لعنة” تونسية تصيب ثلاثة منتخبات في كأس العالم
بالتوازي مع المشاركة المخيبة للغاية والأداء المتواضع للمنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم، فإن آثار ذلك الظهور المحيّر لزملاء راني خضيرة بقيت موجودة رغم خروج المنتخب التونسي منذ الدور الأول برصيد خال من النقاط إثر ثلاث هزائم متتالية في ثلاث مباريات اهتزت خلالها الشباك في 12 مناسبة.
وبرزت آثار هذه الخيبة التونسية على مستوى كل المنتخبات التي واجهها في الدور الأول، حيث غادرت جلها منافسات البطولة بشكل مبكر للغاية رغم أن كل الترشيحات كانت تصب في مصلحة منتخبين من أجل الذهاب بعيدا في المنافسات.
وبدا الأمر وكأنه “لعنة” تونسية أصابت المنافسين الذين هزموا “نسور قرطاج” في هذه الدورة، حيث غادر المنتخب الياباني الذي أمطر شباك المنتخب التونسي برباعية بعد خسارته ضد المنتخب البرازيلي بنتيجة 2ـ1، قبل أن يسير على خطاه المنتخب الهولندي الذي فاز على نظيره التونسية بنتيجة 3ـ1، حيث غادر المسابقة بعد أن أطاح به المنتخب المغربي بضربات الجزاء، علما وأن منتخب هولندا وقع ترشحيه للتتويج بالكأس العالم.
وبعد ذلك جاء الدور على المنتخب السويدي الذي فاز في مباراة الافتتاح على المنتخب التونسي بخماسية، لكنه لم يقدر على الصمود أمام “الزحف” الفرنسي” في مواجهة الدور السادس عشر، إذ حسم منتخب “الديوك” المواجهة بثلاثية مستحقة ومقنعة وكان قادرا على الفوز بحصة أكبر من الأهداف.
وقبل نهاية مواجهات الدور الثاني باتت كل المنتخبات التي هزمت المنتخب التونسي خارج البطولة بعد أن أصابتها لعنة “نسور قرطاج”.
علما وأنه لم يسبق لأي منتخب واجه المنتخب التونسي في كل مشاركاته المونديالية أن نجح في بلوغ الدور النهائي، والاستثناء الوحيد حصل في المونديال الأخير عندما وصل المنتخب الفرنسي المباراة النهائية والمفارقة في تلك البطولة أن المنتخب التونسي فاز على نظيره الفرنسي في الدور الأول.
مراد البرهومي
مبابي وهالاند يهددان ميسي
في منافسات كأس العالم الحالية التي تعتبر بطولة تحطيم الأرقام القياسية والأهداف الغز…







