2026-04-09

الجامعة‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬مدير‭ ‬فني والكبيـّـر‭ ‬غير‭ ‬معني‭ ‬بالحسابات ‮١‬‭  ‬إدارة‭ ‬الـــتــحـكــيـم‭ ‬تـــزيــد‭ ‬مــن‭ ‬الضـغــوط‭ ‬المـجانيـة

فتحت‭ ‬الجامعة‭ ‬التونسية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬الباب‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الترشح‭ ‬لخطة‭ ‬مدير‭ ‬فني‭ ‬وطني‭ ‬جديد‭. ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬إقالة‭ ‬منذر‭ ‬الكبير‭ ‬من‭ ‬مهامه،‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يشغل‭ ‬هذه‭ ‬الخطة‭ ‬أصلا،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬مدرب‭ ‬وطني‭ ‬مكلف‭ ‬بمهمة‭ ‬ولكنه‭ ‬يمارس‭ ‬صلاحيات‭ ‬المدير‭ ‬الفني‭. ‬والجميع‭ ‬يعلم‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬قبل‭ ‬تعيينه‭ ‬وسط‭ ‬الخوف‭ ‬من‭ ‬القوانين‭ ‬التي‭ ‬تحدد‭ ‬الراتب‭ ‬الشهري‭ ‬للمدير‭ ‬الفني،‭ ‬ولا‭ ‬أحد‭ ‬يمكنه‭ ‬أن‭ ‬يتخذ‭ ‬قراراً‭ ‬قد‭ ‬يتورط‭ ‬فيه‭ ‬مستقبلاً‭ ‬والحلّ‭ ‬الوحيد‭ ‬هو‭ ‬التعاقد‭ ‬معه‭ ‬في‭ ‬خطة‭ ‬بتسمية‭ ‬مختلفة،‭ ‬بصلاحيات‭ ‬المدير‭ ‬الفني‭ ‬وراتبه‭ ‬المختلف‭ ‬عن‭ ‬القوانين،‭ ‬وهذه‭ ‬الصيغة‭ ‬ضمنت‭ ‬حقوق‭ ‬كل‭ ‬الأطراف‭ ‬ولكن‭ ‬الوضع‭ ‬الان‭ ‬سيتغير‭.‬

وحسب‭ ‬مصادر‭ ‬مختلفة،‭ ‬فإن‭ ‬الكبير‭ ‬لا‭ ‬ينوي‭ ‬الترشح‭ ‬لخطة‭ ‬مدير‭ ‬فني،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬عقده‭ ‬الحالي‭ ‬مازال‭ ‬ساري‭ ‬المفعول،‭ ‬ولا‭ ‬يوجد‭ ‬سبب‭ ‬منطقي‭ ‬ليترشح‭ ‬لهذه‭ ‬الخطة‭ ‬التي‭ ‬نجح‭ ‬فيها‭ ‬سابقاً،‭ ‬ولكنها‭ ‬ستكلفه‭ ‬خسائر‭ ‬مالية‭. ‬وحسب‭ ‬مصادر‭ ‬من‭ ‬المكتب‭ ‬الجامعي،‭ ‬فإن‭ ‬المدير‭ ‬الفني‭ ‬المقبل،‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬سيتخذ‭ ‬قراراً‭ ‬بشأن‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬الكبير،‭ ‬فإن‭ ‬حصل‭ ‬الانسجام‭ ‬بينهما‭ ‬فإن‭ ‬الوضع‭ ‬سيبقى‭ ‬على‭ ‬ماهو‭ ‬عليه،‭ ‬أو‭ ‬أن‭ ‬المدير‭ ‬الجديد‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬موقف‭ ‬مثلما‭ ‬قد‭ ‬يختار‭ ‬الكبير‭ ‬نفسه‭ ‬الانسحاب،‭ ‬وهي‭ ‬فرضيات‭ ‬واردة‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬ولكن‭ ‬التغيير‭ ‬الذي‭ ‬سيحصل‭ ‬مستقبلاً‭ ‬سيكون‭ ‬حاسماً‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬التصورات‭ ‬النهائية‭ ‬للإدارة‭ ‬الفنية،‭ ‬ولا‭ ‬نعتقد‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬مستعد‭ ‬لخسارة‭ ‬خبرة‭ ‬الكبير‭ ‬التي‭ ‬راكمها‭ ‬لمدة‭ ‬سنوات‭ ‬عديدة‭. ‬ومن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬وزارة‭ ‬الرياضة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬راضية‭ ‬عن‭ ‬صيغة‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬الكبير،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬بيان‭ ‬الجامعة‭ ‬كان‭ ‬واضحاً‭ ‬بهذا‭ ‬الخصوص‭ ‬حيث‭ ‬ذكر‭: ‬ا‭ ‬قرر‭ ‬المكتب‭ ‬الجامعي‭ ‬فتح‭ ‬باب‭ ‬الترشح‭ ‬لخطة‭ ‬مدير‭ ‬فني‭ ‬وطني،‭ ‬وذلك‭ ‬استنادًا‭ ‬إلى‭ ‬المراسلة‭ ‬الواردة‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الشباب‭ ‬والرياضة‭ ‬بتاريخ‭ ‬2‭ ‬أفريل‭ ‬2026‭. ‬ويأتي‭ ‬هذا‭ ‬القرار‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تنظيم‭ ‬الإدارة‭ ‬الفنية‭ ‬الوطنية‭ ‬وفقًا‭ ‬للنصوص‭ ‬القانونية‭ ‬الجاري‭ ‬بها‭ ‬العمل‭. ‬وسيتم‭ ‬لاحقا‭ ‬نشر‭ ‬بلاغ‭ ‬تفصيلي،‭ ‬يتضمن‭ ‬كافة‭ ‬المعطيات‭ ‬والشروط‭ ‬المطلوبة‭ ‬للترشحب‭.‬

