ماذا قالت داليدا في رسالتها الأخيرة عن حقيقة ما كانت تعيشه؟ وهل يمكن لصوتٍ أن يجمع بين المجد والوجع في آنٍ واحد؟ في مثل هذا اليوم، رحلت داليدا نجمة جيل الستينات والسبعينات، التي لم تغنِّ فقط للحب، بل للخذلان أيضًا. بصوتٍ دافئ يخفي الكثير من الألم#مصر #dalida #فن #موسيقى

‫شاهد أيضًا‬

من جاكرتا إلى تونس: رحلة ثقافية في جناح إندونيسيا

حضور متميز لإندونيسيا كضيف شرف،بحضور سعادة سفير اندونيسا زهيري المصراوي حيث يتحول جناحها إ…