“طريق الأندلسيين”… رحلة في ذاكرة تونس المتعددة خلال شهر التراث
في أجواء الاحتفاء بالتراث الوطني، وضمن تظاهرة شهر التراث تتنزل فعاليات مميزة تعيد إحياء صفحات مضيئة من تاريخ البلاد، من خلال .“طريق الأندلسيين“ تظاهرة
التي تنتظم بين 18 أفريل و16 ماي، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية .
وتعد هذه التظاهرة رحلة زمنية تعيد رسم ملامح حضور الأندلسيين في تونس، خاصة بين القرنين الثالث عشر والسابع عشر، حيث مثّلوا أحد أبرز روافد التنوّع الحضاري. فقد ترك الموريسكيون، الذين وفدوا إلى البلاد بعد سقوط الأندلس، أثراً عميقاً في النسيج الاجتماعي والثقافي..
وانتشرت بصمتهم في مدن عديدة على غرار تستور والعالية وسليمان، إضافة إلى مناطق من ولاية زغوان، حيث انعكس هذا الإرث في المعمار الأندلسي، وأنماط العيش، والزراعة، وحتى في اللغة والفنون والتصوف..
وتنطلق فعاليات “طريق الأندلسيين” من مدينة تستور اليوم 18 أفريل، لتمنح الزائر فرصة معايشة نموذج حي لتلاقح الحضارات بين الأندلس وافريقية . وتتواصل المحطات في العالية يوم 21 أفريل، ثم طبربة يوم 25 أفريل، تليها قلعة الأندلس يوم 2 ماي، وصولاً إلى تونس يوم 9 ماي، ثم سليمان يوم 12 ماي، على أن يكون الختام في زغوان يوم 16 ماي..
تظاهرة تُعيد الاعتبار لذاكرة مشتركة، وتُبرز كيف شكّلت الهجرة الأندلسية جسراً حضارياً ما تزال ملامحه حيّة في تفاصيل الحياة اليومية التونسية، لتؤكد أن التراث ليس مجرد ماضٍ، بل هو هوية متجددة تنبض بالحياة.
عاش مثيرا للجدل ورحل في ظروف غامضة : من هو الطبيب ضياء العوضي ؟
لم يكن اسم ضياء العوضي يومًا عابرًا في المشهد الطبي والإعلامي، بل ارتبط دومًا بحالة من الج…











