أسهمه في ارتفاع كبير ميركاتو ساخن ينتظر بن فرحات
تزايد الاهتمام بالمهاجم التونسي، لؤي بن فرحات (19 عاماً)، تزامناً مع تألق مع فريق كالسروه في الدرجة الألمانية الثانية، فبعد بداية موسم صعبة تميزت أساسا بتعرضه إلى إصابة أبعدته عن المباريات وحرمت المنتخب من خدماته خلال كأس إفريقيا في المغرب، عاد بن فرحات بقوة ودخل في ما يُشبه السباق مع الزمن من أجل تعويض الوقت الذي خسره في الأشهر الأولى من الموسم من أجل مساعدة فريقه وكذلك تحسين أرقامه الشخصية.
وكان من الطبيعي أن يجلب الوافد الجديد على المنتخب الوطني، الاهتمام مؤخراً بعد العروض التي قدمها والتي لا تتعلق أساساً بأرقامه التهديفية، التي تكون حاسمة في جلب اهتمام الأندية ولكن كذلك بقدراته الفنية العالية، التي تساعده على صنع الفارق وبالنظر إلى أنه في بداية مشواره الاحترافي، فإنه قادر على تحسين أرقامه بلا شك مستقبلاً خاصة في حال لعب مستقبلا لفريق يملك عناصر أفضل في وسط الميدان يمكنها أن تساعده على تهديد مرمى المنافسين باستمرار.
مهاجم متكامل
رغم أن أخبار سوق الانتقالات لا تكون عادة دقيقة، إضافة إلى أن وجود كشافي الأندية في مختلف المباريات وخاصة في الدرجة الثانية من مختلف الدوريات الأوروبية لا يعني آلياً اهتماماً رسمياً، إلا أن الإعجاب الذي حصده بن فرحات في الفترة الماضية لم يحصل من فراغ، بل هو نتيجة طبيعية لما يملكه من قدرات عالية.
ويظهر اللاعب الواعد، مهاجماً متكاملاً فهو يملك السرعة والفنيات ويكسب الصراعات الهوائية، وهذا لا يعني أنه الأفضل في مركزه، ولكن توفر هذه الخصال في لاعب شاب، تحفز الفرق على متابعته وكذلك التفكير في التعاقد معه، لأنه من المتعارف عليه أن منافسات الدرجة الثانية تكون أصعب وتحتاج إلى مهارات عالية وخاصة من الناحية البدنية واللاعب التونسي كسب التحدي.
وقد أكدت الصحف الألمانية، أن أندية عديدة أهمها بوروسيا دورتموند الألماني تابعت اللاعب التونسي بشكل مستمرّ إضافة إلى ليون الفرنسي وكذلك كومو الإيطالي. ولم يقدم أي فريق عرضاً رسمياً إلى نادي كالسروه لحدّ الان، ولكن مبلغ 12 مليون يورو الذي يريد الفريق الألماني الحصول عليه للموافقة على رحيل بن فرحات لا يبدو كبيراً وبالتالي من شبه المؤكد أن نشاهد بن فرحات في فريق جديد خلال الموسم المقبل.
والمشاركة في كأس العالم 2026 مع المنتخب الوطني، التي أصبحت شبه مؤكدة، ستضمن للاعب فرصاً أكبر من أجل الحصول على أفضل عرضٍ ممكن، بحكم أن هذه المسابقة تعتبر أفضل بوابة من أجل تسويق اللاعبين ومهمة للأندية أيضا من أجل حصد مكاسب مالية. ومن الواضح أن قدرات بن فرحات تضمن له مكاناً في قائمة المدرب صبري الملوشي، فرغم وجود فراس شواط وحازم المستوري وريان اللومي، فإن وضع بن فرحات يبدو الأفضل حالياً بما أنه الأكثر مشاركة واستقراراً من حيث الأداء وكذلك الأرقام.
وخلال الموسم الحالي، شارك بن فرحات في 15 مقابلة منها 14 مقابلة أساسياً وسجل 6 أهداف وصنع هدفين، ولئن يبدو معدل أهدافه ضعيفاً نسبياً بما أنه يحرز هدفاً كل 181 دقيقة إلا أن معدل تصويباته في كل مقابلة وهو 1.9 تسديدة في كل لقاء يفسر هذا الرقم الضعيف في عدد الأهداف. وقد ينجح في تحسين أرقامه خلال المباريات المتبقية من الدوري الألماني حتى يودع فريقه بأفضل طريقة ويفتح نافذة المشاركة في كأس العالم وهو الحدث الذي قد يغير مسيرته، سواء في حال شارك في البطولة، أو فاجأ الملوشي الجميع واستبعده من الحسابات.
أهداف عمر بن علي مفقودة: صـَـمــتٌ فـــــــــــي الــــوقــــت الـــحـــاســـــم مــــن الـمــوســم
توقف عدّاد أهداف المهاجم عمر بن علي في المباريات الأخيرة، وغابت بصمت…
