سياسة التعاقد مع اللاعبين مزدوجي الجنسية تتواصل هـل ينجـح بشـير يعقوب فـي نـحـت مـسيـرة أفـضـل مـن سـابـقـيـه؟
في الوقت الذي استأثر خلاله ملف انتقال رائد الشيخاوي إلى الترجي الرياضي بالاهتمام الأكبر، وكان موضوع الساعة طيلة الأيام الماضية، فإن إدارة الاتحاد المنستيري اتجهت إلى بدء التحضير للموسم المقبل والانطلاق في إبرام بعض الصفقات خلال هذا الميركاتو، وفي هذا السياق وقع التعاقد مع اللاعب بشير يعقوب الذي يحمل الجنسيتين التونسية والفرنسية، بما أنه ولد في فرنسا وتلقى تكوينه صلب نادي موناكو وانتمى سابقا للمنتخب الوطني لأقل من 19 سنة.
ويشغل هذا اللاعب خطة مهاجم من الرواق الأيسر وخاض الموسم الماضي تجربة قصيرة مع نادي ساشيو المنتمي للدرجات السفلى في فرنسا، قبل أن يتوصل للاتفاق مع إدارة الاتحاد المنستيري التي استمرت في سياستها في التعاقد مع اللاعبين المزدوجي الجنسية والتي أثمرت سابقا تحقيق بعض النجاحات في حين كانت بعض التجارب الأخيرة دون مستوى الانتظارات..
المناعي استثناء
في هذا السياق نجح الاتحاد سابقا في بعض الانتدابات الخاصة بعدد من اللاعبين القادمين من أوروبا وتحديدا من فرنسا، وقد نجح فيصل المناعي بشكل كبير حيث خاض تجربة مميزة للغاية مع الفريق لكن تلك التجربة لم تستمر طويلا رغم أن اللاعب تمكن من خطف الأضواء وساعد الاتحاد على تحقيق نتائج مميزة في قبل موسمين من الآن، كما استثمر الفريق بشكل مثالي قدوم لاعبين آخرين من أصحاب الجنسية المزدوجة حيث برز الثنائي بلال آيت مالك وهيكل الشيخاوي كأفضل ما يكون، علما وأن هذين اللاعبين قدما إلى تونس من بوابة الملعب التونسي لكن تألقهما اللافت حصل مع الاتحاد الذي استفاد كثيرا من الناحية المالية بعد التفويت فيهما بمبالغ جيدة.
وهذا النجاح شجع النادي على الاستمرار في البحث خارج تونس وتحديدا في فرنسا ليتم التعاقد قبل موسمين مع الثنائي مالكوم الحميدي ومهدي القنوني، ولئن لم يبرز الأول بالشكل المطلوب إلا أن القنوني قدّم في بداية تجربته مؤشرات إيجابية للغاية لكنه تأثر بعد ذلك بتعرضه للإصابة بشكل متكرر وهو ما حدّ كثيرا في قدرته على التألق والبروز بشكل أكبر، ليستمر توافد اللاعبين التونسيين المتكونين في فرنسا حيث تم التعاقد الموسم الماضي مع اللاعب السابق لنادي ليون شيم الجبالي غير أن هذا اللاعب لم يبرز بالشكل المطلوب حيث لم تساعده الظروف على الظهور بأفضل صورة رغم أنه قدّم مؤشرات إيجابية عندما لعب سابقا لمنتخبات الشبان.
مدرب يحسن التعامل مع الشبان
يمكن التكهن بقدرة الوافد الجديد البشير يعقوب على النجاح خلال تجربته الجديدة مع الاتحاد المنستيري، خاصة وأن المؤشرات الراهنة توحي بأن المدرب الجديد للفريق ونعني بذلك الفرنسي رومان فولز يولي اهتماما كبيرا للغاية باللاعبين الشبان، ومما لا شك فيه فإن يعقوب سيحظى بفرصته كاملة وسيتعين عليه إقناع الإطار الفني بقدرته على المنافسة بكل قوة على اللعب مع الفريق، وبالتالي سيتطلع اللاعب الجديد لنحت مسيرة أفضل مقارنة ببقية اللاعبين القادمين من فرنسا، والثابت أن يعقوب الذي عانى كثيرا خلال المواسم الأخيرة بما أنه خرج مبكرا من حسابات فريقه الأم موناكو، يتأهب لخوض أهم تجربة في مسيرته بما أن ظروف النجاح يمكن أن تتوفّر أمامه لإثبات موهبته وإبراز قدرته على التألق والبروز.
مراد البرهومي
ميسي يهزم الجميع في معركة كسر العظام ويقود الارجنتين للنهائي
قلب المنتخب الارجنتيني معطيات مباراة الدور نصف النهائي لكأس العالم ليهزم نظيره الان…




