2026-04-25

مقابل غياب قزمير عودة خذر.. وتقا في مركز جديد

لا‭ ‬يملك‭ ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬من‭ ‬خيار‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬اليوم‭ ‬سوى‭ ‬الانتصار‭ ‬للإبقاء‭ ‬على‭ ‬حظوظه‭ ‬الضئيلة‭ ‬في‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمرّ‭ ‬عبر‭ ‬تجاوز‭ ‬المشاكل‭ ‬السابقة‭ ‬وأهمها‭ ‬فكّ‭ ‬االعقدةب‭ ‬الهجومية‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬الفريق‭ ‬يفشل‭ ‬في‭ ‬التسجيل‭ ‬طيلة‭ ‬أربع‭ ‬جولات‭ ‬كما‭ ‬ستكون‭ ‬الأخطاء‭ ‬الدفاعية‭ ‬ممنوعة،‭ ‬وتتجه‭ ‬نية‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬التلمساني‭ ‬الى‭ ‬إحداث‭ ‬تحوير‭ ‬في‭ ‬الرسم‭ ‬التكتيكي‭ ‬بالتخلي‭ ‬عن‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬إيجاد‭ ‬الآليات‭ ‬الهجومية‭ ‬المطلوبة‭ ‬للوصول‭ ‬الى‭ ‬مرمى‭ ‬نجم‭ ‬المتلوي‭ ‬دون‭ ‬المسّ‭ ‬من‭ ‬توازن‭ ‬الفريق‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الدفاعية‭ ‬لتأمين‭ ‬فوز‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تعزيز‭ ‬الروح‭ ‬المعنوية‭ ‬ومنح‭ ‬اللاعبين‭ ‬شحنة‭ ‬لتحقيق‭ ‬االمعجزةب‭. ‬

ثنائي‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬

بات‭ ‬المدافع‭ ‬المحوري‭ ‬نسيم‭ ‬خذر‭ ‬جاهزا‭ ‬للعودة‭ ‬الى‭ ‬المنافسات‭ ‬بعد‭ ‬شفائه‭ ‬من‭ ‬الاصابة‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬تحوير‭ ‬تمركزه‭ ‬الى‭ ‬الجهة‭ ‬اليمنى‭ ‬وارد‭ ‬حيث‭ ‬يُفاضل‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬بينه‭ ‬وبين‭ ‬محمد‭ ‬عامر‭ ‬بلغيث‭ ‬للاضطلاع‭ ‬بخطة‭ ‬ظهير‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يعاضد‭ ‬أحدهما‭ ‬البوركيني‭ ‬سليمان‭ ‬واتارا‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬ويؤمّن‭ ‬نجد‭ ‬الهلالي‭ ‬الجهة‭ ‬اليسرى‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬تجاوز‭ ‬الآلام‭ ‬التي‭ ‬حرمته‭ ‬من‭ ‬إكمال‭ ‬لقاء‭ ‬اتحاد‭ ‬بن‭ ‬قردان،‭ ‬وسيحمل‭ ‬الحارس‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬شوية‭ ‬الآمال‭ ‬في‭ ‬اكتساب‭ ‬الصلابة‭ ‬الدفاعية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬مفقودة‭ ‬بسبب‭ ‬الهفوات‭ ‬الفردية‭ ‬والجماعية‭ ‬المتكررة‭ ‬وساوت‭ ‬خسارة‭ ‬نقاط‭ ‬ثمينة‭ ‬على‭ ‬درب‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭. ‬

ظهور‭ ‬الجمل‭ ‬وارد

سيكون‭ ‬النيجري‭ ‬رضوان‭ ‬أساني‭ ‬ثابتا‭ ‬أمام‭ ‬رباعي‭ ‬الخط‭ ‬الخلفي‭ ‬بحكم‭ ‬أنه‭ ‬يعطي‭ ‬الضمانات‭ ‬المطلوبة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التغطية‭ ‬الدفاعية‭ ‬والخروج‭ ‬بالكرة‭ ‬وسيعاضده‭ ‬ايهاب‭ ‬بن‭ ‬عمر‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬مازال‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬محلّ‭ ‬تنافس‭ ‬بين‭ ‬االجوكارب‭ ‬حكيم‭ ‬تقا‭ ‬وحسن‭ ‬الجمل‭ ‬مع‭ ‬أفضلية‭ ‬للأول‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬الخبرة‭ ‬الضرورية‭ ‬في‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المواعيد‭ ‬الحاسمة‭.‬

  ‬غير‭ ‬أن‭ ‬ظهور‭ ‬الثاني‭ ‬يبقى‭ ‬مطروحا‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬قدّم‭ ‬مستويات‭ ‬جيدة‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الذهاب‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬اكتشافات‭ ‬الموسم‭ ‬لكن‭ ‬حضوره‭ ‬تقلّص‭ ‬في‭ ‬الجولات‭ ‬الأخيرة‭ ‬ليعمل‭ ‬على‭ ‬العودة‭ ‬بقوة‭ ‬الى‭ ‬الحسابات‭. ‬

الجويني‭ ‬أساسي‭ ‬

مقابل‭ ‬غياب‭ ‬حسني‭ ‬قزمير‭ ‬بسبب‭ ‬عقوبة‭ ‬الإنذار‭ ‬الثالث،‭ ‬يبدو‭ ‬هامش‭ ‬الاختيار‭ ‬كبيرا‭ ‬أمام‭ ‬المدرب‭ ‬محمد‭ ‬التلمساني‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يستبعد‭ ‬أن‭ ‬يراهن‭ ‬على‭ ‬محمد‭ ‬عامر‭ ‬الجويني‭ ‬ضمن‭ ‬الأساسيين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬الرضاء‭ ‬على‭ ‬أداء‭  ‬الكونغولي‭ ‬ديولبي‭ ‬موكوبا‭.‬

‭ ‬كما‭ ‬يبدو‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬الخضراوي‭ ‬مهددا‭ ‬بخسارة‭ ‬مكانه‭ ‬الأساسي‭ ‬بعد‭ ‬غيابه‭ ‬عن‭ ‬جانب‭ ‬من‭ ‬التدريبات‭ ‬الجماعية‭ ‬عكس‭ ‬الفايد‭ ‬بن‭ ‬حسين‭ ‬الذي‭ ‬يتمتع‭ ‬بالثقة‭ ‬الكاملة‭ ‬ويُلاحق‭ ‬هدفه‭ ‬الأول‭ ‬بينما‭ ‬يبقى‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬أسامة‭ ‬النفاتي‭ ‬رهين‭ ‬المركز‭ ‬الذي‭ ‬سيشغله‭ ‬حكيم‭ ‬تقا‭ ‬سواء‭ ‬كمتوسط‭ ‬ميدان‭ ‬أو‭ ‬جناح‭ ‬علما‭ ‬وأنه‭ ‬اضطلع‭ ‬بخطة‭ ‬ظهير‭ ‬أيسر‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الماضية،‭ ‬ويبقى‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬محمد‭ ‬عزيز‭ ‬الخليفي‭ ‬والكونغولي‭ ‬ديولبي‭ ‬موكوبا‭ ‬واردا‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬لتوفير‭ ‬الحيوية‭ ‬المطلوبة‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭. ‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

تعادل بطعم الهزيمة مع الترجي الجرجيسي: أرقـــــــــام تـعــكــس حــــجــم الـمــصــاعــــب

فشل‭ ‬الترجي‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬لملمة‭ ‬جراحه‭ ‬القارية‭ ‬بتحقيقه‭ ‬تعادلا‭ ‬في‭ ‬طعم‭ ‬الهز…