بــاب الـخـروج مـغـلـق أمـام الـشـعباني وعـنـان.. وعـبـيـد يـطـوي صـفـحة الـمـاضـي
بلا شك فإن النجم الساحلي يعيش على وقع ما يشبه حالة “مخاض عسير” سواء من الناحية الإدارية والمالية أو الرياضية خاصة بعد التطورات الأخيرة والتغييرات الجوهرية التي شملت تقريبا كل المجالات والقطاعات، فالنجم أنهى بمجرد نهاية الموسم الماضي مرحلة شديدة التعقيد في مسيرته، بعد معاناة كبيرة وصعوبات عديدة أدّت إلى خروج المسؤولين السابقين وقدوم مجموعة جديدة تحمست كثيرا للمساهمة في إنقاذ النادي وحاولت قدر المستطاع التغلب على كل العراقيل وتجاوز المشاكل المالية، والأهم من ذلك هو توفير ظروف مثالية للنجاح خلال الموسم الجديد، وهو ما تجسّم أساسا من خلال العودة للتعامل مع مدرب أجنبي وهو ما لم يحصل منذ سنوات عديدة، ليتم التعاقد مع الفرنسي كريستيان براكوني الذي عمل سابقا مع الترجي وبالتالي لديه معرفة جيدة بخصوصيات الكرة التونسية وهو ما يمثل دافعا قويا من أجل تحقيق الأهداف المرسومة.
وهذا المدرب الذي يقود إطارا فنيا تعزز مؤخرا باللاعب الدولي السابق سليم بن عاشور الذي تولى خطة مدرب مساعد بعد أن تقمص الدور ذاته صلب المنتخب الوطني منذ أشهر، استطاع أن يقدّم مبدئيا بعض المؤشرات التي توحي بأنه يمسك بكل الأمور بطريقة جيدة واحترافية تعكس جديته وامتلاكه كل أدوات النجاح وخاصة في ما يتعلق بإدارة المجموعة واختيار العناصر الأفضل والأمثل والقادرة على تقديم الإضافة خلال الرهانات القادمة، ولعل إبعاد عدد كبير من اللاعبين وخروجهم من الحسابات بقرار فني يعكس رغبة هذا الفني في الإبقاء على مجموعة محددة من اللاعبين الذين يمكنه استثمارهم بأفضل طريقة ممكنة خلال تجربته على رأس النجم الساحلي.
لكن مقابل إبعاد عدد هام من اللاعبين وأغلبهم من شبان النادي، فقد أصّر براكوني على رفع “فيتو” أمام أي خروج محتمل لبعض العناصر، وفي مقدمتها الثنائي ياسين الشعباني وريان عنان، ورغم أن إدارة النادي تبدو منفتحة تماما أمام أي عرض يستجيب لطموحات النجم الساحلي ماليا إلا أن هذا الثنائي لن يغادر مهما كانت الظروف والإغراءات، خاصة وأن براكوني أوضح أنه سيراهن بشكل كبير على الشعباني وعنان خلال الموسم الجديد، بعد أن بات مقتنعا بشكل واضح بقدراتهما على تقديم الإضافة والتألق ولعب دور مؤثر في تحسين قدرات الفريق من الناحية الهجومية.
عبيد لتجاوز الإحراج
وضع أسامة عبيد نفسه في “ورطة” مع جمهور النجم الساحلي بعد أن طالب مؤخرا بالحصول على مستحقاته المالية المتخلدة بذمة النادي، مهددا في الوقت ذاته بفسخ عقده من جانب واحد، لكن يبدو أن إدارة النجم كانت مقتنعة تماما بأن هذا اللاعب لديه القدرة على لعب دور مؤثر صلب المجموعة الحالية، ولهذا السبب تم تقديم ضمانات قوية لهذا اللاعب ووقع تمكينه من جزء هام من مستحقاته المالية، ولهذا السبب تم غلق صفحة “الخروج من جديد” أمام عبيد الذي سيكون بلا شك أمام حتمية تقديم أفضل ما لديه وإرضاء الجماهير الغاضبة التي لن تغفر له تهديده بالمغادرة ورفع شكوى ضد ناديه ما لم ينجح في البروز والتألق خلال الموسم المقبل، ولهذا السبب فإن المسؤولية تبدو مضاعفة أمام هذا اللاعب الذي عاش خلال الموسم الماضي على وقع تقلبات جعلته يغادر النجم ويخوض تجربة قصيرة بعيدا عن تونس قبل أن يقرر العودة سريعا لفريقه الأم بعد أن رفض عرضا جديا من النادي الإفريقي.
ثالوث أجنبي مع المجموعة
شهدت تدريبات أول أمس انضمام الوافد الجديد محمد سنغاري للمجموعة، وبالتوازي مع ذلك عاد كل من موسى سانغور وعمر باه للتدرب مع الفريق بعد غياب استمر طويلا، ولن يقتصر الوجود الأجنبي على هذا الثلاثي فقط، بما أن إدارة النادي لم تغلق بعد ملفات الانتدابات الخارجية بشكل نهائي، وهي مستمرة في مفاوضة بعض اللاعبين الأجانب من أجل دعم الفريق بلاعب وسط إضافي وجناح أيمن.
مراد البرهومي
فوز بسباعية في أول مقابلة ودية بوعصيدة يؤكد والجبالي ينافس بقوة.. لكن هل يرحل دياني؟
استهل الاتحاد المنستيري سلسلة مبارياته الودية بإجراء اختبار أول جمعه …
