بين لقاءي “الكلاسيكو” والعمران رفــيــع ومـمـيـش فــي امـتـحـان جـديـد
لم تعد الخيارات كبيرة أمام الترجي الرياضي بعد تعاقده مع التعادلات في آخر أربع جولات لحساب البطولة التي تعرف “إثارة” غير مسبوقة في ظل لعبة “الشد والجذب” مع النادي الافريقي قبل الموعد المرتقب بينهما يوم الأحد المقبل، وسيكون الفوز الشعار الأوحد لفريق باب سويقة في لقاء الغد ضد شبيبة العمران من أجل استعادة الثقة في المقام الأول وتعزيز الحظوظ في المحافظة على اللقب.
وسيعمل المدرب الفرنسي باتريس بومال على البناء على الايجابيات التي لاحت في “الكلاسيكو” الذي فرض فيه الترجي هيمنة مطلقة وخلق كمّا هائلا من الفرص دون أن تحضر مجددا النجاعة ليفوّت في فوز كان سيجعل الوضعية أفضل بكثير وخاصة من الناحية المعنوية لا سيّما وأن آثار الخروج القاري مازالت عالقة في الأذهان وهو ما يؤكده تواصل السلسلة السلبية التي لم يتعوّد عليها فريق باب سويقة كثيرا.
.. بشعار التأكيد
خاض متوسط الميدان حمزة رفيع واحدة من أفضل مبارياته منذ قدومه الى الترجي في الشتاء الفارط حيث أسهم في تحسين فاعلية وسط الميدان رفقة شهاب الجبالي ليُعيدا التوازن المفقود الى الفريق في الوقت المناسب بتوفيرهما عديد الحلول للخط الأمامي، ويبدو مرشحا بقوة للظهور مجددا ضمن الأساسيين ليكون أمام فرصة ذهبية لتثبيت قدميه صلب التشكيلة الأساسية وتعويض ما فاته خاصة وأنه لم يعرف الانتظام في المشاركات وخرج من الحسابات في المسابقة القارية.
وأعاد حمزة رفيع ترتيب الأدوار في وسط الميدان رفقة شهاب الجبالي ليخرج حسام تقا أكبر الخاسرين بحكم أنه دفع ثمن تراجع مستواه في آخر المباريات ليكون التغيير مفروضا من أجل ضمان استعادة الآليات المفقودة وخاصة في عملية التنشيط الهجومي لضمان أوفر الحظوظ للانتصار الذي طال انتظاره ومن شأنه إعادة البسمة أخيرا.
عودة وغياب
جمَع متوسط الميدان معز الحاج علي إنذاره الثالث ليلتحق بركب الغائبين عن مباراة شبيبة العمران غير أن الحلول موجودة في ظل التوجه القائم نحو تثبيت الثلاثي الحاضر في “الكلاسيكو” في اطار دعم الاستقرار والاستفادة من الحيوية التي خلقها حمزة رفيع وشهاب الجبالي بالأساس، وخسر الحاج علي مكانه الأساسي منذ عديد المباريات رغم بدايته القوية مع فريق باب سويقة لكنه يبقى بديلا مهما وقادرا على صنع الحلول شأنه شأن الايفواري عبد الرحمان كوناتي الذي قد يكون مجددا ضمن القائمة بما أن عودة أشرف الجبري من الإيقاف قد تُحيل المالي أبوبكر دياكيتي مجددا على المدارج في انتظار الحسم من المدرب باتريس بومال.
الأمان مطلوب من مميش
سيتواصل غياب المصابين وعلى رأسهم الحارس البشير بن سعيد الذي تشير آخر المعطيات الى معاناته من تمطط عضلي ليحمل أمان الله مميش الرهان مجددا بعد أن قدّم مستوى متميزا في لقاء النادي الصفاقسي بدّد به الشكوك حول قدرته على تعويض الحارس الأساسي إذ أظهر جاهزية كبيرة كما نجح في صدّ كرة خطيرة كانت ستقلب المعطيات رأسا على عقب.
وسيكون مميش في امتحان حقيقي ضد شبيبة العمران التي لعبت دورا في حرمانه من مكانه الأساسي في الموسم الفارط بعد قبوله هدفين حرما الترجي من الفوز في آخر مقابلة بقيادة الروماني لورينسيو ريجيكامب ليعوّضه ماهر الكنزاري الذي راهن على البشير بن سعيد ليحصل منعرج حاسم في مسيرة الحارس الواعد الذي هدم ما بناه في موسمه الأول مع فريق باب سويقة رغم أن الشكّ لا يرقى الى مستواه.
في الانتظار
شهدت مباراة النادي الصفاقسي ظهور المدافع المحوري ياسين مرياح ضمن البدلاء بعد غياب طويل بسبب الاصابة ليكون مرشحا للعودة تدريجيا الى الحسابات رغم أن التغيير غير وارد في المحور بوجود الثنائي محمد أمين توغاي وحمزة الجلاصي الذي لم يعرف وضعيات صعبة عديدة كما أن الاطار الفني قد لا يختار المجازفة بلاعب عائد من اصابة حادة في موعد صعب تفاديا لحصول مضاعفات.
لمواصلة الانتصارات الحيدوسي يـُراهن على «أسلحة» النجاح
يُلاحق اتحاد بن قردان أفضل سلسلة في هذا الموسم حيث سيعمل على تحقيق الفوز الرابع تواليا في …
