أعين أوروبية تتابعه هل يسير عياض الرياحي على خطى عــــــــــــــروس؟
يشارك عياض الرياحي المدافع الأيمن للملعب التونسي حاليا مع المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة في منافسات دورة تولون الدولية، وقد شارك في المباراة الأولى ضد المنتخب الكونغولي التي حسمها منتخبنا بثلاثية دون ردّ، وخلال هذه المواجهة شارك الرياحي أساسيا مقدّما أداء مرضيا إلى حد كبير ونال علامة 7.2 في هذا اللقاء.
لكن الأمر الأهم من ذلك أن مشاركة الرياحي في هذه الدورة قد تكون بمثابة الفرصة المواتية أمامه من أجل طرق أبواب الاحتراف من أوسع الأبواب، حيث تشير المعطيات الراهنة إلى أن الظهير الأيمن لفريق باردو يوجد على منظار بعض الأندية الأوروبية، ولئن وقع الحديث عن وجود أعين فرنسية تراقبه وتحديدا من فريقي نيس وران إلا أن الاهتمام الأكبر كان من قبل فريق قاسم باشا الذي يبدو أكثر الأندية رغبة واقتناعا بالتعاقد مع هذا اللاعب البالغ من العمر 20 سنة.
فالرياحي كان محل متابعة من قبل هذا الفريق منذ فترة طويلة وتم رصده في عدد من المباريات التي شارك فيها مع الملعب التونسي خلال الموسم المنقضي، وحصلت قناعة تامة بإمكاناته وقدرته على النجاح في حال التوقيع معه.
تجارب محفزة
ومما لا شك فيه، فإن نجاح تعامل نادي قاسم باشا مع الملعب التونسي خلال الموسم الماضي عندما تم التعاقد مع آدم عروس الذي أصبح من ركائز الفريق واستطاع أن يضمن مشاركته في كأس العالم مع المنتخب الوطني دفع القائمين على النادي التركي إلى التفكير جديا في ضم موهبة شابة جديدة من الملعب التونسي، ليكون الرياحي على رأس قائمة المطلوبين من قبل هذا الفريق، خاصة وأنه قدّم مؤشرات إيجابية للغاية وظهر بمستوى مرضي في أغلب المقابلات التي شارك فيها مع الملعب التونسي رغم أن نتائج فريقه عرفت تراجعا خلال النصف الثاني من بطولة الموسم المنقضي، لكن هذا الأمر لم يؤثر في خطط الفريق التركي الذي يبدو متحفزا كثيرا للتعامل مجددا مع الملعب التونسي والتعاقد مع لاعب تونسي ثالث بما أن تجربة عروس لم تكن لوحدها تجربة ناجحة حيث استطاع قبل مرتضى بن وناس في الظهور بمستوى جيد مع الفريق وأصبح من اللاعبين المميزين وهو ما ساهم كذلك في دعوته لتعزيز صفوف المنتخب الوطني.
القبول وارد
أكدّت التجارب السابقة أن إدارة الملعب التونسي منفتحة على العروض المجدية والهامة ولا تقف حاجزا أمام إمكانية تطور مستوى لاعبيها الموهوبين، ففي الموسم المقبل فإن إدارة محمد محجوب قبلت عرض قاسم باشا من أجل ضم آدم عروس وساعدت خليل العياري كثيرا من أجل إنجاح تحديه مع باريس سان جيرمان، واستنادا لهذه المعطيات فإن المسؤولين على الفريق لن تجد أي مانع للتفويت في خدمات عياض الرياحي رغم أنه لم يلعب لفترة طويلة مع الفريق الأول، لكن مصلحة النادي وقدرته على توفير عائدات مالية جديدة وكذلك مصلحة اللاعب تبدو مسألة على غاية من الأهمية وبالتالي فإن وصول أي عرض جدي ومرضي من الناحية المالية ستتقبله إدارة الملعب التونسي بالقبول وبالتالي لا يمكن بالمرة استثناء فرضية رحيل عياض الرياحي عن أسوار مركب باردو خلال هذه الصائفة.
مراد البرهومي
محمد خليل الجندوبي يتوج بجائزة أفضل لاعب عربي تقدير خارجي متجدد لنجم سطّر مسيرة خالدة عالميا وأولمبيا
توّج البطل الأولمبي التونسي خليل الجندوبي في رياضة التايكواندو بجائزة …
