2026-07-21

الجامعة التونسية للنسيج تدعو إلى إرساء منظومة إعلامية ، تتضمن جدولا تقديريا موثوقا وآجال إعلام مسبق كافية.

أعربت الجامعة التونسية للنسيج والملابس، يوم الثلاثاء 21 جويلية 2026، عن بالغ قلقها إزاء تواصل انقطاعات التيار الكهربائي وغياب الرؤية الواضحة أمام المؤسسات الصناعية.

وفي بيان أصدرته باسم منظوريها، وبصفة أوسع باسم النسيج الصناعي التصديري، اعتبرت الجامعة أن إجراءً قُدّم في البداية على أنه استثنائي ومؤقت بات يتواصل دون جدول زمني موثوق بما يكفي لتمكين الفاعلين الاقتصاديين من تنظيم نشاطهم.
تواجه المؤسسات الصناعية انقطاعات متتالية دون جدول ثابت أو التزام منتظم بالفترات الزمنية المعلن عنها.

وأكدت الجامعة أن هذه الانقطاعات، التي قد تحدث نهارا أو ليلا، تجعل برمجة الإنتاج بالغة الصعوبة.

كما من شأن هذا الغموض أن يعرّض بعض التجهيزات الحساسة لخطر الأضرار المادية، وأن يعطّل سلاسل إنتاج كاملة، لا سيما في القطاعات التي تعتمد أنظمة تشغيل مستمرة، مثل النسيج والصناعات الغذائية والميكانيك.

وبالنسبة إلى هذه المؤسسات، لا تقتصر الإشكالية على مدة الانقطاعات فقط، بل تتعلق أساسا بغياب رؤية واضحة تسمح بتعديل أوقات العمل وتأمين الآلات وإعادة تنظيم فرق الإنتاج
و لمواجهة هذا الوضع، تقدمت الجامعة التونسية للنسيج والملابس بأربعة مطالب رئيسية هي :

1- إرساء منظومة إعلامية فورية مخصصة للمؤسسات الصناعية، تتضمن جدولا تقديريا موثوقا وآجال إعلام مسبق كافية.

2- منح المناطق والأقطاب الصناعية معاملة ذات أولوية ومراعاة خصوصيتها، بهدف الحفاظ قدر الإمكان على استمرارية خطوط الإنتاج الأكثر حساسية.

3- اعتماد تواصل مؤسساتي أكثر شفافية وانتظاما وانسجاما، بالنظر إلى الدور الاستراتيجي للصناعة التصديرية في الاقتصاد التونسي.

4- فتح حوار منظم في أقرب الآجال يجمع الشركة التونسية للكهرباء والغاز والوزارات المعنية والجامعات القطاعية المختلفة، بهدف البحث عن حلول على المديين القصير والمتوسط

‫شاهد أيضًا‬

اضطراب حركة القطارات على خط الأحواز الجنوبية بسبب عطل فني

أعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، مساء الثلاثاء 21 جويلية 2026، عن تسجيل اضطرا…