الإفريقي صمت قبل اللقاء وانفجر بعده تـُهـمٌ في الوقت الضائع
اختار النادي الإفريقي مجدداً عدم التخفي وراء العبارات االرنانةب واستهدف مجدداً التحكيم من بوابة غرفة االفارب بعد مقابلة الفريق أمام الاتحاد المنستيري (0ـ0). وليست هذه المناسبة الأولى التي يكون خلالها النادي الإفريقي صريحاً في استعمال عبارات تؤكد أن الفريق سُرق، وسُلب حقه، فقد هاجم في عديد المناسبات السابقة إدارة التحكيم في كل مرة يتعرض فيها إلى الظلم التحكيمي حسب ما يعتقده المشرفون على النادي.
وللمرة الأولى، يبدو الإفريقي غير مقنع في احتجاجه، بما أن اللقطة الحاسمة في المباراة، اتفق كل الخبراء في مجال التحكيم بشأنها، وأن اللاعب لم يلمس الكرة بيده متعمداً وبالتالي فإن قرار الحكم كان سليماً بما أن معظم الصور أوضحت حقيقة العملية وعدم وجود لمسة يد تستوجب ركلة جزاء. وقد تشبث الإفريقي بموقفه الذي يعتبر أن الخطأ موجود وأن الحكم بعدم مشاهدة اللقطة وأن غرفة االفارب كانت شريكة له بعدم التدخل. ويبدو أن هذا الإصرار سببه الأساسي الحملة التي تعرض لها الحكم حسني النايلي قبل المقابلة من خلال اعتباره غير محايد وأنه مشجع للإفريقي. وصمت الإفريقي ظهر وكأنه سعيد بهذا التعيين وبالتالي أراد عبر تصريحات نائب الرئيس، مهدي ميلاد، أن يُظهر أن هناك تحاملا ًعلى النادي، وحكم غرفة االفارب مجدي بلاغة موجود لخدمة الترجي مثلما فعل في الأسبوع الماضي.
ويبقى السؤال لماذا تحدث الإفريقي وكشف المستور بشأن حكم االفارب بعد المقابلة وليس قبلها، ولماذا لم يُطالب بإبعاده عن إدارة اللقاء بدل أن يتورط الفريق ويخسر نقاطاً ثمينة في صراع اللقب، وهذا لا يعني أن الإفريقي ودع حسابات المنافسة على المركز الأول، بل مازال في مركز قوة طالما وأنه سيواجه منافسه في لقاء حاسم في الجولة قبل الأخيرة ولكن تعامل إدارة الإفريقي مع طاقم التحكيم، جعلها في ما يُشبه الورطة بسبب صمتها.
ومثلما أضاع الإفريقي فرصة الانتصار في الوقت البديل من مواجهة الاتحاد المنتستيري، فإن إدارة النادي أضاعت حقتها بصمتها قبل اللقاء وعدم كشف النوايا، لأن تصريحات مهدي ميلاد قد تكون كشفت االمؤامرةب ولكن من سيُعيد النقاط المفقودة في هذه المباراة؟.
يفشل في تمديد السلسلة… وفرص كسب الاحتراز شبه منعدمة
توقفت سلسلة انتصارات النادي الصفاقسي في البطولة، عند أربعة انتصارات ت…
