2026-04-14

هزيمة جديدة ضد الأولمبي الباجي: مـا كـســبـه الـفــريــق فـي سـبـع مــقـــابــلات خـسـره فـي مــواجـــهــة واحــدة

بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬قدّمه‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬خلال‭ ‬مباراته‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬التي‭ ‬قدّم‭ ‬خلالها‭ ‬أفضل‭ ‬مردود‭ ‬على‭ ‬الإطلاق‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الموسم‭ ‬رغم‭ ‬اكتفائه‭ ‬بالتعادل،‭ ‬وبالعودة‭ ‬إلى‭ ‬مجريات‭ ‬بداية‭ ‬مقابلته‭ ‬ضد‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬عندما‭ ‬تقدّم‭ ‬بهدف‭ ‬مميز‭ ‬للغاية‭ ‬بتوقيع‭ ‬أسامة‭ ‬عبيد‭ ‬وصنع‭ ‬مثالي‭ ‬من‭ ‬ماهر‭ ‬بالصغير،‭ ‬ساد‭ ‬للحظات‭ ‬اعتقاد‭ ‬كبير‭ ‬بأن‭ ‬الفريق‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬تجديد‭ ‬العهد‭ ‬مع‭ ‬الانتصارات‭ ‬وكذلك‭ ‬من‭ ‬السير‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬مثالية‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يخسر‭ ‬في‭ ‬أية‭ ‬مقابلة‭ ‬خلال‭ ‬الجولات‭ ‬السبع‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬البطولة،‭ ‬لكن‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬تغير‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تلقت‭ ‬شباك‭ ‬الحارس‭ ‬الدولي‭ ‬صبري‭ ‬بن‭ ‬حسن‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬كاملة‭ ‬في‭ ‬سيناريو‭ ‬مشابه‭ ‬نسبيا‭ ‬لما‭ ‬حصل‭ ‬سابقا‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي،‭ ‬ويتكبّد‭ ‬النجم‭ ‬هزيمة‭ ‬تبدو‭ ‬مفاجئة‭ ‬نوعا‭ ‬ما،‭ ‬وهذه‭ ‬الخسارة‭ ‬يمكن‭ ‬التأكيد‭ ‬أنها‭ ‬أنهت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬للغاية‭ ‬كل‭ ‬طموحات‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬إنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬بطريقة‭ ‬مثالية‭ ‬واحتلال‭ ‬مركز‭ ‬متقدم،‭ ‬ليبقى‭ ‬الهدف‭ ‬القادم‭ ‬هو‭ ‬المراهنة‭ ‬على‭ ‬التتويج‭ ‬بالكأس‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬بوابة‭ ‬ضمان‭ ‬المشاركة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي‭..‬

