بين كأس العالم 2022 و2026 دحمان والطـالبي والــسخيري والمجبـري وبــن سليمان والعابدي صامدون
قياساً بالمنتخبات التي كانت حاضرة في كأس العالم 2022، فإن تركيبة المنتخب الوطني التي ستُشارك في كأس العالم 2026، فإن قائمة المنتخب الوطني شهدت تعديلات كثيرة بما أن المدرب صبري اللموشي أحدث ما يُشبه القطيعة مع التجربة السابقة التي كانت بقيادة المدرب جلال القادري.
وباستثناء وهبي الخزري الذي اعتزل اللعب منذ كأس العالم الماضية، فإن مُعظم العناصر الأخرى تواصل النشاط ولكن المدرب الجديد فضّل أسماء مُختلفة من أجل النجاح في المشاركة السابعة في كأس العالم بحثاً عن التأهل إلى الدور الثاني للمرّة الأولى في سجل انسور قرطاجب بعد أن فشل في المشاركات السابقة في تخطي هذا الدور رغم أنه في النسخة الماضية حصد أربع نقاط كما أنه نجح في الانتصار على منتخب فرنسا.
الدفاع: رباعي صامد
قياسا بالعناصر التي شاركت في نسخة 2022، فإن خط الدفاع يشهد استقرارا مهما بما أن الحارس أيمن دحمان حافظ على مكانه في القائمة وسيكون حاضراً في هذه البطولة، إضافة إلى ثنائي محور الدفاع منتصر الطالبي وديلان برون والظهير الأيسر علي العابدي، وهذا الرباعي شارك أساسياً في كأس العالم الماضية أيضا وبالتالي يملك خبرة المواعيد الكبرى.
ويُعتبر ديلان برون مميزاً بما أنه يُشارك في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً وهي من بين الإنجازات الكبيرة في مسيرته الدولية رغم أنه في هذه النسخة سيدخل البطولة دون فرص كبيرة في المشاركة أساسياً.
الوسط: ثلاثي حاضر
كما يشهد وسط الميدان استقراراً بما أن الثلاثي إلياس السخيري وحنبعل المجبري وأنيس بن سليمان حاضر في هذه النسخة أيضا. وعلى غرار ديلان برون فإن السخيري سيشارك للنسخة الثالثة توالياً في البطولة بوضع مستقر بما أنه لاعب أساسي في تركيبة المنتخب وهو من بين أهم اللاعبين وسيحمل شارة القيادة في نسخة 2026.
غيابات في الهجوم
التعديلات الهامة ستشمل أساساً خط الهجوم بما أن كل العناصر التي ستشارك في هذه النسخة غابت عن المونديال الماضي، ولم تكن حاضرة. ويعتبر الهجوم نقطة ضعف المنتخب الوطني الأساسية منذ مواسم عديدة في غياب الحلول المميزة التي من شأنها أن تصنع الفارق ولهذا فإن المدرب صبري اللموشي وجه الدعوة إلى عددٍ كبيرٍ من عناصر الخط الأمامي بحثاً عن تنويع الخيارات.
تراجع نسبي
قياسا بالنسخة الماضية، فإن عدد اللاعبين من البطولة الوطنية تراجع قليلا، ففي بطولة قطر كانت البطولة ممثلة بثمانية لاعبين نصفهم حراس المرمى يما أن جلال القادري اختار في تلك الفترة أربعة حراس مرمى. وخلال هذه النسخة فإن المدرب صبري اللموشي إختار 6 لاعبين منهم ثلاثة حراس مرمى إضافة إلى شواط والشيخاوي وبن حميدة.
كما سجل حضور اللاعبين من الدوريات العربية تراجعا كبيرا بغيابهم عن البطولة الحالية مقابل حضور عدد كبير في النسخة الماضية من الكويت وقطر ومصر والسعودية.
الأفضل نسبياً
لا يمكن الحديث عن نقص خبرة بالمعني الحقيقي للكلمة بما أن معظم العناصر شاركت في بطولات سابقة في كأس إفريقيا بشكل أساسي إضافة إلى خوض مباريات مع المنتخب الوطني كما أن حقيقة الوضع فرض على المدرب القيام بتعديلات، ووجود قرابة 20 لاعبا في كأس العالم للمرة الأولى لا يضعف بلا شك فرص تونس في التألق في هذه البطولة بما أن المهم هو جاهزية اللاعبين خلال النهائيات ودخول المنافسة بشكل إيجابي، خاصة وأن المجموعة تبدو قوية نسبياً قياساً بالبطولات السابقة.
كما أن المنتخب الوطني سيستفيد من هامش الخبرة لدى المدرب الذي قاد منتخب الكوت ديفوار في نسخة 2014 في البرازيل وبالتالي يعلم جيدا صعوبة الحدث العالمي ويمكنه بالتالي أن يُساعد اللاعبين على التعامل مع المنافسة التي تنتظر “نسور قرطاج” في المونديال.
وبنسبة عالية، فإن العناصر التي اختارها اللموشي تبدو الأفضل رغم أن لاعباً مثل غيث الزعلوني يستحق المشاركة بدل معتز النفاتي وكذلك علاء غرام بدل رائد الشيخاوي وديلان برون والفرجاني ساسي بدل مرتضى بن وناس في وسط الميدان، ولكن في النهاية يجب احترام قرارات المدرب صبري اللموشي بما أنه الوحيد الذي يمكنه أن يعرف حاجيات المنتخب في الوقت الحالي، وهو المسؤول عن وضع خيارات المرحلة المقبلة وهو أيضا الوحيد الذي سيُحاسب على خياراته الفنية.
زهيّر ورد
أهداف بن فرحات خارج حسابات ألمانيا
من المؤكد أن رفض لؤي بن فرحات المشاركة مع المنتخب الوطني في كأس …
