في ظل غياب الأجانب الـفـرصـة مواتية أمـام الاحتياطيين
بعد الهزيمة الأخيرة ضد الأولمبي الباجي والتي أنهت سلسلة النتائج الإيجابية في البطولة، سيكون الهدف الأول والوحيد للنجم الساحلي في ما تبقى من منافسات الموسم الحالي هو ضمان الاستمرار في مسابقة الكأس والذهاب بعيدا من أجل تجديد العهد مع لقبها الذي غاب عن الفريق منذ سنة 2015 عندما فاز في النهائي على الملعب القابسي، ومن الصدف أن المواجهة بين الفريقين ستكرر هذا العام ضمن الدور ثمن النهائي، لكن هذه المرّة في ظروف مختلفة كليا، بما أن الملعب التونسي ينشط حاليا في الرابطة الثانية، أما النجم الساحلي فإنه يعاني منذ سنوات متأثرا بأزمات متلاحقة على المستوى الإداري والمالي، غير أن ذلك لن يمنع كل طرف من أجل تقديم أفضل ما لديه والسعي إلى بلوغ الدور الموالي، وفي هذا السياق فإن النجم سيخوض اللقاء دون لاعبيه الأجانب وفي مقدمتهم المدافع ألفونس أوميغا ولاعب الوسط سيدريك غبو والمهاجم موسى سانغور، ولعل غياب هذه العناصر قد يكون بمثابة الفرصة المواتية أمام بعض العناصر الأخرى التي لم تتمكن من المشاركة في المباريات السابقة، إذ من غير المستبعد أن يكون بعض اللاعبين الاحتياطيين ضمن قائمة المدعوين للمشاركة في هذه المقابلة على غرار مخلص شوشان الذي خسر منذ فترة مكانه الأساسي وكذلك آدم الورتاني الذي لم يشارك في أية مباراة منذ فترة طويلة للغاية فضلا عن المدافع الشاب ياسين بن عبد الله وكذلك لاعب الوسط محمد الهادي بوسلامة.
بوغطاس في الموعد؟
وتظل فرضية دعوة المدافع المحوري زياد بوغطاس ليكون من بين اللاعبين المعنيين بالمشاركة في مواجهة الكأس، فرغم أن هذا اللاعب لم يظهر منذ فترة طويلة إلا أن الإطار الفني قد يراهن عليه هذه المرة، فبعد تراجع الأداء الدفاعي في اللقاء الأخير وقبول ثلاثة أهداف كاملة، فإن فرضية إحداث بعض التغييرات على مستوى تركيبة محور الدفاع تظل واردة بشدة، وإلى جانب أوميغا قد يخسر نسيم هنيد أو حسام دقدوق فرصة الاستمرار في الظهور ضمن التركيبة المثالية في الدفاع، وهو ما قد يمنح بوغطاس الفرصة للمشاركة من جديد بعد احتجاب طويل.
بن عمر مؤهل
على صعيد آخر، من المفترض أن يعود أمين بن عمر للدخول ضمن حسابات المدرب محمد علي نفخة بعد غيابه عن المباريات الأخيرة بسبب بعض الأوجاع التي عاودته، غير أنه عاد مؤخرا للتدرب مع المجموعة، وهو ما يوحي بأنه بات مؤهلا لاستعادة مكانه ضمن خيارات الإطار الفني، وتظل فرضية مشاركته في مباراة الكأس واردة خاصة في ظل غياب الكاميروني سيدريك غبو.
السميشي يتماثل للشفاء ولكن
بعد تخلفه عن المباراتين الأخيرتين من الوارد بشدة أن يكون نزار السميشي على ذمة الإطار الفني خلال المباراة القادمة خاصة وأنه تماثل للشفاء، لكن رغم ذلك من المستبعد أن يراهن عليه المدرب محمد علي نفخة ضد الملعب القابسي خاصة وأنه قد يكون بحاجة إلى المزيد من الوقت حتى يستعيد كافة مؤهلاته البدنية، وبالتالي تظل فرضية دعوته لمواجهة قابس صعبة، في المقابل من شبه المؤكد أن يكون محمد الضاوي حاضرا في هذا اللقاء بما أنه تعافى بشكل تام من مخلفات الإصابة التي حرمته من المشاركة في مواجهة الكلاسيكو قبل أن يجلس على دكة البدلاء في اللقاء الأخير ضد الأولمبي الباجي.
مراد البرهومي
مواجهة حاسمة في الكأس إصلاح المنظومة الهجومية أهم الأولويات
يتأهب الاتحاد المنستيري لخوض مباراة حاسمة للغاية على درب التقدم في م…

