ملوك البدايات المتعثرة المنتخب يدخل المباريات مـُنهزما ١ 13 دقيقة فقط والنسور متعادلون
كان القاسم المشترك بين ثلاث مباريات كارثية في أول موعدين (السويد واليابان) وسيئة في اللقاء الثالث (هولندا)، هو قبول الأهداف بمعدل أربعة أهداف في كل مباراة، ولكن الإشكال أن المنتخب الوطني كان يدخل المباريات منهزماً تقريباً.
وظهر وكأن المنتخب التونسي يُسابق نفسه على قبول الأهداف.
ففي المقابلة الأولى ضد السويد اهتزت الشباك التونسية في الدقيقة السابعة بهدف ياسين العياري وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 30، ودخول البطولة بشكل عام كان كارثياً.
وفي المقابلة الثانية، لم يصمد المنتخب الوطني إلا أربع دقائق فقط، قبل أن تهتز الشباك ضد اليابان بطريقة غريبة ثم جاء الهدف الثاني في الدقيقة 31 أي أن سيناريو المقابلة الأولى تكرر بشكل كبير.
وفي المقابلة الثالثة واصل المنتخب كسر أرقامه فجاء الهدف الأول في الدقيقة الثانية ولم تمض إلا 4 دقائق حتى سجل الثاني في المرمى التونسي وبالتالي تكرر سيناريو بقية المباريات بشكل أسوأ.
البدايات المتعثرة كبلت المنتخب الوطني كثيرا وحالت دون أن ينجح في التعامل مع المباريات بشكل أفضل وكان يلهث طوال البطولة على التعديل ولم يقض دقيقة واحدة منتصراً، بل إنه قضى 13 دقيقة فقط غير منهزم في ثلاث مباريات من المسابقة.
وهذه البداية المتعثرة عقدت المهمة كثيرا على المنتخب وخاصة من الناحية المعنوية ذلك أنه في كل المباريات سرعان ما تهتز شباك المنتخب الوطني بالهدف الثاني سريعاً وبالتالي يكون الوضع معقدا وكارثياً على جميع المستويات ومن الصعب العودة في المباريات في مثل هذه الحالات.
زهيّر ورد
النادي الصفاقسي: حسم المدرب أصبح وشيكاً
بلجيكي ينافس منذر الكبـير اقترب النادي الصفاقسي من حسم ملف المدرب ال…
