تحركات قد تحمل بوادر التحسن الجدي شخصية تقود حملة لإنقاذ النادي
إلى حدود صباح أمس، لا توجد مؤشرات قوية أو معطيات مؤكدة وواضحة المعالم تؤكد أن وضعية النجم الساحلي الإدارية قد تعرف انفراجاً في الأيام القليلة القادمة، ذلك أن حالة الجمود والركود مازالت مستمرة، وكل الملفات العاجلة والآجلة ظلت معلقة إلى حين نهاية شهر جوان الجاري الذي قد يشهد بعض المستجدات بشأن الوضعية الإدارية والتسييرية وربما يأتي الحل ويتم تجاوز مشكل الفراغ الإداري السائد عقب انسحاب الهيئة المديرة برئاسة فؤاد قاسم قبل أكثر من أسبوعين من الآن.
ولئن تسود حالة من الترقب والتخوف الكبير بخصوص مستقبل النادي الذي تحاصره الديون والمشاكل المالية من كل جانب إلا أن الصمت المطبق مازال المسيطر إلى اليوم، حيث لا توجد في الأفق أي معطيات توحي بوجود مرشح قوي ولديه كل الإمكانات المالية الضرورية التي تجعله ينجح في مهمة إنقاذ النادي وتخليصه نهائيا من شبح الديون المتراكمة والمتزايدة منذ سنوات، لكن في الأثناء تظل فرضية التوصل إلى حل “مؤقت” يمكن أن يساعد ولو نسبيا في تهدئة الأوضاع وإيجاد الحل لتجاوز إشكالية الفراغ الإداري قائمة في ظل وجود بعض التحركات الهادئة والجدية من قبل بعض الأطراف المؤثرة في محيط النادي.
لجنة إسناد هدفها الإنقاذ
في هذا السياق، تفيد المعطيات الراهنة إلى أن بعض الشخصيات التي كانت قريبة في الفترات الماضية من صناع القرار بدأت منذ أيام في بحث سبل تجاوز هذه الإشكاليات العالقة وأبرزها على الإطلاق ملف الهيئة التسييرية التي يمكنها تحمل المسؤولية، حيث برزت مجموعة من الفاعلين يقودهم رجل الأعمال محمد علي الجدي الذي حرص على التواصل مع عدة شخصيات أخرى من أجل مناقشة الوضع الراهن وإيجاد بعض الحلول العاجلة التي تضمن استقرار النادي وقدرته على بدء التحضير للموسم المقبل، ولئن يبدو من الصعب للغاية أن يتقدم الجدي بترشحه للجلسة الانتخابية السابقة لأوانها إلا الهدف الرئيسي يكمن في إيجاد مخرج من الورطة في صورة غياب مرشح قوي يتولي تسيير النادي في المرحلة القادمة، وهذا الأمر يبدو متوقعا بشدة خاصة وأن حجم الديون يدفع كل من يرغب في تحمل المسؤولية يخشى خوض التجربة..
وعلى هذا الأساس فإن الهدف الرئيسي لهذه التحركات هو تشكيل لجنة دعم وإسناد يمكنها أن تساهم في توفير الأرضية الملائمة التي من شأنها أن تحفز بعض الشخصيات الفاعلة لتولي مهمة تسيير النادي ولو بشكل مؤقت، وهذا الأمر يرتكز أساسا على حل بعض الملفات المالية العاجلة والعمل على إيجاد موارد مالية يمكنها أن تضمن نسبيا أدنى الشروط اللازمة لبدء التفكير في رهانات الموسم المقبل.
الراحلون كثر.. والوافدون في علم الغيب
على صعيد آخر لا يمكن بالمرة الحديث عن تحضيرات النجم الساحلي بمعزل عن التغييرات الكبرى التي يفترض أن يعرفها الرصيد البشري، حيث من المؤكد أن يغادر عدد هام من اللاعبين الذين قرر البعض منهم عدم تجديد التجربة واختار البعض الآخر فك الارتباط، فيما يرجح بشدة أن يخرج عدد آخر من اللاعبين من الحسابات بسبب محدودية إمكاناتهم، وفي سياق متصل فإن فرضية بقاء محمد الضاوي مع الفريق لا تبدو واردة بالمرة، وما لم تحصل أي مفاجأة فإن تجربة استعارته من الأهلي المصري لن تتواصل خاصة وأنه لم ينجح في تقديم الإضافة المرجوة وكان مستواه متواضعا ودون مستوى الانتظارات..
وبالتوازي مع اقتراب نهاية عدد من اللاعبين فإن ملف الوافدين مازال في علم الغيب في ظل غياب هيئة مديرة تسيّر النادي وتخطط فعليا لمستقبل النجم الساحلي والتزاماته في الموسم الجديد.
مراد البرهومي
محمد خليل الجندوبي يتوج بجائزة أفضل لاعب عربي تقدير خارجي متجدد لنجم سطّر مسيرة خالدة عالميا وأولمبيا
توّج البطل الأولمبي التونسي خليل الجندوبي في رياضة التايكواندو بجائزة …
