نجحا سابقا في باردو الـدوّ والكـوكــي يـتـصـدران قائـمة الــــــمرشحين لـــــــتدريب الفريق
رغم أن الوقت لا يزال مبكرا عن الاستعدادات الخاصة بالموسم المقبل داخل الملعب التونسي الذي يريد العودة من جديد إلى الواجهة عقب الفشل في تحقيق نتائج مرضية كثيرا في الموسم المنقضي، إلا أن إدارة النادي تريد دائما الاستمرار على النهج ذاته الذي وقع سلكه في السنوات الأخيرة، ونعني بذلك بدء التحضيرات بصفة مبكرة، ووضع كل المقومات التي يمكنها أن تساعد الفريق على الإعداد كأفضل ما يكون للرهانات المقبلة.
في هذا السياق يمكن الحديث عن ملف الإطار الفني، حيث بات من المؤكد إجراء التغيير وبالتالي عدم الاستمرار في منح المدرب سامي زميط الثقة كاملة لمواصلة تحمل المسؤولية، والثابت أن النتائج التي تحققت خلال الجولات الأخيرة عقب تكليفه بخلافة سعيد السايبي لم تكن جيدة وبالتالي فشل في إثبات أحقيته بالبقاء في منصبه، وتبعا لذلك فإن إدارة النادي بقيادة محمد محجوب تخطط منذ الآن للتعاقد مع مدرب لديه كل المواصفات التي تضمن له إعادة الملعب التونسي إلى دائرة المنافسة ولعب الأدوار الأولى سواء في البطولة أو الكأس، ولهذا السبب يبدو التوجه السائد حاليا هو مواصلة التعامل مع المدرسة المحلية بعد أن كانت أغلب التجارب ناجحة نسبيا.
الدوّ بذكريات موسم التتويج
قبل ثلاثة مواسم من الآن، عانى الملعب التونسي من سوء النتائج في بداية منافسات البطولة، وهو ما جعل القائمين على الفريق يقررون إقالة المدرب اسكندر القصري وتكليف حمادي الدّو بتعويضه، وهذا المدرب استغل الفرصة كما يجب لينجح في استثمار الظروف الجيدة المتوفرة آنذاك ويقود الفريق لمعانقة لقب الكأس بعد غياب عن منصات التتويج دام طويلا، ولهذا السبب يبدو الدّو حاليا أحد أبرز المرشحين لتولي المهمة من جديد وقيادة الملعب التونسي في الموسم المقبل خاصة وأنه ترك أفضل الانطباعات، كما أن علاقته تبدو جيدة سواء مع إدارة النادي أو مع الأنصار رغم أنه اختار الرحيل عن الفريق مباشرة إثر نهائي الكأس في موسم 2023ـ2024، حيث خاض تجربة قصيرة مع النجم الساحلي لم تكلل بالنجاح.
هل تكون التجربة الثالثة مع الكوكي؟
اسم آخر يوجد ضمن قائمة الفنيين المعنيين بتدريب الملعب التونسي ونعني بذلك نبيل الكوكي الذي يوجد حاليا في حل من كل ارتباط بعد نهاية تجربته مع المصري البورسعيدي قبل أسابيع قليلة، وفي هذا السياق يظل الكوكي أحد المرشحين من قبل إدارة النادي من أجل قيادة الفريق خلال الموسم الجديد، خاصة وأنه سبق له خوض تجربتين منفصلتين في مركب باردو إذ خاض التجربة الأولى سنة 2012، قبل أن يعود بعد أربع سنوات ويخوض تجربته الثانية، وفي المجمل كانت النتائج التي تحققت بقيادته مقبولة، وهذا الأمر من شأنه يكون عاملا محفزا للتعامل معه من جديد..
ورغم أن الفريق سيركن لراحة مطولة نسبيا إلا أن الهيئة المديرة ستكون ملزمة بضرورة التعاقد مع مدرب جديد سريعا قبل أن تلتفت بعد ذلك لملفات أخرى وأهمها ملف اللاعبين الأجانب، حيث يفترض بشدة أن يغادر بعضهم مركب باردو خلال هذه الصائفة.
مراد البرهومي
هزم النجم في النهائي الترجي يتوج بالكأس للمرة 24 في تاريخه
أضاف الترجي الرياضي لقب الكأس إلى البطولة ليحصد الثنائي مؤكداً سيطرته…
