أيام حاسمة في انتظار الفريق عين على إستعادة نقاط مقابلة الباجي.. وأخرى على نقاط مواجهة البنزرتي
يعيش الملعب التونسي هذه الأيام على وقع تطورات وتغيرات يمكن أن تؤثر على مستقبل الفريق خلال نهاية هذا الموسم، فبعد التحوير الحاصل على مستوى الإطار الفني من خلال تعيين المدرب االشابب سامي زميط خلفا لسعيد السايبي جراء التراجع الملحوظ على مستوى النتائج وخسارة عديد النقاط، فإن الفريق قد يعوّض خلال الأيام القليلة القادمة بعض ما خسره، والسبب في ذلك أن ملف مباراته ضد الأولمبي الباجي والتي خسرها بقرار إداري جراء إشراك خمسة لاعبين أجانب لم يحسم فيه نهائيا، بما أن النادي استأنف قرار العقوبة مقدما بعض المؤيدات التي يمكن أن تغيّر القرار وتنصفهب، وفي هذا السياق اجتمع مساء أمس الأول أعضاء اللجنة الوطنية للاستئناف للنظر في طعن الملعب التونسي، قبل أن يتم التأكيد على تأجيل الحكم النهائي إلى بداية الأسبوع المقبل وتحديدا يوم الثلاثاء، وتسود حالة من التفاؤل الكبير صلب النادي بما أن المؤيدات القانونية من وجهة نظر لجنة الدفاع التابعة للملعب التونسي تبدو قوية ويمكن أن تغيّر القرار لفائدة الفريق ما يجعله يستعيد نقاطه الثلاث وبالتالي يمكن أن يقلّص الفارق عن صاحب المركز الثالث إلى ثلاث نقاط فقط.
وبالتوازي مع ذلك تنتظر الفريق مباراة حاسمة وهامة يوم السبت ضد النادي البنزرتي، وخلالها سيعمل الإطار الفني الجديد على اقتحام هذه التجربة من الباب الكبير من خلال تحقيق فوز ينهي سلسلة النتائج السلبية التي عرفها الفريق في الأسابيع الأخيرة سواء في البطولة أو في مسابقة الكأس التي غادرها بشكل مفاجئ ومبكر بعد الخسارة ضد مستقبل سليمان، ومن المؤكد أن تحقيق الهدف المنشود في هذه المواجهة المرتقبة سيجعل الوضع يتغير كلّيا نحو الأفضل ويفتح أفاقا أكبر أمام الإطار الفني الذي سيعمل بكل تأكيد على إنهاء الموسم كأفضل ما يكون ولم لا الاستفادة من قرار محتمل من قبل لجنة الاستئناف يعيد نقاط الفوز التي خسرها بقوة االقانونب ضد الأولمبي الباجي.
التحويرات مطلوبة
على صعيد آخر سيكون الإطار الفني الجديد أمام فرصة مثالية من أجل بدء هذه التجربة من الباب الكبير، ذلك أن مواجهة النادي البنزرتي الذي سيخوض المقابلة دون حافز قوي بما أنه يوجد في وسط الترتيب وبفارق مطمئن عن أصحاب المراكز الأخيرة قد يساعد الملعب التونسي على تحقيق أفضل نتيجة، وبالتالي إنهاء فترة الفراغ التي طالت أكثر من اللازم وجعلت الفريق يتراجع إلى المركز الرابع بفارق كبير عن صاحبي الصدارة وبفارق خمس نقاط كاملة عن صاحب المرتبة الثالثة، وعلى هذا الأساس ينتظر بشدة أن يجري المدرب سامي زميط بعض التغييرات التي يفترض أن تمس أساسا خطي الوسط والهجوم، خاصة وأن الفريق لم يكن في أفضل حالاته في المواجهة الأخيرة، إذ من المؤكد أن يغيب لاعب الوسط بوبكر ديوب بعد إقصائه في مقابلة جرجيس، لكن بالتوازي مع ذلك يتوقع أن يعود هداف الفريق للعب منذ البداية بعد أن كان خارج التشكيلة الأساسية في المباراة الفارطة.
مراد البرهومي
في ظل غياب الأجانب الـفـرصـة مواتية أمـام الاحتياطيين
بعد الهزيمة الأخيرة ضد الأولمبي الباجي والتي أنهت سلسلة النتائج الإيجا…

