في غياب الأجانب اروحب الشباب تـُعيد الأمل فـــــي حلول جــــــــــديـــــدة
واصل الترجي الرياضي حملة الدفاع عن كأسه المحلية بنجاح بعد تجاوزه عقبة بعث بوحجلة دون صعوبات ليضرب موعدا متجددا في المربع الذهبي مع شبيبة العمران ويؤكد توهجه مع المدرب كريستيان براكوني الذي تعاقد مع الانتصارات في مروره الأول والثاني ليؤمّن المرحلة الانتقالية باقتدار في انتظار التأكيد بإنقاذ الموسم بلقب، ولم يتأثر فريق باب سويقة بغياب “ترسانته” الأجنبية بسبب قوانين الكأس لتكون الفرصة مواتية أمام بعض العناصر المحلية لرفع أسهمها من جديد على غرار الظهير الأيمن محمد بن علي الذي سجّل هدفه الأول في هذا الموسم كما قدّم تمريرة حاسمة مهّدت للاطمئنان على مصير الترشح.
واختار كريستيان براكوني الدفع بأفضل تركيبة تفاديا للمفاجآت إذ راهن على معز الحاج علي رفقة حسام تقا وحمزة رفيع في وسط الميدان بينما دفع بشهاب الجبالي على يمين الهجوم في حين كان نضال العيفي ثابتا في الرواق الأيسر في غياب الظهير الدولي محمد أمين بن حميدة ليقدّم بدوره تمريرة حاسمة جعلته يكسب بعض النقاط بعد فترة شكّ طويلة، ولعل العلامة البارزة التي ظهرت مجددا في مرحلة براكوني الفاعلية الهجومية التي مكّنت فريق باب سويقة من تجاوز المصاعب السابقة والتي جعلته يخسر الرهان في البطولة ورابطة الأبطال حيث ضرب زملاء حمزة الجلاصي بقوة لينسفوا آمال الفريق المحلي في تحقيق المفاجأة.
بوادر طيبة
علاوة على أمان الله الحميضي الذي استفاد من غياب البوركيني جاك ديارا ليعود الى التشكيلة الأساسية، كانت الفرصة مواتية لمنح هامش من الوقت لبعض العناصر الشابة على غرار هيثم ضو الذي سجّل هدفا في غاية الروعة وأرقم الطبوبي وكذلك أمان الله التواتي صاحب الهدف الثالث وهو الأول في رصيده في أول إطلالة مع فريق الأكابر لتكون مساهمة هذا الثلاثي كبيرة في تدعيم التفوق ويكلّل “كوتشينغ” براكوني بالنجاح وهو الذي يعرف جيدا قدرات أبناء النادي بحكم منصبه السابق كمدير فني مساعد ومدرب لفريق النخبة ما يعزّز الآمال في ضخّ دماء جديدة صلب الفريق في المواسم القادمة وخصوصا مع هبوب رياح التغيير مؤخرا على المستوى الفني أو الإداري.
وانتظر الجناح الأيسر هيثم ضو كثيرا للإعلان عن نفسه مع الترجي حيث لم ينجح سابقا في إظهار قدراته رغم أنه كان ضمن المجموعة الموسّعة مع المدرب ماهر الكنزاري شأنه شأن متوسط الميدان أرقم الطبوبي في حين لعب غياب الأجانب دورا كبيرا في الاعتماد على أمان الله التواتي الذي لم يفوّت الفرصة لتسجيل اسمه ضمن هدافي لقاء الكأس، وقد تمنح الروح التي أظهرها شبان النادي حلولا جديدة على المدى المتوسط أو البعيد وخصوصا بعد التغيير الطارىء على رأس فرع كرة القدم بتعيين الحارس الدولي السابق شكري الواعر مشرفا جديدا وسط سعي لإحداث “ثورة” صلب النادي ما يعزّز من الآمال في تغيير الاستراتيجية القائمة كليّا على الانتدابات المحلية والخارجية والتي أثقلت كاهله ماليا ورياضيا لتكون الغربلة مرتقبة مع بروز عناصر بمقدورها تقديم الإضافة شريطة دعمها وإكسابها النسق المطلوب.
ورغم المؤشرات المطمئنة في لقاء الكأس ضد بعث بوحجلة، فإن الطريق مازالت طويلة أمام العناصر الواعدة حيث أثبتت التجارب السابقة أن الثقة لا تُمنح بسهولة في ظل هاجس النتائج الذي يسيطر على الجميع ويحول دون المجازفة بعناصر تعوزها الخبرة اللازمة ليكون التأكيد ضروريا من أجل اقتلاع مكان تحت دائرة الضوء وتفادي مصير عديد اللاعبين الذين كانت بدايتهم موفقة قبل أن يلفهم النسيان والتجاهل لتراجع مستواهم أو عدم دخولهم صلب المنظومة الجماعية.
خليل بلحاج علي
مدربون: رغم منحه الأول لنجم المتلوي بــن يـونــس قــريـــب من مستقبل المرسى
فتح مستقبل المرسى قنوات الاتصال مع عديد المدربين لخلافة عامر دربال ا…
