حملة لدفع المكتب الجامعي إلى الاستقالة الــرأي الــعـــام يـُطـــالـــــب … واالشعـــب الانتــــخابيب صـامت
يتكرر المشهد في تونس بعد نهاية المشاركة في كل بطولة عربية أو قارية أو عالمية، حيث تتصدر مطالب استقالة المكتب الجامعي المشهد العام في تونس، بتحميل الأعضاء مسؤولية الخيبات، وهذا الأمر يحصل في كل مرة، ولا يعني أن المكتب الجامعي لا يتحمل مسؤولية في الإخفاق، ولكن التحرك يكون من بوابة المنابر الإعلامية في محاولة توجيه الرأي العام الساخط من ضعف النتائج التي حققها المنتخب الوطني في كأس العالم 2026.
وحسب المعطيات المؤكدة، لا توجد نيّة لدى معظم أعضاء المكتب الجامعي الحالي للانسحاب، فرغم وجود بعض الأطراف الغاضبة من الحصاد الأخير، ووجود أسماء لا تبدو راضية عن الوضع العام ووضعها الخاص، إلا أنها تُدرك أن الاستقالة تعني وداع التسيير صلب الجامعة لأسباب موضوعية مختلفة، ولهذا يوجد ما يُشبه التضامن بين الأعضاء رفضاً للانسحاب من المهمة واستغلال الموقف.
في الأثناء، فإن الشعب الانتخابي، ونعني الأندية التي تملك حق التصويت والاختيار لم تبد موقفاً صريحاً باستثناء الشبيبة القيروانية ومستقبل سليمان، وكل فريق منهما أعلن موقفه من المكتب الجامعي منذ فترة.
أما بقية الأندية فإنها تستعد للموسم الجديد ولا تبدو مهتمة بما يحصل رغم أنها تملك “العصمة”، وهي التي انتخبت المكتب الحالي وهي التي يمكنها أن تعزله في حال سار في اتجاه لا يخدم كرة القدم التونسية، وبات خطراً على تطوير اللعبة.
وهناك ثلاثة سبل من أجل حل المكتب الجامعي والدعوة إلى انتخابات جديدة قد تقود إلى تشكيل مكتب جديد رغم أن المعطيات الحالية تؤكد أن الوضع سيبقى على حاله في الفترة المقبلة:
1ـ
انسحاب تلقائي
يُمكن للمكتب الجامعي، أن يحل نفسه بنفسه، إما باستقالة عددٍ من الأعضاء أو استقالة كامل المكتب وهو خيار وارد في حال تواصل الضغط وكذلك عزلة المكتب عن المحيط العام. وواقعياً لا توجد أية مؤشرات على نيّة الأعضاء الاستقالة وحل المكتب في الوقت الحالي ولم يطرح الملف أصلاً، ولهذا فإن هذه الفرضية مستبعدة إلا في حال تمّ الضغط على عددٍ من الأعضاء.
النسبة: 10 ٪
2ـ
سحب الثقة
يمكن للأندية أن تسحب ثقتها من المكتب الجامعي، عبر مراسلات رسمية تؤكد سحب الثقة ولكن هذا الأمر يستوجب اقتناعاً جماعياً بضرورة إيجاد الحلول والاقتناع بأن بقاء المكتب يمثل خطراً على كرة القدم التونسية. وهذا الخيار يبدو غير وارد في اعتقادنا ومن شبه المستحيل تفعيله، بما أن معظم الأندية تدعم المكتب الحالي رغم الغضب الكبير من التحكيم في الموسم الماضي.
النسبة: 0 ٪
3ـ
تدخل السلطة
يُمكن لسلطة الإشراف حلّ المكتب الجامعي، فهي تملك الصلاحيات لذلك، في حال حصول تجاوزات مالية، تجنب تدخل الاتحاد الدولي لكوة القدم، وهو أمر يحتاج إلى القيام بعمليات المراقبة. وهو الحل الأقرب واقعياً في حال حصل إجماع على ضرورة إنهاء عمل المكتب الحالي، ذلك أن سلطة الإشراف يمكنها أن تدخل في صراع المكتب الجامعي وعمليات الرقابة المالية قد تكشف عن تجاوزات وغيرها من اليات إجبار المكتب الجامعي على الاستقالة.
النسبة: 90 ٪
وحسب اعتقادنا فإن الحلّ لا يكون “في الحل” ولا الانسحاب بل في وضع آليات جديدة للترشح ومراقبة عمل المكتب الجامعي وآليات التصويت.
زهيّر ورد
خوفاً من هزيمة ثالثة توالياً المدرب رونار أمام حتمية وضع خطة دفاعية صريحة
يَخشى المنتخب الوطني من هزيمة ثالثة توالياً، في كأس العالم 2026، عند…
