تونس تحتضن مكتبًا إقليميًا أمميًا لدعم إدارة الكوارث بالبيانات الفضائية
خطت تونس خطوة جديدة في مجال التعاون الدولي المرتبط بتكنولوجيا الفضاء والبيانات الجيوفضائية بعد توقيع الجمعية الإفريقية للتنمية الجيوفضائية
AGEOS
ومقرها تونس، مذكرة تفاهم مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي
UNOOSA
التابع للأمم المتحدة ومقره النمسا، بهدف إنشاء مكتب إقليمي للدعم
(RSO)
بتونس.
وتمتد الاتفاقية الموقعة لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد إلى دعم تنفيذ أنشطة منصة الأمم المتحدة للمعلومات الفضائية لإدارة الكوارث والاستجابة للطوارئ
«UN-SPIDER»
التي تُعنى بتعزيز استخدام المعطيات والتطبيقات الفضائية في مجابهة الكوارث الطبيعية والأزمات.
وينتظر أن يضطلع المكتب الإقليمي الجديد بدور محوري في تطوير النفاذ إلى البيانات الفضائية وتعزيز توظيفها في مجالات إدارة الكوارث والاستجابة السريعة للطوارئ إلى جانب دعم الابتكار وريادة الأعمال والاستفادة من الخبرات التقنية والعلمية المتخصصة في هذا المجال. كما تنص الاتفاقية على التعاون بين الجانبين في مجالات بناء القدرات والتكوين الفني ودعم اعتماد تكنولوجيات المعلومات الفضائية من قبل مختلف المتدخلين إضافة إلى تبادل الموارد والمنهجيات والتحاليل المتعلقة برصد الأرض بما يخدم أهداف منصة الأمم المتحدة للمعلومات الفضائية.
وتشمل مجالات التعاون أيضًا توفير فرص تدريب ومنح دراسية دولية لفائدة الكفاءات والباحثين والمهتمين بقطاع الفضاء والتقنيات الجيوفضائية.
وتُعد الجمعية الإفريقية للتنمية الجيوفضائية
AGEOS
التي ترأسها الدكتورة نسرين شحاتة من أبرز الهياكل
التونسية الناشطة في مجال توظيف البيانات الجيوفضائية والذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف التنمية المستدامة سواء في تونس أو في القارة الإفريقية.
وتركز الجمعية في برامجها على دعم التكيف مع التغيرات المناخية والحد من مخاطر الكوارث وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية إلى جانب تطوير آليات الحوكمة البيئية ودعم اتخاذ القرار اعتمادًا على التقنيات الحديثة والبيانات الفضائية.
و يتولى مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي
UNOOSA
من جهته الإشراف على تنفيذ برامج الأمم المتحدة المتعلقة بالاستخدامات السلمية للفضاء الخارجي والعمل على تعزيز التعاون الدولي في مجالات علوم وتكنولوجيا الفضاء خاصة لفائدة البلدان النامية بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية المستدامة.
ويرى متابعون أن اختيار تونس لاحتضان هذا المكتب الإقليمي يعكس تنامي حضور الكفاءات التونسية والإفريقية في مجالات التكنولوجيا الجيوفضائية والذكاء الاصطناعي كما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز التعاون الدولي في مجابهة التحديات البيئية والمناخية والكوارث الطبيعية اعتمادًا على التقنيات الفضائية الحديثة.
بداية من غرّة جويلية 2026: السجل الوطني للمؤسسات يطلق الإيداع الالكتروني الحصري
الصحافة اليوم : مديحة معمري يدخل السجل الوطني للمؤسسات بداية من غرّة…









