2026-09-22

النفطي يدعو الدول العربية إلى استعادة روح المبادرة وتوحيد المواقف إزاء قضايا المنطقة

دعا وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، الدول العربية إلى استعادة روح المبادرة إزاء مختلف القضايا المطروحة على المستويين الإقليمي والدولي، والعمل على إيجاد حلول سلمية ودائمة لها، في كنف احترام سيادة الدول العربية ووحدتها الترابية.
وأكد النفطي، خلال ترؤسه أمس الاثنين بنيويورك الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية الدول العربية في إطار رئاسة تونس لمجلس جامعة الدول العربية، أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الدول العربية بشأن مستجدات القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية صدر اليوم الثلاثاء.
وشدد على ضرورة تعزيز الانخراط الجماعي للدول العربية في تنفيذ القرارات والاستراتيجيات والمبادرات العربية المعتمدة، وتطوير آليات العمل الكفيلة بتحويلها إلى برامج ومشاريع ملموسة، بما يعزز قدرة المجموعة العربية على التعامل مع القضايا المصيرية بفاعلية ومسؤولية.
وجدد وزير الخارجية التأكيد على موقف تونس الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.
كما أكد تمسك تونس بمقتضيات القانون الدولي وميثاقي منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، ورفضها لكل اعتداء يستهدف الدول العربية أو يهدد أمنها ومقدراتها، داعيا إلى تغليب منطق الحكمة والعقل واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلا لتسوية الخلافات والنزاعات.
ودعا في هذا السياق إلى تعزيز الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة باعتبارها موئل الشرعية الدولية وحقوق الإنسان والضامنة لاحترام سيادة الدول وتحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وأكد النفطي حرص تونس على مواصلة الإسهام في تطوير منظومة العمل العربي المشترك وتعزيز فاعليتها، بما يساعد على توحيد المواقف العربية إزاء التحديات والقضايا المصيرية التي تواجه المنطقة.
وسبق الاجتماع لقاء تشاوري جمع النفطي بالأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، تم خلاله استعراض أبرز مخرجات الدورة 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التي انعقدت برئاسة تونس يوم 7 سبتمبر 2026، ولاسيما ما يتعلق بالقضايا العربية المطروحة على المستويين الإقليمي والدولي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وجدد النفطي خلال اللقاء حرص تونس على الإسهام في تطوير منظومة العمل العربي المشترك من خلال تعزيز التشاور والتنسيق مع الدول العربية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مشددا على ضرورة البحث عن مساحات للتوافق وتقريب وجهات النظر بما يعزز وحدة الموقف العربي.
كما أكد أهمية توحيد الصف العربي للدفاع عن قضايا الأمة العربية وأمنها القومي، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
ونوّه الأمين العام لجامعة الدول العربية بنجاح النسخة الثانية من قمة «الذكاء الاصطناعي نحو المستقبل 2026»، التي نظمتها المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات بالتعاون مع وزارة تكنولوجيات الاتصال في الحمامات يوم 9 سبتمبر الجاري.
وتناول اللقاء كذلك عددا من القضايا الإقليمية والدولية وسبل تعزيز مقومات الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، في ظل المتغيرات والتحديات التي تواجهها.

‫شاهد أيضًا‬

تمويل المشاريع الفلاحية.. دعوة للشبان في 3 ولايات لتقديم ترشحاتهم قبل 30 سبتمبر

أعلنت وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية، اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026، فتح شباك تمويل مخص…