بين اتبريدب الصراع وإنهائه خطة ترامب لإنهاء الحرب ضد إيران.
. في خضم تصاعد التوترات الإقليمية وتداخل الحسابات الدولية، تبرز الخطة الأميركية المطروحة لإنهاء الحرب ضد إيران كوثيقة سياسية معقدة، تحمل في طياتها مزيجًا من الواقعية البراغماتية ومحاولات إعادة ضبط ميزان القوى في الشرق الأوسط.
هذه الخطة، وإن لم تُعلن تفاصيلها كاملة بشكل رسمي، يمكن تفكيك ملامحها من خلال التصريحات المتتالية لمسؤولين أميركيين، والتسريبات الدبلوماسية، والتحركات الميدانية.
أول ما يلفت الانتباه في المقاربة الأميركية هو أنها لا تسعى إلى زنصر عسكري حاسمس بالمعنى التقليدي، بل إلى وضع قواعد جديدة لموازين القوى في المنطقة عبر تجريد طهران من كل أوراقها الرابحة ما يطرح جديا التساؤلات حول حقيقة نوايا ترامب وهل يسعى لابرام اتفاق واحتواء التصعيد أم أنه يناور من أجل كسب الوقت.
بالتوازي مع الضغط الذي تظهره الولايات المتحدة من أجل العمل على تفعيل مسارات دبلوماسية خلف الكواليس، غالبًا عبر وسطاء إقليميين أو دوليين تهدف إلى اختبار استعداد طهران لتقديم تنازلات، خصوصًا في ما يتعلق ببرنامجها النووي ونشاطاتها في المنطقة حيث تشكك ايران في جدية واشنطن مؤكدة أنها لن تلدغ من الجحر مرتين.
تشير البنود التي تم الكشف عنها في سياق الخطة الأميركية إلى ان هذا المسار لا يستهدف اتفاقا للسلام مع إيران مباشرة، بل يسعى إلى تقليص هامش تحركها عبر خلق توازنات جديدة تجعل أي تصعيد مكلفًا لها.
غير أن هذه الخطة، رغم ما تبدو عليه من تماسك نظري، تواجه تحديات جدية على أرض الواقع. فإيران، من جهتها، ردت على النقاط التي أوردتها الخطة الأميركية بإعلان جملة من الشروط تبدو تعجيزية في نظر امريكا ما يجعل من الصعب ضبط إيقاع الصراع وفق حسابات واشنطن وحدها.
تبدو الخطة الأميركية مصممة لإدارة الأزمة أكثر من حلها بشكل جذري، خصوصا في ظل حديث عن عملية برية قد يقع تنفيذها قريبا مع وصول قوات من النخبة بالجيش الأميركي للمنطقة.
وفي ظل تغير التصريحات والمواقف الأميركية وتبدل أولوياتها، يبقى السؤال مطروحًا حول مدى جدية مساعيها لوقف الحرب في منطقة الشرق الأوسط وهل هي مناورة ومحاولة لتبريد الصراع ام بارقة أمل ستضع حدا لنزاع يحبس أنفاس العالم منذ نحو 4 أسابيع.
العالم يترقب ماذا تخفي قمة ترامب وشي؟
الصحافة اليوم:كريمة دغراش من المتعارف عليه أن القمم التي تعقد بين ال…


