شمام يعود في دور جديد محو آثار التجربة الأخيرة
يتأهب اللاعب الدولي السابق خليل شمام لخوض تجربة جديدة في مشواره من بوابة الترجي الرياضي حيث سيتولى مهمة الإشراف على فريق الأكابر ليكون حلقة الربط بين الإدارة والاطار الفني في الموسم القادم الذي يدخله “الأحمر والأصفر” بطموحات كبيرة بعد التغييرات الشاملة التي عرفها على الصعيدين الإداري والفني.
ولم تكن الرغبة في الاستنجاد بالقائد السابق وليدة اللحظة بل إنه كان مطروحا منذ تولي شكري الواعر مقاليد فرع كرة القدم لكن التزامات خليل شمام مع الجامعة التونسية لكرة القدم حالت دون مباشرته لمهامه منذ فترة ليصبح الظرف سانحا في الوقت الراهن من أجل الإعلان عن عودته في ثوب جديد بهدف نقل خبرته الطويلة والتي جعلته يعاصر أجيالا من اللاعبين والمدربين الى المجموعة التي ستهب عليها رياح التغيير بنسبة هامة.
وقبل أيام من نهاية عقده مع الجامعة التونسية لكرة القدم، خيّر خليل شمام الهروب من السفينة بعد الفشل الذريع الذي رافق المنتخب الوطني في كأس العالم ليمهّد للالتحاق بمنصبه المرتقب ويشرع قريبا في تحد جديد في مسيرته الرياضية التي عرف خلالها المجد مع فريق باب سويقة وكان الأكثر تتويجا في التاريخ ليعمل على تحويل نجاحاته كلاعب الى مسؤول معوّلا على الاستفادة من التجربة السابقة التي كان خلالها حاضرا في عديد المحطات الكبيرة.
في الخفاء
مرّت تجربة خليل شمام مع المنتخب الوطني كمدير رياضي مساعد في الخفاء حيث لم يظهر كثيرا في الصورة منذ عام ونصف من توليه المهمة بل إن الشائعات التي رافقته على هامش “المونديال” بخصوص تفاوضه مع بعض اللاعبين الذين يرنو الترجي الى ضمّهم غطى على مشواره في الجامعة الذي كان بهتا ودون أثر كبير سواء على مستوى الحضور أو القرارات.
وتزامن وجود خليل شمام كمساعد لزياد الجزيري في الإدارة الرياضية مع تعاقد المنتخب الوطني مع الإخفاقات انطلاقا بكأس العرب مرورا بكأس افريقيا ووصولا الى كأس العالم التي ورّطت المشرفين على كرة القدم التونسية وجعلتهم في موقع “المتهم” خصوصا وأن سياستهم أدت الى نكسة لن تمحى سريعا من الأذهان.
تجربة مغايرة
ستوكل مهمة الإشراف على فريق الأكابر للظهير الأيسر السابق ليعوّض بالتالي المدير الرياضي الجزائري يزيد المنصوري الذي غادر منصبه في أعقاب الموسم المنقضي، وقد لا تكون الصلاحيات المسندة لخليل شمام كبيرة مقارنة باللجنة الفنية التي يقودها شكري الواعر فإن دوره يعتبر مهما في التنسيق بين الإدارة والاطار الفني، ويضمّ الرصيد البشري بعض الأسماء التي سبق لها اللعب مع خليل شمام ما قد يُساعده على النجاح في الدور الموكول إليه ليكون بمثابة همزة الوصل داخل الفريق الذي سيدخل مرحلة مغايرة على الصعيد الإداري.
وسيرفع النجاح في المهمة القادمة من حجم طموحات خليل شمام في المستقبل بحكم أنه سيكون محورا مهما في عملية إعادة البناء التي يعرفها الفريق الأول ليعمل على بذل مجهودات مضاعفة من أجل المساهمة في تحقيق الأهداف المرسومة محليا وقاريا وتوظيف رصيد الخبرة الذي يملكه ليكون محورا مهما في الترجي دون التدخل في النواحي الفنية التي يقودها لورينسيو ريجيكامب أو الأمور الإدارية وهي المعادلة التي سيحاول كسبها لدخول التسيير الرياضي من الباب الكبير.
خليل بلحاج علي
شريط المشاركة “المونديالية” الكارثية صدمة ثم نكسة.. فانكسار
لم تكن المشاركة السابعة في كأس العالم من جديد ثابتة للمنتخب الوطني …
