دخل في صلب الموضوع منذ البداية هل سحب الواعر صلاحيات المنصوري؟
دخل نائب الرئيس الجديد والمكلف بفرغ كرة القدم بالترجي الرياضي شكري الواعر في صلب الموضوع منذ البداية، فبعد أن كانت له جلسة أولى مع المجموعة على هامش تسلمه المشعل من رياض بنور أعلنت الصفحة الرسمية عن عقده جلسة مع اللاعبين الأجانب للاطلاع على مشاغلهم وتحسيسهم بقيمة مسؤولياتهم في خطوة قد تعكس عدم رضاء عن مستواهم وهم الذين يشكلون القوة الضاربة في فريق باب سويقة رغم عدم الانتظام على مستوى الأداء أو المشاركات بسبب المعاناة من الاصابات أو قانون الأجانب الذي أضر بالفريق كثيرا وجعل الانسجام مفقودا.
ويبدو الترجي مقبلا على مرحلة جديدة بقيادة أسطورته السابقة حيث تأتي هذه التحركات في ختام موسم متقلب سيحمل في طيّاته عديد التغييرات الفنية والبشرية للعودة بقوة الى الساحتين المحلية والقارية وطيّ صفحة عدم الاستقرار التي رافقت “الأحمر والأصفر” في آخر السنوات، ولعل مطالبة الواعر بصلاحيات كاملة من أجل تنفيذ أفكاره وفرض تصوراته تؤكدان أن “رياح التغيير” ستهبّ بقوة في الفترة القادمة وقد تشمل أسماء بارزة ووازنة.
وضعية غامضة
يُرافق الغموض وضعية المدير الرياضي يزيد المنصوري الذي غاب عن الاجتماعات الأولى للمشرف الجديد على فرع كرة القدم شكري الواعر بسبب تواجده خارج أرض الوطن حسب بعض المعطيات غير أن عودته مرتقبة في الساعات الفارطة ليكون حاضرا في مواعيد الكأس وهو الذي كان منتظما في الظهور مع المدرب الفرنسي كريستيان براكوني في اللقاءات الأخيرة.
وقد يعكس الاجتماع الأخير للحارس الدولي السابق مع اللاعبين الأجانب تضاربا في المهام مع يزيد المنصوري الذي يفترض أنه المسؤول الأول عن التواصل مع اللاعبين لتبدو الخطوة الأخيرة وكأنها سحب لصلاحيات المدير الرياضي الجزائري الذي أصبح في موقف ضعف كبير وخصوصا بعد الهزّات التي عاشها الفريق وعصفت بالمدرب الفرنسي باتريس بومال الذي كان المنصوري وراء التعاقد معه فضلا عن الفشل الذي رافق أغلب التعاقدات الشتوية وحرمت الفريق من حلول إضافية في الخطوط الثلاثة.
تأجيل الحسم
ركّز خطاب شكري الواعر مع اللاعبين على ضرورة بدل مجهودات مضاعفة لتحقيق النتائج المرجوة في نهاية الموسم وهو ما يؤكد وجود عدم قناعة بالمستوى المقدم في الآونة الأخيرة ليكون الحرص كبيرا على وضع المجموعة أمام مسؤولياتها من أجل إنقاذ الموسم بإحراز لقب الكأس الذي سيفرض الهدوء قبل صائفة ساخنة.
وتتجه النية الى تأجيل الحسم في عديد الملفات الحارقة على غرار تجديد العقود ووضعية بعض الأجانب الى ما بعد نهاية مسابقة الكأس ما يبرز السعي الى عدم خروج الفريق خالي الوفاض على أن تقع إعادة ترتيب البيت تدريجيا بقدوم مسؤول جديد عن فرع كرة القدم الذي يعتبر الواجهة الأولى للنادي ومحددا رئيسيا لمدى نجاح سياسته الرياضية.
خليل بلحاج علي
فرق الرابطة الأولى تفادت المفاجآت الترجي والعمران يضربان موعدا في نصف نهائي الكأس
آلت الكلمة في ربع نهائي كأس تونس للأقوى حيث تأهلت فرق الرابطة الأو…