إدارة‭ ‬التحكيم‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الضائع

مرة‭ ‬أخرى،‭ ‬تضع‭ ‬إدارة‭ ‬التحكيم‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬موقف‭ ‬صعب،‭ ‬وتسلط‭ ‬على‭ ‬الحكام‭ ‬ضغوطاً‭ ‬مجانية،‭ ‬وتضع‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬مأزق‭ ‬حقيقي،‭ ‬فقد‭ ‬قرر‭ ‬المكتب‭ ‬الجامعي‭ ‬المصادقة‭ ‬على‭ ‬مقترحات‭ ‬تأديبية‭ ‬قدمتها‭ ‬اللجنة،‭ ‬تهدف‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬إلى‭ ‬تقليص‭ ‬حجم‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬تؤثر‭ ‬في‭ ‬النتائج‭.‬

فمن‭ ‬الناحية‭ ‬الأخلاقية،‭ ‬خسرت‭ ‬الإدارة‭ ‬الملف،‭ ‬أمام‭ ‬الحكام،‭ ‬لأنها‭ ‬تستبق‭ ‬النوايا‭ ‬وكأنها‭ ‬تعترف‭ ‬الياً‭ ‬بوجود‭ ‬أخطاء‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬المباريات‭ ‬بسبب‭ ‬ما‭ ‬يتخذه‭ ‬الحكم‭ ‬من‭ ‬قرارات،‭ ‬وهي‭ ‬بذلك‭ ‬ترهبه‭ ‬وتجعله‭ ‬يدخل‭ ‬في‭ ‬الحسابات‭ ‬مثل‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬مخالفة‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬احتكاك‭ ‬لتفادي‭ ‬الجدل‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المسائل،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التوقيت‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬مناسباً،‭ ‬وكان‭ ‬عليها‭ ‬أن‭ ‬تدعم‭ ‬الحكام‭ ‬وتحفزهم‭ ‬لا‭ ‬أن‭ ‬تخيفهم‭.‬

ومن‭ ‬الناحية‭ ‬الإجرائية،‭ ‬فإن‭ ‬الخطوة،‭ ‬والتي‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬الهدف‭ ‬منها‭ ‬تأمين‭ ‬نهاية‭ ‬موسم‭ ‬ناجحة،‭ ‬تأخرت‭ ‬كثيرا‭. ‬بما‭ ‬أن‭ ‬عديد‭ ‬الأندية‭ ‬خسرت‭ ‬نقاطاً‭ ‬كانت‭ ‬ستقلب‭ ‬المعادلة‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭ ‬أو‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬المراتب‭ ‬الأولى،‭ ‬ولهذا‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الأفضل‭ ‬مراقبة‭ ‬الوضع‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬البلاغات‭ ‬التي‭ ‬تربك‭ ‬الحكام‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬اللازم‭.‬

وتنص‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭:‬

ـ‭ ‬إقرار‭ ‬عقوبة‭ ‬إيقاف‭ ‬لمدة‭ ‬أربع‭ (‬4‭) ‬جولات‭ ‬كاملة‭ ‬لكل‭ ‬حكم‭ ‬يرتكب‭ ‬أخطاء‭ ‬فنية،‭ ‬وذلك‭ ‬عوضًا‭ ‬عن‭ ‬نظام‭ ‬الإيقاف‭ ‬الزمني‭ (‬شهر‭) ‬المعمول‭ ‬به‭ ‬سابقًا‭.‬

  ‬ـ‭ ‬التوصية‭ ‬بإيقاف‭ ‬أي‭ ‬حكم‭ ‬يرتكب‭ ‬خطأً‭ ‬مؤثرًا‭ ‬يساهم‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬نتيجة‭ ‬المباراة‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم‭ ‬الرياضي‭ ‬الحالي،‭ ‬مع‭ ‬تفويض‭ ‬الإدارة‭ ‬الوطنية‭ ‬للتحكيم‭ ‬لاتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬التأديبية‭ ‬المناسبة‭ ‬بخصوص‭ ‬الملفات‭ ‬المعروضة‭.‬

الفيديو‭ ‬المساعد‭. ‬ـ‭ ‬تقديم‭ ‬واستعراض‭ ‬إحصائيات‭ ‬دقيقة‭ ‬تُبرز‭ ‬مردود‭ ‬التحكيم‭ ‬باستخدام‭ ‬تقنية‭.‬

والعقوبات‭ ‬لا‭ ‬تستقيم‭ ‬منطقيا،‭ ‬فالحكم‭ ‬الذي‭ ‬سيخطئ‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬جولة‭ ‬لن‭ ‬يعاقب‭ ‬منطقياً‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الموسم‭ ‬انتهى‭ ‬حينها،‭ ‬والبيان‭ ‬في‭ ‬نقطته‭ ‬الثانية‭ ‬لا‭ ‬يحدد‭ ‬ما‭ ‬إن‭ ‬كانت‭ ‬العقوبة‭ ‬المؤثرة‭ ‬ستمتد‭ ‬للموسم‭ ‬المقبل‭.‬

زهيّر‭ ‬ورد

‫شاهد أيضًا‬

فضّلت أصحاب الجنسيات المزدوجة الـجـامـعـة تـسـتـعـيـد تـجـربـة المغرب الناجحة

اختارت‭ ‬الجامعة‭ ‬التونسية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬منح‭ ‬الفرصة‭ ‬إلى‭ ‬أسماء‭ ‬تدريبية‭ ‬تملك‭…