قبلي : انطلاق موسم تدلية عراجين التمور في العديد من الواحات
انطلقت في العديد من واحات ولاية قبلي عملية تدلية عراجين التمور، المعروفة لدى الفلاحين بعملية التهبيط او التعديل، وهي معاملة زراعية يقوم بها الفلاحون في مناطق الإنتاج لتحضير هذه العراجين لموسم حماية الصابة من التقلبات المناخية عبر تغليفها بالناموسية، بالتوازي مع المداواة الوقائية الثانية ضد آفة عنكبوت الغبار، وفق ما أكده الدكتور في العلوم الفلاحية بالمركز الفني للتمور رفقي بالطيب
وأوضح بالطيّب في تصريح لوكالة “وات”، أن تدلية العراجين تمثل عملية حساسة تنطلق بتفاوت بين مختلف مناطق الإنتاج حسب التقدم في حجم الثمار ،حيث كلما كان حجم الثمار اكبر تكون عملية التدلية أسهل وأنجع، مشيرا الى أهمية هذه العملية في تحضير الصابة لموسم التغليف أي تغطية عراجين التمور بأغشية الناموسية لحمايتها من التقلبات المناخية ودودة التمر.
ولفت الى انه وباعتبار تعوّد فلاحي الجهة على القيام بالمداواة الوقائية ضد عنكبوت الغبار، فان التدلية تساعد الى حد بعيد في إنجاح المداواة الوقائية الثانية المخصصة فقط للعراجين نظرا لكونها تخلّص هذه العراجين من بين جريد النخيل لتسهيل عملية رشّ الكبريت المائي او البخارة التي تمثل المبيد البيولوجي الانجع في التدخلات الوقائية ضد العديد من الآفات وخاصة منها عنكبوت الغبار.
ودعا فلاحي الجهة الى الحرص على إنجاح هذه العملية الحساسة عبر توخي الحذر في التعامل مع العراجين لتجنب كسرها عند تخليصها من بين جريد النخيل، مع التقليل عند تحريكها من احتكاك الثمار على السعف او شوك النخيل نظرا لتسبّب ذلك في بعض التشوهات لدى الثمار.
وذكر رفقي بالطيب أنه كلّما كان العرجون متدليّا بصفة سلسة بين الجريد، يسهل على الفلاح في ما بعد عملية التغليف لحمايته من الامطار، مشيرا الى ان كافة مؤشرات الموسم الفلاحي جيدة الى حد الان خاصة من ناحية الجودة، وعدم انتشار الآفات.
ودعا الفلاحين، بالمناسبة، الى الحرص على عملية الرصد المبكر للآفات عند تسلق أشجار النخيل للقيام بعملية التدلية، باعتبار ان هذا التسلق يمكّن من المعاينة القريبة لحالة الثمار وحالة النخلة في حد ذاتها، بما يتيح سرعة التدخل في صورة وجود اية علامات تثير الريبة.
مناظرة السيزيام: يُسري سويسي وسلمى فائدي يتحصلان على المرتبة الأولى وطنيا بمعدل 19،20
تحصّل كل من التلميذ يُسري بن قيس سويسي من المدرسة الابتدائية حي المستقبل صفاقس 1 والتلميذة…













