مواجهة حاسمة في الكأس إصلاح المنظومة الهجومية أهم الأولويات
يتأهب الاتحاد المنستيري لخوض مباراة حاسمة للغاية على درب التقدم في مسابقة كأس تونس، حيث سيواجه نهاية هذا الأسبوع الترجي الجرجيسي بهدف واحد وهو إعادة إنجاز المباراة السابقة ضد النادي الإفريقي وبالتالي اقتطاع بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، علما وأن الاتحاد المنستيري حقق آخر فوز في منافسات البطولة ضد منافسه المرتقب، حيث انتهت المقابلة الأخيرة بين الفريقين بثلاثية كاملة لزملاء مالك الميلادي، لكن معطيات مباراة الكأس تبدو مختلفة ومغايرة، حيث تغير الإطار الفني جراء تتالي النتائج السلبية وبالتوازي مع ذلك شهد أداء الفريق تراجعا غير مسبوق وخاصة على مستوى الفعالية الهجومية، ذلك أن الاتحاد خاض منذ آخر مواجهة ضد الترجي الجرجيسي خمس مباريات كاملة لم يقدر خلالها على التسجيل سوى في مناسبة واحدة وتحديدا في لقاء الكأس ضد الإفريقي بهدف حمل توقيع الظهير الأيمن رائد بوشنيبة، في المقابل تعادل سلبا ثلاث مرات ضد النادي البنزرتي ثم شبيبة العمران وأخيرا النادي الإفريقي، وما حصده الفريق يؤكد الدليل القاطع على أنه يعاني بشدة من الناحية الهجومية، ورغم توفر عدد هام من المهاجمين إلا أن الاتحاد ظل عاجزا عن تحسين قدراته واستعادة فعاليته.
الإصلاح ضروري لتفادي الضغوط
وفي هذا السياق من المؤكد أن الأولوية القصوى أمام المدرب فتحي العبيدي ستكون أساسا تجاوز هذه الصعوبات والمشاكل التي عطلّت مسيرة النادي وجعلته يفقد كل حظوظه في البطولة، أما التعويض في مسابقة الكأس فإنه يتطلب استعادة الفعالية وإيجاد الحلول المجدية من أجل قطع خطوة جديدة نحو الدور النهائي، ورغم أن الترجي الجرجيسي مازال يعاني كثيرا بما أنه لم يقدر منذ فترة طويلة للغاية على تحقيق الفوز في البطولة ولم يبلغ الدور ثمن النهائي للكأس إلا بعد عناء كبير ضد النادي القربي في ملعب جرجيس بالذات، إلا أن خصوصية مواجهات الكأس تفرض بالضرورة حسن التعامل مع ظروف المواجهة والعمل على توفير كل أسباب التألق والنجاح، وهذا الأمر لن يتحقق إلا من خلال نجاح الإطار الفني في إصلاح المنظومة الهجومية والقضاء على المشاكل التي عطّلت مسيرة الفريق في البطولة.
ومما لا شك فيه فإن الفشل في هذا الموعد ربما قد يكون بمثابة الإعلان الرسمي على الرحيل المبكر لفتحي العبيدي الذي لن يشفع له بالمرة نجاحه في تجاوز عقبة النادي الإفريقي، بل إن مسألة استمراره في تدريب الفريق مرتبطة فقط بالتقدم في مسابقة الكأس ولم لا التتويج بلقبها للمرة الثانية في تاريخ النادي، والثابت أن تجاوز عقبة الترجي الجرجيسي ستقلص من حجم الضغوط التي بدأت تسلط على العبيدي منذ مواجهة شبيبة العمران في البطولة.
عودة مرتقبة للجبالي
في سياق متصل من الوارد أن تشهد مقابلة الكأس عودة لاعب الوسط شيم الجبالي الذي تخلف عن اللقاء الأخير لأسباب صحية، بما أنه تعرض لإصابة لا تبدو حادة تطلبت ركونه للراحة، غير أن مشاركته في مواجهة الترجي الجرجيسي تظل واردة، وقد يراهن عليه الإطار الفني من جديد رغم أن الجبالي لم ينجح بالشكل المطلوب ولم يقدر إلى حد الآن على تقديم أداء مثالي يؤكد جدارته بتحمل مسؤولية التنشيط الهجومي وبالتالي السير على خطى معز الحاج علي الذي ترك رحيله عن الفريق فراغا كبيرا لم يقدر أي من اللاعبين على تعويضه.
مراد البرهومي
في ظل غياب الأجانب الـفـرصـة مواتية أمـام الاحتياطيين
بعد الهزيمة الأخيرة ضد الأولمبي الباجي والتي أنهت سلسلة النتائج الإيجا…

