ ‬والتغيير‭ ‬الاجتماعي‭ ‬موظفة‭ ‬تجربتها‭ ‬المتراكمة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬المشاريع‭ ‬الثقافية‭ ‬ذات‭ ‬البعد‭ ‬الاجتماعي‭ ‬من‭ ‬بينها‭ “‬السينما‭ ‬في‭ ‬حيّنا‭” ‬و‭”‬أيادٍ‭ ‬صغيرة‭ ‬مبدعة‭” ‬و‭”‬سيني‭ ‬شباب‭” ‬و‭”‬داخل‭/‬خارج‭ ‬الأسوار‭”. ‬وقد‭ ‬أسهمت‭ ‬هذه‭ ‬التجارب‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬المكتسبات‭ ‬العملية‭ ‬للمشاركين‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬الإنتاج‭ ‬السمعي‭ ‬البصري‭.‬

ويُنجز‭ ‬مشروع‭ “‬الكاميرا‭ ‬و‭ ‬الرفاق‭” ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬جمعية‭ “‬مغرومين‭” ‬في‭ ‬إطار‭ ‬صندوق‭ ‬الإدماج‭ ‬الرياضي‭ ‬والثقافي‭ ‬المحلي‭ ‬للشباب‭ ‬وضمن‭ ‬برنامج‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬لدعم‭ ‬الشباب‭ ‬التونسي‭ (‬EU4Youth‭) ‬وذلك‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬الوكالة‭ ‬الإسبانية‭ ‬للتعاون‭ ‬الدولي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التنمية‭ ‬والاتحاد‭ ‬العالمي‭ ‬للتصوير‭ ‬الفوتوغرافي‭ ‬والمجلس‭ ‬الثقافي‭ ‬البريطاني‭ ‬والجامعة‭ ‬التونسية‭ ‬لنوادي‭ ‬السينما‭ ‬وهي‭  ‬جمعية‭ ‬مستقلة‭ ‬غير‭ ‬ربحية‭ ‬تأسّست‭ ‬سنة‭ ‬1949‭ ‬وتضمّ‭ ‬شبكة‭ ‬من‭ ‬16‭ ‬ناديا‭ ‬سينمائيا‭ ‬موزّعة‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬ولايات‭ ‬الجمهورية‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

الدورة الثانية لمسرح الطفل و فنون العرائس بصفاقس : عروض متنوعة و ورشات

الصحافة اليوم: بثينة بن زايد يمثل مسرح الطفل في تونس ركيزة أساسية في التنشئة الاجتماعية وا…