2026-07-14

مواجهة فرنسية إسبانية قوية: مبابي لكتابة المجد ويامال للدخول لنادي الأساطير

تبدأ الليلة منافسات المنعرج قبل الأخير في النسخة الحالية لكأس العالم، حيث سيضرب المنتخب الفرنسي وصيف بطل الدورة السابقة موعدا مع المنتخب الإسباني بطل الدورة الأخيرة لكأس أمم أوروبا، وهذه المواجهة تلوح صعبة وقوية للغاية، بين منتخب فرنسي يتسلح بمهارات لاعبيه وقوة مهاجميه ومنتخب إسباني يعتبر الأكمل والأفضل من الناحية التكتيكية والتنظيم الفني الصارم.. ويحلم منتخب فرنسا للوصول إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي، بقيادة نجمه الأول كيليان مبابي الذي يريد الاستمرار في كتابة فصول من المجد خاصة وأنه كان من أصغر اللاعبين في فرنسا المتوجين باللقب وحصل ذلك قبل ثماني سنوات في مونديال روسيا 2018، وبعد تألقه اللافت في المباريات السابقة حيث سجل ثمانية أهداف معدّلا بذلك رقمه في المونديال السابق الذي توّج خلاله بلقب الهدّافين فإن مبابي يعلم جيدا أن المرور إلى طريق الذهب لا يمكن أن يحيد عن ضرورة التألق والبروز من جديد ضد منافس قوي وعتيد سبق له أن هزمه في الدورة الأخيرة من كأس أوروبا، لكن في ظل وجود لاعبين آخرين مميزين للغاية من الناحية الهجومية مثل عثمان ديمبلي وأوليسي ودويه فإن نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا سيعمل على تجديد إنجازاته الأخيرة خلال هذه الدورة والاستمرار في تسجيل الأهداف ومساعدة منتخب بلاده في بلوغ المحطة النهائية. حلم يامال بعد سنوات تألق وتوهّج كبير للغاية للأرجنتيني ليونيل ميسي الذي شكّل لسنوات طويلا ثنائيا تنافسيا قويا مع كرستيانو رونالدو عندما كان ينشطان ضد بعض في الدوري الإسباني، تسلم لامين يامال المشعل من ميسي وأصبح النجم الأول لبرشلونة في حين أصبح مباني “خصمه” المباشر في كل مواجهات ريال مدريد وبرشلونة، وهذه المنافسة اتسعت لتصل إلى منافسات كأس العالم، لكن من المؤكد أن يامال الذي لم يبرز بالشكل المطلوب في هذه البطولة عكس مبابي فإنه يعلم جيدا أن الولوج إلى عالم أساطير الكرة العالمية لا يمّر إلا عبر التألق والتوهج في كأس العالم، ولما لا التتويج باللقب، ولهذا السبب فإن يامال سيفعل كل ما في وسعه من أجل ترك بصمة خالدة في تاريخ المنتخب الإسباني، وهذا الأمر ربما لن يتحقق إلا من خلال تقديم أداء مثالي ولم لا التسجيل في هذه المواجهة القوية، علما وأن من بين أغلب نجوم اللعبة في العالم لم يفشل سوى يامال في تسجيل عدد معتبر من الأهداف، عكس مبابي وديمبيلي وكين وبيلنغهام وكذلك ميسي. مراد البرهومي رقم مفزع يثير قلق ميسي قبل مواجهة انقلترا من المؤكد أن ليونيل ميسي طبع التاريخ وخلد اسمه نجما استثنائيا بأتم معنى الكلمة في سجل منافسات كأس العالم، بما أنه بلغ الدور النهائي مرتين وتوج باللقب مرة واحدة وانتزع صدارة هدافي البطولة برصيد 21 هدفا، لكن رغم ذلك فإن رقما مفزعا ربما يتسبب في حالة من الحيرة والقلق لدى النجم الأول لمنتخب الأرجنتين قبل المواجهة المرتقبة ضد المنتخب الإنقليزي. وهذا الرقم يتعلق بإضاعته ضربات الجزاء في كأس العالم، وحسب الإحصائيات فإن ميسي فوّت على نفسه فرصة الانفراد بصدارة هدافي الدورة الحالية بفارق هدفين عن مبابي بما أنه أهدر ركلتي جزاء، حيث أضاع الأولى في مواجهة الدور الأول ضد المنتخب النمساوي وأهدر الثانية في مواجهة الدور ثمن النهائي ضد المنتخب المصري، وبذلك بات ميسي أكثر لاعب في تاريخ المونديال يهدر ضربات جزاء بعد أن أهدر سابقا ضربتي جزاء، وبالتالي يتعين عليه أن يتسلح بكل رصيده من الخبرة والتجربة ويعمل على عدم إضاعة أي ضربة جزاء بداية من هذا الموعد الحاسم ضد المنتخب الإنقليزي الذي سيجرى مساء الغد لتحديد هوية الطرف الثاني المتأهل إلى النهائي.

‫شاهد أيضًا‬

مــاريــكــو يــحــــدد الأهــــداف.. وإنــــــديـــاي بــــــاق