2026-06-21

رقم مفزع: 4 هزائم متتالية و14 هدفا في 4 مباريات.. والقادم أسوأ

 

تعيش كرة القدم التونسية واحدة من أسوأ فتراتها إن لم نقل أسوأها على الإطلاق، ذلك أن الوضع الراهن يؤكد بما لا يدع أي مجال للشك أن المنتخب التونسي الذي تقهقر في ترتيب الفيفا إلى المركز 55 بعد أن خسر 10 مراكز كاملة في شهر واحد، عاش على وقع كابوس مرعب ومزعج للغاية، حيث اقترنت الفترة الأخيرة من التحضيرات الخاصة بالمشاركة في هذا المونديال بتراجع غير مسبوق على مستوى والنتائج، وهو ما تجلى بشكل واضح وفاضح خلال المباريات الأربع الأخيرة.

وفي هذا المجال يمكن الاستدلال على هذا السقوط المخيف بما تحقق ضد منتخبات قوية خلال الفترة الأخيرة، فهذه المنتخبات عرّت المشاكل و”فضحت” المستوى المتدني للكرة التونسية مقارنة بالمنتخبات العريقة، ففي مواجهة بلجيكا الودية اهتزت الشباك التونسية في خمس مناسبات، قبل أن تتكرر النتيجة ذاتها في أولى مقابلات كأس العالم ضد المنتخب السويدي، وفي اللقاء الثالث انهار المنتخب من جديد لتهتز الشباك في أربع مناسبات، وبالتالي فإن حصيلة الأهداف المقبولة بلغت 14 هدفا بالتمام والكمال في 3 مقابلات، وهو ما لم يحصل إطلاقا على امتداد تاريخ المنتخب التونسي منذ بداية الستينات.

والأكثر من ذلك أن المنتخب الوطني لم يستطع الصمود في أربع مباريات متتالية إذ خسر في كل هذه المواجهات، بما انهزم وديا ضد المنتخب النمساوي بهدف في مواجهة لعب خلالها المنتخب المنافس بنقص عددي.

الخوف مشروع من “سقوط مستمر”

وبعد تأكده من مغادرة المونديال مبكرا فإن المنتخب الوطني سينهي هذه المشاركة المخيبة بملاقاة منتخب هولندي قوي للغاية، خاصة وأنه كشّر عن “أنيابه” في مباراته الأخيرة ضد المنتخب السويدي وهزمه بخماسية كاملة، وهو ما يوحي بأن القادم يبدو أصعب والسيناريوهات الأكثر سوءا وقساوة مازالت مستمرة بما أن الهزيمة متوقعة بشدة ضد منتخب “الطواحين” لكن بأي فارق في ظل الأداء المتواضع والمستوى المهزوز لمنتخب وطني خيّب الأمال وسار في الطريق الخاطئ.

مراد البرهومي

‫شاهد أيضًا‬

المفاجآت الصادمة لا تنتهي.. مشاكل فيزا تعترض الوفد التونسي 

  بعد خوضه أولى مقابلتين ضمن الدور الأول لكأس العالم في المكسيك سينهي المنتخب الوطني …