في ختام الدور الأول بكأس إفريقيا للأصاغر: تونس ـ إثيوبيا الـتأهــل صعب.. والتعادل كاف لخوض اباراجب كأس العالم
يختتم المنتخب الوطني منافسات دور المجموعات في كأس افريقيا للأصاغر المقامة بالمغرب بملاقاة نظيره الإثيوبي في مباراة شعارها فكّ الارتباط في المركز الثالث وتعزيز الحظوظ في ضمان التأهل الى “المونديال”، وكان زملاء المتألق يحيى الجليدي قد انحنوا في الجولة الثانية أمام المنتخب المصري رغم تقدمهم في النتيجة مبكرا من علامة الجزاء ليتجمّد رصيدهم عند نقطة وحيدة في حين صعد “الفراعنة” الى الريادة رفقة منتخب البلد المنظم ليقتربا من التأهل الى الدور ربع النهائي قبل المواجهة الحاسمة التي ستجمعهما الليلة.
وتبدو حسابات التأهل المباشر الى “المونديال” معقّدة للمنتخب الوطني بحكم حتمية الانتصار على إثيوبيا وهزيمة المغرب أمام مصر بحكم اعتماد المواجهات المباشرة في تحديد المراكز، وستحجز المنتخبات التي بلغت ربع النهائي بطاقة الحضور في كأس العالم فضلا عن منتخبين من أصحاب المركز الثالث في المجموعات الأربع بعد رفع عدد المشاركين من القارة “السمراء” الى عشرة ما يجعل الغياب عن المحفل “المونديالي” بمثابة “النكسة” للكرة التونسية وخاصة بعد الاهتمام الذي أبدته الجامعة بمنتخبات الشبان من خلال المراهنة على مزدوجي الجنسية سواء في اللاعبين أو المدربين.
الهزيمة ممنوعة
سيكون تفادي الهزيمة شعار المنتخب الوطني في مباراة اليوم لضمان المركز الثالث على أقل تقدير حيث يكفيه التعادل للحلول في المركز الثالث بفضل تفوقه في عدد الأهداف المدفوعة على نظيره الإثيوبي ليلاقي في هذه الحالة صاحب المركز الثالث في المجموعة الثالثة والذي سيكون الموزمبيق أو أنغولا أو مالي بحكم ضمان تنزانيا العبور رسميا.
ووضعت الهزيمة ضد المنتخب المصري “نسور قرطاج” في موقف صعب بحكم أنها قلّصت كثيرا من حظوظ التأهل المباشر رغم المستوى الطيب الذي قدّمه المنتخب الوطني لكن أخطاء فردية ساوت خسارة نقاط ثمينة ليسعى المنتخب الوطني الى التعويض لتفادي “نكسة” جديدة على الأراضي المغربية بعد أن ارتفعت الآمال كثيرا في أعقاب الوجه المرضي ضد المغرب في الجولة الافتتاحية والتي شهدت الظهور الرسمي الأول للمدرب عبد الرزاق هديدر ومساعديه نوفل شبيل وكريم بن عمر.
مهمة ليست سهلة
لن تكون المهمة ضد المنتخب الاثيوبي سهلة بحكم القدرات الطيبة التي أظهرها في الجولتين السابقتين حيث أجبر المنتخب المصري على التعادل قبل أن يُحرج أصحاب الضيافة بتقدمه في النتيجة لكنه لم ينجح في تفادي الهزيمة بقبوله هدفين في الشوط الثاني قلبا جميع المعطيات في المجموعة الأولى، ويحتاج المنتخب الوطني الى بذل مجهودات إضافية من أجل تحقيق الفوز الأول في دور المجموعات والذي سيكون وزنه مهما وخاصة من الناحية المعنوية لا سيما وأنه سيعطي اللاعبين أجنحة إضافية من أجل مواصلة الرحلة القارية وتأكيد التحسن الواضح على مستوى الأداء مقارنة بالتصفيات التي كان خلالها الأداء دون المأمول.
خليل
بداية التحضير للموسم القادم ظهير هلال مساكن قريب من الانتقال إلى مستقبل المرسى
شرع مستقبل المرسى مبكرا في التفكير في الموسم القادم الذي ينشد في أ…
