يدخل المنعرج الحاسم رحيل عمر بن علــي ومـوتيـابـا لإنهــاء الأزمـــة المـــــالــيــّة
بقبول قائمة مهدي فريخة لانتخابات النادي الصفاقسي، فإن النادي ودّع المرحلة الانتقالية وبالتالي دخل مرحلة جديدة من الاستقرار الإداري الذي لم يكن في الواقع مفقوداً خلال الفترة الماضية ولكن من المهم وجود هيئة منتخبة تحظى بدعم المنخرطين وهو ما كان يبحث عنه الجميع.
ومن الطبيعي، أن تشرع الهيئة في الإعداد للموسم الجديد، انطلاقاً من المجموعة التي قادت الفريق في الموسم الماضي عبر المدير الرياضي طارق سالم. وقد كان ملف المدرب الجديد محور التركيز بما أن الهيئة قرّرت عدم تمديد عقد المدرب محمد الكوكي رغم وجود مطالب بمواصلته المهمة ولكن يبدو أن القرار النهائي حُسم. وترغب الهيئة في التعاقد مع عماد بن يونس رغم توقيعه عقداً رسمياً مع مستقبل المرسى ولكن ورغم البلاغ الذي أصدرته إدارة المستقبل فإن إمكانية تولي بن يونس تدريب الفريق قائمة بشكل قوي.
وفي الواقع، فإن الفكرة طُرحت قبل نهاية الموسم الماضي، وكان بن يونس المرشح الأول لقيادة النادي ولكن تأهل الفريق إلى نصف نهائي الكأس وسرعة تحرك المستقبل وحالة الغموض التي سيطرت على النادي الصفاقسي، جعلت الفريق لا يقدم عرضاً رسمياً إلى المدرب الذي يحقق الكثير من النجاحات في المواسم الأخيرة، وبات مرشحاً لنحت مسيرة ناجحة في عالم التدريب. ولهذا عاد النادي الصفاقسي إلى التفاوض مع بن يونس على تولي المهمة وهناك إجماع على أنه سيكون المدرب الأنسب للفريق ويتماشى مع خطط النادي، والوحيد الذي قد يُفشل الاتفاق هو رئيس لجنة الدعم، منصف السلامي الذي قد يرفض الصفقة بحكم أن بن يونس اتفق سابقاً مع المستقبل وسيُطالب بأن يتم احترام الاتفاق وغلق الملف والبحث عن مدرب جديد يقود الفريق في الموسم المقبل.
براكوني حل الطوارئ
رغم أن بن يونس هو الخيار الأول بالنسبة إلى المدير الرياضي، إلا أن هناك خيارات بديلة أخرى قد تمكن النادي من حسم ملف المدرب خلال الساعات المقبلة بشكل رسمي، حيث ارتفعت أسهم الفرنسي كريستيان براكوني كثيرا وبات مرشحا لتولي المهمة بعدما نجح في تجربته مع الترجي الرياضي في الموسم الماضي.
من جهة أخرى، من الواضح أن بقية الملفات الأخرى ستبقى معلقة نسبياً إلى حين مباشرة الهيئة مهامها بشكل رسمي ويتم حينها الإعلان عن مختلف الصفقات التي سيقوم بها النادي لدعم صفوفه في الموسم الحالي.
صفقات وشيكة
بالنسبة إلى غلق الملف المالي وأزمة الديون، فالقرار أصبح واضحاً وهو التفويت في نجوم الفريق وقبول العروض التي ستصل النادي في الأيام المقبلة بشأن أهم الأسماء في صفوف الفريق وخاصة عمر بن علي الذي يُعتبر نجم الفريق الأول وقادر على جلب عروض جيدة مالياً بما أن صغر سنّه وكذلك مهاراته العالية تساعده على جلب العروض، والنادي يتجه إلى قبول عرض الفريق التركي إلانيا سبورت للتفويت في بن علي خاصة وأن بعض المصادر تؤكد أن العرض يتضمن خلاص قيمة الصفقة مباشرة بعد التوقيع وهو أمر يخدم الصفاقسي كثيرا في هذه الصفقة.
كما أن جمال موتيابا بات قريباً من الرحيل لأن الهيئة وافقت على العرض الإماراتي ولكنها تأمل في وصول عرض رسمي من أجل إنهاء الصفقة والاتفاق بشكل كامل على مختلف البنود التي تهمّ رحيل اللاعب الأوغندي.
وإضافة إلى عائدات صفقات بيع اللاعبين، فإن النادي سيعتمد على حصته من مشاركة اللاعبين في كأس العالم من أجل دعم الميزانية. وبإنهاء صفقة التفويت في بعض اللاعبين، فإن الصفاقسي سيمر إلى دعم صفوفه بأسماء جديدة وذلك بعد فشل اتفاقه السابق مع المهاجم مؤمن الرحماني حيث كان الصفاقسي أول نادي يحصل على موافقته للانضمام إلى الفريق.
زهير ورد
أغلق “كتاب مشاركة للنسيان في مونديال 2026” المنتخب يفتح مرحلـــــة إعادة البــــناء ولــــكـــــــن بأي أبـــطـــــــال؟
ودّع المنتخب الوطني كأس العالم 2026 بخيبة لن تُنسى بسهولة، ولكن تاري…
