من هافانا إلى بوقرنين: سهرة جمعت بين الإيقاع والتمازج الموسيقي
اكتسى مسرح الهواء الطلق بحمّام الأنف، مساء الثلاثاء 4 أوت 2026، ألوان الموسيقى الكوبية، من خلال سهرة انتظمت في إطار فعاليات الدورة الرابعة والأربعين لمهرجان بوقرنين الدولي. وقد استقبل المهرجان،وبحضور سفراء اسبانيا،كوبا،الارجنتين،السينيغال وممثلة عن سفارة فينيزولا، لأول مرة على ركحه الثنائي سوموس ناي والفنان الكوبي راؤول باز. افتتح ثنائي سوموس ناي المتكون من المغنية أناهي دياز ييتي وعازف البيانو خوسيه رامون كابريرا، السهرة بعرض موسيقي نابض بالحيوية، امتزجت فيه موسيقى البوب الكوبية بالإيقاعات اللاتينية وموسيقى العالم. وبين سحر الصوت وبراعة العزف على البيانو وثراء الإيقاعات، نجح الثنائي في إدخال الجمهور في أجواء دافئة وحالمة، ممهّدا لرحلة موسيقية غنية ومتنوّعة. وفي الجزء الثاني من السهرة، اعتلى راؤول باز الركح ليقدّم إحدى أبرز محطات العرض. ومنذ ظهوره، فرض الفنان الكوبي حضوره بصوته الدافئ وطاقته المتدفقة، مقدّما عالما موسيقيا خاصا يجمع بين أصالة الموسيقى الكوبية وتأثيرات البوب والروك والموسيقى الإلكترونية. وبمرافقة فرقته الموسيقية، تنقّل راؤول باز بين الإيقاعات الحماسية والمقاطع الأكثر هدوء وإحساسا، من خلال مجموعة من أغانيه، من بينها «No me incomodes» و«Bailar» و«Habana» و«La Mala» و«Mulata» و«Enamorado» اصطحب راؤول باز الجمهور في رحلة إلى قلب كوبا. كما أضفت تدخلات الكمان والأكورديون والآلات الإيقاعية مزيدا من الثراء على العرض، وأسهمت في تعزيز أجوائه الاحتفالية التي جعلت الجمهور يرقص ويتفاعل مع الأغاني والإيقاعات. . ومن خلال هذه السهرة، يؤكد مهرجان بوقرنين الدولي مجددًا انفتاحه على مختلف الثقافات والتجارب الفنية العالمية، مقدّمًا نموذجًا حيًا لقدرة الموسيقى على جمع الشعوب وتجاوز الحدود وصناعة لحظات إنسانية مشتركة
وزير الشؤون الخارجية يلقي كلمة تونس خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري العربي حول القدس الشريف
بمناسبة مشاركته في الاجتماع الوزاري العربي حول القدس الشريف، ألقى السيد محمد علي ال…










