قبل مواجهة الإفريقي أغلب الأجانب في الموعد.. والحبوبي ينافس من جديد
رغم أن الملعب التونسي فقد كل حظوظه في اللعب من أجل المركز الثالث وخسر بالتالي فرصته في ضمان مشاركة ثالثة على التوالي بما أنه غادر بالتوازي مع ذلك مسابقة الكأس بشكل مبكر، إلا أن قيمة مباراة الدربي ضد النادي الإفريقي وأهميته من الناحية المعنوية ستجعل الفريق مطالبا بالظهور بأفضل صورة ممكنة، خاصة وإن إرضاء الجماهير الغاضبة والمستاءة للغاية يمكن أن يتحقق من خلال تقديم أداء مثالي ضد الإفريقي والعمل على تحقيق انتصار غاب عن الملعب التونسي في مبارياته الخمس في البطولة، إذ يعود آخر فوز إلى مواجهته ضد مستقبل المرسى خارج الديار والتي تمكن خلالها من الفوز برباعية كاملة.. ولئن تبدو الظروف صعبة حاليا والمعنويات منهارة في ظل غياب الحافز وكذلك “فشل” المدرب سامي زميط في إعادة الفريق إلى الطريقة الصحيحة، إلا أن الجميع مقر العزم على التدارك والظهور بمستوى أفضل بكثير مما تم تقديمه طيلة الفترة الماضية.
في هذا السياق ستكون أغلب الخيارات متاحة أمام الإطار الفني خلال مقابلة الدربي، وهذا الأمر يخص على وجه التحديد العناصر الأجنبية التي يمكنها أن تكون حاضرة في هذا اللقاء، فكل العناصر ستكون مرشحة للظهور باستثناء أمات أنداو الذي يبدو أن علاقته مع الفريق وصلت إلى طريق مسدودة في ظل رغبة اللاعب عدم تجديد عقده، لكن بالتوازي مع ذلك فإن الإطار الفني سيكون بمقدوره المراهنة على ساليفو باتسوبا ويوسف توري وأمادو إندياي وكذلك بوبكر ديوب وبوبكر كامارا، وهؤلاء اللاعبين مطالبون بدورهم بضرورة التدارك والتأكيد مجددا على جدارتهم بتقديم الإضافة المرجوة التي غابت بشكل واضح طيلة الفترة الأخيرة، إذ أن آخر لاعب أجنبي تمكن من التسجيل لفائدة الفريق هو بوبكر كامارا بمناسبة المواجهة ضد النجم الساحلي في الجولة 23.
السعفي بصدد خسارة النقاط
على صعيد آخر شهد مستوى يوسف السعفي تراجعا غير مفهوم في الفترة الأخيرة، فهذا اللاعب الذي كان أحد أبرز العناصر التي صنعت الفارق على المستوى الهجومي لم ينجح طيلة المباريات الأخيرة في الظهور بأفضل أداء وهو ما كلفّه خسارة مكانه الأساسي في اللقاء الأخير، ومما لا شك فيه فإن السعفي مطالب اليوم بضرورة استعادة سالف تألقه حتى يساهم في نجاح فريقه خلال المباراة القادمة.
الحبوبي ضمن الحسابات
بعد أن نجح في تسجيل الهدف الوحيد للفريق خلال المباراة الأخيرة ضد شبيبة العمران، من الوارد بشدة أن يدخل أمين الحبوبي من جديد ضمن حسابات الإطار الفني، وبالتالي يفترض أن يلعب أساسيا ضد النادي الإفريقي خاصة وأن مردود أغلب عناصر الهجوم شهد تراجعا مستمرا طيلة الفترة الأخيرة والدليل على ذلك أن انداو الذي كان خلال مرحلة الذهاب ينافس فراس شواط على صدارة الهدافين، اكتفى طيلة منافسات الإياب بتسجيل هدف وحيد من ضربة جزاء.
مراد البرهومي
الملعب يعاني من ضعف دفاعي وهجومي مباراة الدربي مرآة عاكسة لمرحلة الإياب
لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن ينجح الملعب التونسي في تجديد العه…