تراجع‭ ‬بدني‭.. ‬وغياب‭ ‬الحلول

من‭ ‬الممكن‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬النجم‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬دفع‭ ‬ثمن‭ ‬الجهود‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬بذلها‭ ‬اللاعبون‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬السابقة‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي،‭ ‬فبعد‭ ‬الأداء‭ ‬المثالي‭ ‬والاجتهاد‭ ‬الواضح‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬اللاعبين‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬الفريق‭ ‬عندما‭ ‬مواجهته‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬في‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬تقدمه،‭ ‬بل‭ ‬حصلت‭ ‬أخطاء‭ ‬دفاعية‭ ‬عديدة‭ ‬كان‭ ‬بالمقدور‭ ‬تفاديها‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬قبول‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬دون‭ ‬النجاح‭ ‬ولو‭ ‬في‭ ‬مناسبة‭ ‬واحدة‭ ‬على‭ ‬الردّ،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬نفسره‭ ‬بحصول‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التراخي‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬البدني‭ ‬ليفقد‭ ‬اللاعبون‭ ‬الانتعاشة‭ ‬التي‭ ‬تخوّل‭ ‬لهم‭ ‬إنهاء‭ ‬المقابلة‭ ‬كأفضل‭ ‬ما‭ ‬يكون،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬العكس‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬دفاع‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يعتبر‭ ‬خلال‭ ‬المباريات‭ ‬السبع‭ ‬الأخيرة‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬نقاط‭ ‬القوة‭ ‬لاح‭ ‬بعيدا‭ ‬تماما‭ ‬عن‭ ‬مستواه‭ ‬المعهود‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬كانت‭ ‬خلالها‭ ‬الحلول‭ ‬البديلة‭ ‬منعدمة،‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يقدر‭ ‬الإطار‭ ‬الفني‭ ‬على‭ ‬إيجاد‭ ‬البدائل‭ ‬الضرورية‭ ‬لإنعاش‭ ‬الخط‭ ‬الأمامي‭ ‬وبالتالي‭ ‬فرض‭ ‬السيطرة‭ ‬الميدانية‭ ‬والنجاح‭ ‬في‭ ‬التسجيل،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الرصيد‭ ‬البشري‭ ‬للفريق‭ ‬يبدو‭ ‬منطقيا‭ ‬غير‭ ‬مؤهل‭ ‬لتقديم‭ ‬الضمانات‭ ‬اللازمة‭ ‬للمحافظة‭ ‬باستمرار‭ ‬على‭ ‬النتائج‭ ‬الجيدة‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬النجم‭ ‬خاض‭ ‬المقابلة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬أربعة‭ ‬لاعبين‭ ‬كانوا‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬بعض‭ ‬الحلول‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬أمين‭ ‬بن‭ ‬عمر‭ ‬ونزار‭ ‬السميشي‭ ‬وكذلك‭ ‬ياسين‭ ‬الشعباني‭.‬

غياب‭ ‬الحافز

لكن‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬للغاية‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬العامل‭ ‬الذهني‭ ‬كان‭ ‬حاسما‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المواجهة،‭ ‬فعكس‭ ‬المواجهة‭ ‬السابقة‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬كلاسيكيات‭ ‬مباريات‭ ‬البطولة‭ ‬فإن‭ ‬مواجهة‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬غاب‭ ‬عنها‭ ‬الحافز‭ ‬القوي‭ ‬الذي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يدفع‭ ‬اللاعبين‭ ‬لتقديم‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬لديهم‭ ‬عكس‭ ‬الفريق‭ ‬المنافس‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مطالبا‭ ‬بضرورة‭ ‬الفوز‭ ‬حتى‭ ‬يحسن‭ ‬تمركزه‭ ‬في‭ ‬أسفل‭ ‬الترتيب،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬صعوبة‭ ‬مهمة‭ ‬انتزاع‭ ‬مركز‭ ‬متقدم‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الفارق‭ ‬الذي‭ ‬يفصل‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬عن‭ ‬صاحب‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬بلغ‭ ‬13‭ ‬نقطة‭ ‬عقب‭ ‬التعادل‭ ‬الأخير‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬فإن‭ ‬المهمة‭ ‬تبدو‭ ‬مستحيلة‭ ‬لقلب‭ ‬المعطيات‭ ‬مع‭ ‬تبقي‭ ‬جولات‭ ‬قليلة‭ ‬من‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬يبدو‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬عاملا‭ ‬مهما‭ ‬أفقد‭ ‬اللاعبين‭ ‬التركيز‭ ‬وأدّى‭ ‬إلى‭ ‬ظهورهم‭ ‬بمستوى‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬المعهود‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

أصحاب الخبرة لم يصنعوا الفارق هذه المرّة: ركـائز الــدفاع تمرّ بجانب الحدث.. فهل يحصل التعويض إيابا؟

مُني‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬بهزيمة‭ ‬قاسية‭ ‬وموجعة‭ ‬وغير‭ ‬مستحقة‭ ‬بالمرة‭ ‬خلال‭ ‬مواجهة…