يفشل في تمديد السلسلة… وفرص كسب الاحتراز شبه منعدمة
توقفت سلسلة انتصارات النادي الصفاقسي في البطولة، عند أربعة انتصارات توالياً، ومرة أخرى يعيش الفريق على وقع خيبة عندما يكون مرشحاً للانتصار مثلما حصل له في مواجهة شبيبة العمران عندما حقق 6 انتصارات ثم خسر في زويتن.
والتعادل مع مستقبل سليمان (1ـ1) كان قاسياً قياساً بحجم الفرص التي توفرت للفريق طوال المباراة وأفضليته على منافسه، حيث كان الصفاقسي الأقرب للانتصار لو استغل الفرص التي توفرت له تباعاً، ولا يلوم إلا نفسه بما أنه أضاع فرص الحسم في الشوط الأول وليس سهلاً أن يعود في المقابلة أمام منافس قوي على ميدانه، ولكن في النهاية فقد خسر رفاق علي معلول نقاطاً أمام صاحب المركز الأخير في الترتيب وبالتالي فإن فرص الحصول على الوصافة تبدو شبه منعدمة.
ثالث احتراز
مباشرة بعد المقابلة، خطف الكاتب العام، سامي بوصرار الأضواء من اللاعبين والإطار الفني، فقد كان حاضراً من أجل تفسير أسباب الاحتراز الذي قام به الفريق، والذي يعتبر أن الحكم لم يطبق قانون االفارب وارتكب خطأ إجرائياً يعتبر النادي الصفاقسي أنه يفرض إعادة المقابلة بما أن الفريق احترم كل الإجراءات القانونية.
ورغم أن الحكم أخطأ فعلياً، إلا أن ذلك لا يعني أن احتراز الصفاقسي سيقود إلى إعادة المقابلة، فهناك عديد القراءات أهمها أن الخطأ لن يكون مؤثراً في النتيجة وبالتالي لا يستوجب إعادة المواجهة، ولكن قد تكون للرابطة قراءة مختلفة.
وخلال هذا الموسم كان الصفاقسي قد طعن في ثلاث مناسبات في أخطاء قانونية ارتكبها منافسوه، بداية بالاحتراز على لاعب الترجي الجرجيسي، بلكيلاني، في الجولة الأولى ولكنه خسر الصراع القانوني. ثم احترز على أيمن الحرزي من النادي الإفريقي ولم يتابع الملف بعد رفضه من قبل الرابطة والان فإن الصفاقسي يحترز على الحكم نفسه.
ولكن من الواضح أن مصير هذا الاحتراز لن يختلف عن بقية الاحترازات الأخرى، وبالتالي حُسم الأمر منطقياً ولن تتم إعادة المقابلة إلا لو أن للصفاقسي قراءة قانونية بالحجة والدليل التي ستلزم الرابطة بإعادة المواجهة.
الإفريقي صمت قبل اللقاء وانفجر بعده تـُهـمٌ في الوقت الضائع
اختار النادي الإفريقي مجدداً عدم التخفي وراء العبارات االرنانةب واستهدف…
