لاعبو المنتخب لم يهددوا بالرحيل
من الطبيعي أن يكون هناك تعاطف مع المدرب صبري اللموشي بعد إقالته، ذلك أن اللاعبين يحسون بأنهم خذلوا مدربهم مثلما خذلوا الجماهير، ولكن من شبه المستحيل أن يهدد اللاعبون بمقاطعة المقابلات مثلما ذكرت صحيفة ليكيب الفرنسية.
فالرواية التي نقلتها الصحيفة الفرنسية مستمدة من فيلم غريب لأن الحديث عن تمرد ثمانية لاعبين وإصرارهم على استمرار اللموشي وخاصة رفض تعيين مدرب تونسي، يعتبر أمرا لا يستقيم وهي رواية قد تنقل إلى السينما، فلا نعتقد أن اللموشي يملك تضامناً من ثمانية لاعبين.
كما أن التعاطف مع المدرب أمر طبيعي للغاية ويحصل في كل الحالات عندما تتم إقالة المدربين في كل العالم، ولهذا فإن الرواية التي نقلتها الصحيفة الفرنسية أظهرت تحاملاً كبيراً على المنتخب الوطني ومن الواضح أن الصحيفة الفرنسية حصلت على كل المعلومات من جهة واحدة وهي جهة مقربة من اللموشي خاصة وأنها يوم الأحد الماضي أجرت حواراً مع المدرب على أساس أنه مدرب فرنسي من مجموعة 6 مدربين من فرنسا يقودون منتخبات في كأس العالم.
وما يمكن تأكيده أن الرواية التي ذكرتها الصحيفة الفرنسية فيها الكثير من المغالطة، ولم تكشف حقيقة الوضعية داخل المنتخب لأن الهزيمة العريضة لا تعني وجود معارك داخل المنتخب الوطني وصراعات بين اللاعبين بل أن الوضع كان عادياً.
ومن الواضح أن اللموشي ينوي تصعيد الموقف مستقبلاً وسينتظر بلا شك نهاية المشاركة من أجل كشف الأسرار داخل المنتخب رغم أن عديد المصادر أكدت أن الوضع داخل المنتخب الوطني عادي ولا توجد الأزمات التي يتمّ الحديث عنها باستمرار مع كل هزيمة ينقاد إليها المنتخب الوطني، ولو أن الخسارة ضد السويد لا يمكن اعتبارها مجرد هزيمة.
زهيّر ورد
بين 1994 و2026 اللموشي خذل تونس مرتين
خذل اللموشي تونس مرّتين، الأولى لاعباً في عام 1994 والثانية مدرباً ف…
