مقابل غياب قزمير عودة خذر.. وتقا في مركز جديد
لا يملك مستقبل قابس من خيار في مباراة اليوم سوى الانتصار للإبقاء على حظوظه الضئيلة في ضمان البقاء وهو ما يمرّ عبر تجاوز المشاكل السابقة وأهمها فكّ االعقدةب الهجومية التي جعلت الفريق يفشل في التسجيل طيلة أربع جولات كما ستكون الأخطاء الدفاعية ممنوعة، وتتجه نية المدرب محمد التلمساني الى إحداث تحوير في الرسم التكتيكي بالتخلي عن لاعب في المحور على أمل إيجاد الآليات الهجومية المطلوبة للوصول الى مرمى نجم المتلوي دون المسّ من توازن الفريق وخاصة من الناحية الدفاعية لتأمين فوز من شأنه تعزيز الروح المعنوية ومنح اللاعبين شحنة لتحقيق االمعجزةب.
ثنائي في المحور
بات المدافع المحوري نسيم خذر جاهزا للعودة الى المنافسات بعد شفائه من الاصابة غير أن تحوير تمركزه الى الجهة اليمنى وارد حيث يُفاضل الاطار الفني بينه وبين محمد عامر بلغيث للاضطلاع بخطة ظهير على أن يعاضد أحدهما البوركيني سليمان واتارا في المحور ويؤمّن نجد الهلالي الجهة اليسرى بعد أن تجاوز الآلام التي حرمته من إكمال لقاء اتحاد بن قردان، وسيحمل الحارس عبد القادر شوية الآمال في اكتساب الصلابة الدفاعية التي كانت مفقودة بسبب الهفوات الفردية والجماعية المتكررة وساوت خسارة نقاط ثمينة على درب ضمان البقاء.
ظهور الجمل وارد
سيكون النيجري رضوان أساني ثابتا أمام رباعي الخط الخلفي بحكم أنه يعطي الضمانات المطلوبة على مستوى التغطية الدفاعية والخروج بالكرة وسيعاضده ايهاب بن عمر في حين مازال المركز الثالث محلّ تنافس بين االجوكارب حكيم تقا وحسن الجمل مع أفضلية للأول الذي يملك الخبرة الضرورية في مثل هذه المواعيد الحاسمة.
غير أن ظهور الثاني يبقى مطروحا خاصة وأنه قدّم مستويات جيدة في مرحلة الذهاب وكان من اكتشافات الموسم لكن حضوره تقلّص في الجولات الأخيرة ليعمل على العودة بقوة الى الحسابات.
الجويني أساسي
مقابل غياب حسني قزمير بسبب عقوبة الإنذار الثالث، يبدو هامش الاختيار كبيرا أمام المدرب محمد التلمساني حيث لا يستبعد أن يراهن على محمد عامر الجويني ضمن الأساسيين في ظل عدم الرضاء على أداء الكونغولي ديولبي موكوبا.
كما يبدو محمد أمين الخضراوي مهددا بخسارة مكانه الأساسي بعد غيابه عن جانب من التدريبات الجماعية عكس الفايد بن حسين الذي يتمتع بالثقة الكاملة ويُلاحق هدفه الأول بينما يبقى التعويل على أسامة النفاتي رهين المركز الذي سيشغله حكيم تقا سواء كمتوسط ميدان أو جناح علما وأنه اضطلع بخطة ظهير أيسر في الجولة الماضية، ويبقى التعويل على محمد عزيز الخليفي والكونغولي ديولبي موكوبا واردا في الشوط الثاني لتوفير الحيوية المطلوبة من الناحية الهجومية.
خليل بلحاج علي
تعادل بطعم الهزيمة مع الترجي الجرجيسي: أرقـــــــــام تـعــكــس حــــجــم الـمــصــاعــــب
فشل الترجي التونسي في لملمة جراحه القارية بتحقيقه تعادلا في طعم الهز…
