2026-07-13

مدربون معمر‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬

بات‭ ‬المدرب‭ ‬لسعد‭ ‬معمر‭ ‬مرشحا‭ ‬لقيادة‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬القادم‭ ‬حيث‭ ‬تواترت‭ ‬الاتصالات‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الفارطة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الوصول‭ ‬الى‭ ‬اتفاق‭ ‬نهائي‭ ‬يتولى‭ ‬بمقتضاه‭ ‬حامل‭ ‬كأس‭ ‬تونس‭ ‬2005‭ ‬مع‭ ‬الترجي‭ ‬الجرجيسي‭ ‬الدواليب‭ ‬الفنية‭ ‬لفريق‭ ‬عاصمة‭ ‬السكر‭ ‬الذي‭ ‬بدأ‭ ‬التحرك‭ ‬لتحضير‭ ‬العودة‭ ‬الى‭ ‬التمارين‭ ‬استعدادا‭ ‬للموسم‭ ‬الجديد‭ ‬رغم‭ ‬إصرار‭ ‬رئيس‭ ‬النادي‭ ‬كمال‭ ‬والي‭ ‬على‭ ‬الرحيل‭ ‬لكن‭ ‬غياب‭ ‬الترشحات‭ ‬للجلسة‭ ‬العامة‭ ‬الانتخابية‭ ‬سيفرض‭ ‬عليه‭ ‬البقاء‭ ‬لتفادي‭ ‬حصول‭ ‬فراغ‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تكرار‭ ‬سيناريو‭ ‬الموسم‭ ‬الفارط‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬التحضيرات‭ ‬مبتورة‭. ‬

ويرنو‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬الى‭ ‬الاستفادة‭ ‬من‭ ‬الخبرة‭ ‬الطويلة‭ ‬للسعد‭ ‬معمر‭ ‬لتجاوز‭ ‬المشاكل‭ ‬التي‭ ‬يعانيها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬موسم‭ ‬وجعلته‭ ‬يصارع‭ ‬على‭ ‬تفادي‭ ‬النزول‭ ‬الى‭ ‬الجولات‭ ‬الأخيرة‭ ‬ليعمل‭ ‬على‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬البيت‭ ‬ووضع‭ ‬ثقته‭ ‬في‭ ‬مدرب‭ ‬جديد‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬نجح‭ ‬جمال‭ ‬بن‭ ‬سالم‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬رحلة‭ ‬الإنقاذ‭ ‬وإبقاء‭ ‬االلقلقب‭ ‬ضمن‭ ‬مصاف‭ ‬النخبة‭ ‬بعد‭ ‬سيناريو‭ ‬مثير‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الأخيرة‭ ‬ضد‭ ‬بطل‭ ‬تونس‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭. ‬

وفي‭ ‬صورة‭ ‬الاتفاق‭ ‬رسميا‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي،‭ ‬سيجدّد‭ ‬لسعد‭ ‬معمر‭ ‬العهد‭ ‬مع‭ ‬أجواء‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬بعد‭ ‬تجارب‭ ‬خارج‭ ‬تونس‭ ‬وآخرها‭ ‬مع‭ ‬مستقبل‭ ‬الرويسات‭ ‬الذي‭ ‬أمّن‭ ‬معه‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬الجزائر‭ ‬ليرفع‭ ‬أسهمه‭ ‬مجددا‭ ‬ويكون‭ ‬قريبا‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬الى‭ ‬الواجهة‭ ‬المحلية‭ ‬من‭ ‬بوابة‭ ‬مهمة‭ ‬رغم‭ ‬المشاكل‭ ‬المتواصلة‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬المالي‭ ‬أو‭ ‬الإداري‭ ‬والتي‭ ‬ألقت‭ ‬بظلالها‭ ‬على‭ ‬الناحية‭ ‬الإدارية‭. ‬

قارة‭ ‬مطروح‭ ‬في‭ ‬المتلوي

لم‭ ‬يكن‭ ‬لسعد‭ ‬معمر‭ ‬الخيار‭ ‬الوحيد‭ ‬المطروح‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬أمين‭ ‬قارة‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬المطروحة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تتجسّم‭ ‬الرغبة‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬ليكون‭ ‬انتقال‭ ‬الأخير‭ ‬الى‭ ‬وجهة‭ ‬جديدة‭ ‬مطروحا‭ ‬بعد‭ ‬النتائج‭ ‬الايجابية‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬مع‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬كفيلة‭ ‬بضمان‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬الرابطة‭ ‬الأولى‭. ‬

وتعيق‭ ‬الأزمة‭ ‬المالية‭ ‬التي‭ ‬فرضت‭ ‬استقالة‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬لنجم‭ ‬المتلوي‭ ‬حسم‭ ‬الملفات‭ ‬العاجلة‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬تعيين‭ ‬خليفة‭ ‬لعماد‭ ‬بن‭ ‬يونس‭ ‬الذي‭ ‬خيّر‭ ‬التحول‭ ‬الى‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬إضافة‭ ‬الى‭ ‬تعزيز‭ ‬الرصيد‭ ‬البشري‭ ‬بعناصر‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تحديد‭ ‬موعد‭ ‬للشروع‭ ‬في‭ ‬التحضيرات‭ ‬للموسم‭ ‬الجديد‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬صعبا‭ ‬في‭ ‬الأفق‭ ‬نظرا‭ ‬لغياب‭ ‬الموارد‭ ‬اللازمة‭ ‬لمواصلة‭ ‬مسيرة‭ ‬النجاح‭ ‬والارتهان‭ ‬الكلي‭ ‬لمنحة‭ ‬المدعم‭ ‬الرئيسي‭ ‬والتاريخي‭. ‬

وتتشابه‭ ‬وضعية‭ ‬نجم‭ ‬المتلوي‭ ‬مع‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬الغموض‭ ‬يسيطر‭ ‬على‭ ‬الموقف‭ ‬رغم‭ ‬التفاوت‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬حدّة‭ ‬الأزمة‭ ‬لتكون‭ ‬الكرة‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬المسؤولين‭ ‬لضمان‭ ‬الانطلاقة‭ ‬المثالية‭ ‬في‭ ‬الاستعدادات‭ ‬مع‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬تفادي‭ ‬شبح‭ ‬الفراغ‭ ‬الذي‭ ‬كانت‭ ‬انعكاساته‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬عديد‭ ‬الفرق‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الماضي‭. ‬

خليل

‫شاهد أيضًا‬

رهان متواصل على المدرسة السينغالية .. والـطــاوس والـعـبـيـدي مـطـلـوبـان