غيابات بارزة في مواجهة اليوم دياني وبوشنيبة خارج الحسابات..
لن يكون أمام المدرب فتحي العبيدي أي خيار سوى قيادة الاتحاد المنستيري للظهور بمستوى مرضي وتحقيق نتيجة إيجابية عندما ينزل الفريق عشية اليوم ضيفا على اتحاد بن قردان، فبعد النتائج السلبية التي تحققت مؤخرا وأبرزها الخروج من مسابقة الكأس، فإن العثرة ممنوعة بل إن الاستمرار في سلسلة النتائج غير المرضية قد يؤدي إلى نهاية تجربة العبيدي سريعا، ذلك أن الفريق لم يقدر على امتداد المباريات الأربع السابقة في البطولة على تحقيق الفوز، وهو ما جعله يتراجع في الترتيب، لذلك فإن إنهاء الموسم بطريقة مثالية يتطلب بالضرورة تجاوز كل النقائص والظهور بمستوى مطمئن.
في الدفاع: الحرش وزيغي ينافسان
من الممكن بشدة أن يعمل الإطار الفني على إجراء بعض التحويرات في الدفاع، وأبرزها التعويل على يوسف الحرش في الرواق الأيسر عوضا عن أيمن بن محمد الذي يفترض بشدة أن يلعب في مركز متقدم وقد يشغل خطة متوسط ميدان على غرار ما حصل في عدد من المقابلات السابقة، كما تظل إمكانية التعويل على الإيفواري فابريس زيغي ضمن التركيبة الأساسية واردة، فهذا اللاعب الذي تخلف عن عدة مقابلات بسبب الإصابة استعاد كافة مؤهلاته البدنية ويبدو جاهزا تماما لتأكيد جدارته بأن يكون ضمن العناصر الأساسية رغم أن أداء ثنائي المحور مالك الميلادي ورائد الشيخاوي يبدو مرضيا إلى حد كبير، وبخصوص الرواق الأيمن فإن ريان عزوز يبدو المرشح الوحيد للعب في هذا المركز.
في الوسط: غياب مؤثر
لن يكون بمقدور الإطار الفني التعويل على الغيني عثمان دياني في مواجهة اليوم بعد تعرضه لإصابة في المباراة الأخيرة، وبالتوازي مع ذلك فإن رائد بوشنيبة لن يكون بدوره معنيا بالمشاركة اليوم بسبب عقوبة الإقصاء، وهذا المعطى سيفرض على الإطار الفني بلا شك ضرورة إيجاد الحلول البديلة واختيار التركيبة الأمثل في وسط الميدان، ولئن يظل بن محمد أحد أبرز المرشحين للظهور ضمن التركيبة الأساسية، فإن ياسين الدريدي سيكون ضمن قائمة المعنيين بتولي خطة لاعب ارتكاز، لكن من غير المستبعد أن يمنح الإطار الفني الفرصة للشاب الكاميروني بوبكر بنقا ليكون ضمن التشكيلة الأساسية وهو ما ينطبق كذلك على النيجيري لقمان غيلمور الذي مازال ينتظر فرصته لتأكيد جدارته باللعب ضمن التشكيلة المثالية.
في الهجوم: خيارات محدودة
من الوارد أن يعمل المدرب على إحداث بعض التغييرات على مستوى تركيبة الهجوم والهدف من ذلك هو إيجاد الحلول اللازمة لتجاوز مشكل غياب النجاعة التي أفقد الفريق بريقه وتوهجه الهجومي، والدليل على ذلك أن أي من المهاجمين الموجودين على ذمة المدرب العبيدي استطاع التسجيل طيلة المباريات الست الأخيرة، وهو ما قد يفرض بالضرورة البحث عن حلول جديدة، ولهذا السبب تبدو حظوظ كل عناصر الهجوم قائمة للظهور في هذا اللقاء وهو ما ينطبق على إبراهيم غادياغا ويوسف العبدلي وصالح البرهومي وكذلك ياسين العمري ومهدي القنوني، إضافة إلى فخر الدين بن يوسف الذي شهد مستواه تراجعا.
مراد البرهومي
بحثا عن فوز طال انتظاره: الـتغييرات حاضرة بقوة.. وعودة مرتقبة للثلاثي الأجنبي
لم يعد أمام النجم الساحلي سوى السعي إلى إنهاء موسمه بشكل يجعله يتط…
