يفشل في الثانية إبداعات البطولة لم تتكرر في الـــكأس بسيــناريو أحبــط الخطة
مر الترجي الجرجيسي بجانب الحدث خلال المباراة النهائية لكأس تونس، حيث لم يوفق في تكرار ما أنجزه قبل أكثر من عشرين عاما من الآن عندما تمكن من هزم المنافس ذاته بثنائية ليعانق اللقب لأول مرة في تاريخه، لكن في مواجهة أمس الأول لم يقدر على إعادة الانجاز ذاته بعد أن تلقت شباكه هدفا كان كفيلا بحرمان فريق عاصمة الزياتين من الظفر بالكأس الثانية في سجله.
هدف تحقق وآخر يضيع
من الواضح أن الترجي الجرجيسي بصدد حصد ثمار سياسته السليمة التي اعتمدها منذ الموسم الماضي، ففي ذلك الموسم استطاع تقديم عروض قوية ومميزة رغم حصول بعض التراجع خلال المباريات الأخيرة جراء خروج مدربه انيس بوجلبان، غير أن عودة الأخير في بداية الموسم ساهمت في ارتقاء أداء الفريق من جديد ليحقق نتائج رائعة في بداية الأمر ورغم حصول التراجع من جديد إلا أن الترجي الجرجيسي تمكن من النهوض سريعا منهيا منافسات البطولة بطريقة مميزة، وهذا التألق انعكس على أداء الفريق في منافسات الكأس ليزيح من طريقه فريقين قويين ونعني بذلك الاتحاد المنستيري ثم النادي الصفاقسي ويبلغ بذلك نهائي الكأس والاهم من ذلك هو ضمان المشاركة في كأس الاتحاد الافريقي خلال الموسم المقبل، لكن الهدف الأكبر كان التتويج بلقب الكأس، ليتأهب الفريق كأفضل ما يكون للدور النهائي من خلال القيام بتحضيرات مكثفة ومركزة لكن في نهاية المطاف اكتفى بتحقيق هدف وحيد وضاع الهدف الثاني بعد مباراة معقدة وصعبة حسمتها بعض النقاط والتفاصيل البسيطة التي لم تخدم بالمرة الترجي الجرجيسية
منعرج أول ومفاجآت منذ البداية
سعى الإطار الفني للفريق إلى اختيار أفضل تشكيلة ممكنة حتى يضمن أوفر حظوظ النجاح بعد أن أعد خطة تأخذ بعين الاعتبار قوة المنافس، لكن كل خطط المدرب مشارك سقطت في الماء مبكراً بعد اضطراره إجراء تغييرين اثنين في توقيت مبكر جراء تعرض كل من النيجيري اوديبودجو وأمير التاجوري للاصابة بعد مرور حوالي ربع ساعة من بداية اللقاء ليجبر بذلك على إجراء بعض التعديلات التي لم تساعد كثيرا في التعامل مع خصوصية هذه المقابلة.
أما السيناريو الثاني الذي حصل في المباراة واحبط كل المخططات هو قبول هدف بعد حوالي ربع ساعة من انطلاق الشوط الثاني، وهذا الهدف أثر كثيرا في تركيز اللاعبين بعد الاحتجاجات الكثيرة على شرعية الهدف، معتبرين أن طاقم التحكيم أخطأ التقدير واحتسب هدفا مسبوق بمخالفة ، وتضاعفت محنة الفريق بعد خروج الحارس الأول سيف الدين الشرفي متأثرا بالاصابة ليعوضه حمزة الغانمي بعد دقائق قليلة من قبول الهدف.
وكان من الطبيعي في ظل تراجع نسبة التركيز أن تكون محاولات العودة في النتيجة دون جدوى خلال مواجهة صعبة للغاية ضد فريق أحسن التعامل مع متغيرات المقابلة وكان قريباً في بعض الأحيان من إضافة الهدف الثاني وهو ما كاد يتحقق في الدقيقة الأخيرة عندما انفرد أحد لاعبي الترجي بالحارس الغانمي الذي ارتكب هفوة كلفته الإقصاء لتنتهي بذلك رحلة الترجي الجرجيسي في مسابقة الكأس دون النجاح في تكرار ما حصل في نهائي 2005.
مراد البرهومي
بعد تأجيل الجلسة الانتخابية مساع لتنسيق العمل بين قاسم والعكروت
مازالت وضعية النجم الساحلي في علم المجهول، ومصيره يبدو صعبا وغامضا و…
