بعد شهر من قرار الحرب مــأزق تــرامــب ..!
رغم تصريحاته التي يحرص فيها دائما على أن يبدو بمظهر المنتصر القادر على إدارة اللعبة والتحكم في قواعدها يبدو أن الرئيس ترامب في مأزق اليوم بعد مضي شهر على قرار الحرب على إيران.
لسنا نبالغ إن قلنا إن الولايات المتحدة وتحديدا الرئيس ترامب يجد نفسه اليوم أمام خيارات قليلة مع دخول الحرب التي قرر خوضها بقرار شخصي منه ضد طهران شهرها الثاني فما كان يلوح بأنه عملية محدودة وقصيرة المدى ومضمونة النتائج يشي اليوم بانه قد يتحول إلى حرب او ربما مستنقع تغرق فيه أمريكا والمنطقة وكل العالم.
اول اخبار اليوم الأول من الشهر الثاني لحرب ايران دخول الحوثيين على خط المواجهة مع توجيه اول صاروخ باتجاه الكيان فيما باتت ورقة باب المندب أحد اخطر الممرات التجارية في العالم على طاولة طهران التي تكرر تحذيرها رغم كل ما لحق بها من خسائر من ان استهداف جزرها قد يدفعها لتحريك هذه الورقة وذلك في إشارة إلى العملية البرية المحتملة لواشنطن في جزيرة الخرج.
قد لا يقلب دخول الحوثيين موازين الحرب وقد لا يعني ان ايران ستربحها لكنه يعني المزيد من المصاعب بالنسبة للأسواق العالمية والمزيد من الارتباك والفوضى التي لن يكون أحد بمنأى عنها مهما كانت قوته وحجم الأرقام التي يحققها اقتصاده.
تشير تصريحات الرئيس ترامب التي تحدث فيها عن مساعيه لبدء مفاوضات مع ايران إلى أنه ربما يسعى لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط مكتفيا بما حققه إلى حد الآن من مكاسب من بينها تصفية عدد كبير من قادة الصف الأول وتدمير جزء من قدرات طهران العسكرية.
لا تبدو الخيارات كثيرة امام الرئيس ترامب الذي يروج مساعدوه بانه الوحيد القادر على اتخاذ قرار انهاء الحرب فاما مواصلة التصعيد العسكري ومروره هذه المرة الى مرحلة جديدة يقع فيه جر عدد اخر من الدول إليه ما يعني توسع الرقعة الجغرافية للصراع وانتقاله من حرب إقليمية الى حرب عالمية او بالاكتفاء بالحد الأدنى الذي تم تحقيقه.
مع بداية التصعيد في المنطقة كان هناك اتفاق من الجميع على ان الرئيس ترامب دخل هذه الحرب دون أهداف واضحة واليوم وبعد مرور شهر على اندلاعها يبدو أنه لا يملك أيضا خططا لكيفية الخروج منها.
العالم يترقب ماذا تخفي قمة ترامب وشي؟
الصحافة اليوم:كريمة دغراش من المتعارف عليه أن القمم التي تعقد بين ال…


