كسيلة لرفع سقف الطموحات عالياً
استعاد الترجي الرياضي الفاعلية التهديفية في آخر مباراتين دون أن تحضر الانتصارات ليتواصل نزيف النقاط في البطولة والذي انعكس على موقفه في صدارة الترتيب لتكون استعادة الثوابت مطلبا حتميا مع وجود بعض الايجابيات على غرار النجاعة الكبيرة للجناح الجزائري كسيلة بوعالية حيث استغل على الوجه الأكمل غياب البرازيلي يان ساس ليفرض نفسه بقوة في حسابات المدرب باتريس بومال.
وارتقى كسيلة بوعالية الى صدارة هدافي الترجي في جميع المسابقات بوصوله الى الهدف العاشر حيث سجّل ثمانية أهداف في البطولة مقابل هدفين في رابطة الأبطال بينما لم يكن حاضرا في كأس تونس بسبب قانون الأجانب ليتجاوز أشرف الجبري الذي بلغ عداده تسعة أهداف، وتعتبر حصيلة الجزائري بوعالية محترمة قياسا بعدم وجوده كخيار أول في الجهة اليمنى ليغطي نسبيا عدم فاعلية الترسانة الهجومية لفريق باب سويقة والتي يتقدمها الفرنسي فلوريان دانهو.
نقطة ضوء
تزامن تراجع أداء الترجي مع هبوط حاد في الأداء الفردي والجماعي غير أن نجاعة بوعالية كانت من نقاط الضوء القليلة في المباراتين الأخيرتين ليحمل الآمال في قيادة “الأحمر والأصفر” الى استعادة نغمة الانتصارات التي ستنعش الآمال في المحافظة على التاج المحلي.
ويبدو القادم من شبيبة القبائل مرشحا لمواصلة الظهور ضمن الأساسيين رغم عودة يان ساس ليعمل على استغلال الثقة المتجددة من أجل تعزيز مكانته كواحد من العناصر المهمة في حسابات الترجي ويقلب المعطيات في ترتيب الأجانب الذي لم يعرف الاستقرار مطلقا ما جعل أغلب اللاعبين في موضع الشكّ بخصوص مدى تلاؤمهم مع الأهداف المرسومة وخصوصا منذ اصابة النجم يوسف البلايلي الذي ترك فراغا كبيرا تجلى بوضوح في المواعيد الكبرى.
في انتظار الفاعلية في المواعيد الكبرى
أكد كسيلة بوعالية مهاراته العالية بتسجيله أهدافا في غاية الروعة ساعدت الترجي على كسب نقاط ثمينة في سباق البطولة أو رابطة الأبطال على غرار هدفيه ضد الشبيبة القيروانية وسيمبا التنزاني غير أن الجزائري “تاه وسط الزحام” في المواعيد الكبرى إذ افتقد الفاعلية المعهودة وهو ما حال دون تحقيق المنشود وخاصة في المربع الذهبي من المسابقة القارية حيث لم تكن إضافة الركائز حاصلة ليغادر الترجي السباق ويدخل في دوامة من النتائج السلبية.
وفي موسمه الأول مع فريق باب سويقة، يرنو بوعالية الى تأكيد علوّ كعبه والردّ على جميع المنتقدين بالمساهمة في فوز سيُعيد الهدوء ويُرسي الثقة المطلوبة لمواصلة رحلة تأكيد الهيمنة المحلية والتي سيصطدم فيها صاحب الثنائي بمطبات صعبة وتحتاج الى إضافة نوعية من “مفاتيح” اللعب ومن بينهم لاعبو الرواق الذين يعتبرون من أهم مصادر النجاح في الرسم التكتيكي المعتمد.
وتبدو التحديات عديدة أمام الجناح الجزائري الذي سيحاول “الطيران” عاليا في سماء ملعب رادس ضد منافس يملك منظومة دفاعية قوية يقودها الحارس الدولي أيمن دحمان، وعلى رأس الأهداف التي يلاحقها بوعالية فكّ “العقدة” في المواعيد الكبرى وهو الذي بات صاحب الحلول وخاصة في الكرات الثابتة التي قد تصنع الفارق ولم يستغلها بومال على الوجه الأكمل في اللقاءات الفارطة رغم امتلاكه عناصر كمحمد أمين توغاي وحمزة الجلاصي.
خليل بلحاج علي
بعد اصابة بن سعيد فرصة جديدة لمـــــــــــــمــيـش
تقلـــّص موقف المـــدرب الفرنسي باتريس بومال كثيرا بعد تعاقد الترجي مع…
