مدرب الريال والبرتغال.. رفضه المنتخب فأعاد كتابة التاريخ مع غانا
صنع المنتخب الغاني مفاجأة من العيار الثقيل خلال منافسات الجولة الثانية من كأس العالم بعد فرضه نتيجة التعادل على المنتخب الانقليزي الذي يعتبر من أهم المرشحين للتتويج باللقب العالمي.
وبهذا التعادل باتت غانا على أعتاب الدور الثاني من المسابقة بعد حصد 4 نقاط من فوز على بنما وتعادل ضد انقلترا، وحتى في صورة الخسارة في اللقاء الأخير ضد كرواتيا إلا أن حظوظ التأهل تظل قائمة كأحد أفضل الثوالث في المجموعات.
وتكمن أهمية إنجاز المنتخب الغاني كونه جاء بقيادة المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش (73 عاما)، الذي أعاد الحياة للمنتخب الغاني وجعله يحقق انطلاقة مميزة في البطولة رغم أنه تولى الإشراف عليه منذ أشهر قليلة، علما وأن المنتخب الغاني لم يقدر على ضمان التأهل لكأس إفريقيا الأخيرة، قبل أن يعود للواجهة العالمية ويقترب من تحقيق التأهل للدور الموالي ويستعيد بذلك ذكريات تألقه اللافت في مونديال 2010 عندما بلغ الدور ربع النهائي وكان قريبا بشدة لبلوغ المربع الذهبي.
تاريخ ثري
سبق لكيروش المشاركة في كأس العالم في عدة مناسبات خاصة وأنه أشرف لفترة طويلة على تدريب المنتخب الإيراني، كما أنه قاد سابقا المنتخب البرتغالي وعديد المنتخبات الأخرى ومن بينها المنتخبين المصري والكولومبي، ويملك هذا المدرب تاريخا ثريا بالمشاركات وكان من بين أفضل المدربين في العالم وهو ما جعله يدرب ريال مدريد الإسباني.
رفض تونسي
وقبل تولي مهمة الإشراف على تدريب المنتخب الغاني عرض كيروش نفسه كأحد المرشحين لمهمة تدريب المنتخب التونسي مقابل امتيازات مالية مقبولة، غير أن طلبه قوبل بالتجاهل بتعلة تقدمه في السن وعدم قدرته على إعادة إنجازاته السابقة، غير أن كيروش استطاع الرد كأفضل ما يكون على المشككين وساعد المنتخب الغاني على تطوير أدائه بشكل مميز وخاصة من الناحية الدفاعية إذ أن الصمود أمام هجوم انقليزي قوي يقود هاري كين نجم بايرن ميونيخ يعتبر إنجازا مميزا للغاية، عكس ما حققه المنتخب الوطني الذي رفض القائمون عليه منح الثقة لكيروش، لتكون المحصلة بعد مقابلتين فقط كارثية بعد قبول تسعة أهداف كاملة، في الوقت الذي لم تهتز خلاله شباك المنتخب الغاني في أية مناسبة.
مراد البرهومي
رونالدو يفكّ العقدة ويتجاهل إنجازات ميسي
كان يوم الاثنين المنقضي من الأيام المميزة في مسيرة نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو …







