بن غفير.. الوجه الحقيقي للاحتلال بلا مساحيق
الصحافة اليوم : كريمة دغراش
قد يبدو ما فعله بن غفير وزير الكيان المحتل صادما لكثيرين لكنه في الحقيقة ليس سوى الوجه الحقيقي للاحتلال بلا مساحيق. إدانة واسعة لاقها ما أقدم عليه بن غفير الذي دائما ما يقدم عند الحديث عنه بالوزير اليميني المتطرف لكن هل هو فعلا كذلك.
لم يكن ما فعله بن غفير مع نشطاء أسطول الصمود الجريمة الأولى التي يرتكبها رجل الاحتلال المعروف بانتهاكاته المتواصلة ضد الفلسطينيين فالمشاهد التي كان يتعمد فيها إهانة الأسرى والناشطين لا تحصى ولا تعد.
وفي السياق يمكن استحضار ما قام به في مرات سابقة مع نشطاء أسطول الصمود أو كيف اقتحم زنزانة الأسير مروان البرغوثي في مشهد استعراضي واستفزازي لم يلق ما لقاه من إدانة مؤخرا بسبب ما قام به مع نشطاء الأسطول قبل أيام.
سارع نتنايهو وساعر لادانة ما قام به بن غفير وقال الأخير إنه لا يمثل وجه دولة الاحتلال ولا يشرفها ولكن هل فعلا هو كذلك؟
في الحقيقة لا يختلف بن غفير كثيرا عن بقية مسؤولي الاحتلال فما قام به وما يقوم به وما سيقوم به ليس الا انعكاسا لوجه الاحتلال القبيح بلا مساحيق ولا أدوات تجميل.
إن بن غفير الذي يوصف حتى داخل الكيان المحتل بالوزير اليميني المتطرف ليس سوى انعكاسا للفكر الصهيوني وبنيته السياسية والثقافية. والثابت أن ما يقوله وما يمارسه اليوم ليس جديداً فقد سبقه إلى ذلك حاخامات وقادة صهاينة لعقود رفعوا شعارات مماثلة من مئير كاهانا الذي نادى باالموت للعربب إلى خطابات عوفاديا يوسيف العنصرية.
إن مسارعة بعض الأسماء داخل الاحتلال لإدانة ما قام به بن غفير ليس سوى محاولة لاحتواء الغضب العالمي وتسكين الأصوات التي تعالت مدينة ما قام به.
في هذا السياق لا يسعنا الا أن نستحضر آلاف الصور والمشاهد التي جالت العالم لأكثر من عامين والتي ستظل شاهدة على ما قام به الاحتلال في قطاع غزة من مجازر وحشية.
مناورة جديدة؟ حرب إيران ومهلة ترامب التي أزعجت نتانياهو..
الصحافة اليوم:كريمة دغراش تقول تقارير متطابقة إن الاتصال الأخير بين بن…
