هزيمة غير متوقعة أمس: بلجيكا ـ تونس 5ـ0 ختـام صادم في الــودّيــات وأمــل الــتـعــويـض فـــي الرسـمــيـات
قدّم المنتخب الوطني أمس، مستوى ضعيفاً للغاية في مواجهة منتخب بلجيكا في آخر المباريات الودية قبل مشاركته في كأس العالم 2026. فالخسارة أمام بلجيكا كانت متوقعة بالنظر إلى فارق القوى بين المنتخبين ولكن الأداء بشكل عام كان مخيباً خاصة من الناحية الهجومية، ذلك أن قبول خمسة أهداف في هذه المقابلة كان أمرا صادما أمام منافسه الذي سجل خمسة أهداف في مرمى المنتخب الوطني في آخر مواجهة بينهما (5ـ2 في كأس العالم 2018)، ولكن في العموم كانت المقابلة مخيبة على جميع المستويات وخاصة النتيجة الكارثية في ختام المباريات الودية قبل السفر اليوم إلى المكسيك، فقبول خمسة أهداف يسيء كثيرا لتاريخ كرة القدم التونسية التي لم تعرف الكثير من الهزات المماثلة في تاريخها.
رفض اللعب في البداية
أقدم المدرب صبري اللموشي على عديد التعديلات على تشكيلة المنتخب حيث حافظ الشامخ والطالبي والرقيق والسخيري والغربي فقط على أماكنهم الأساسية، والتعديل الأهم كان الاعتماد على آدم عروس في خطة طهير أيمن مكان يان فاليري دون منح الفرصة إلى النفاتي، في خطوة غير متوقعة من قبله. وهذه التعديلات لم تعط أي إضافة خاصة في وسط الميدان الذي كان يشكو غياب حنبعل المجبري بعد أن ترك فراغاً كبيراً، كما أن الأداء الهجومي كان ضعيفا وسط سيطرة المحاولات الفردية على كل الهجومات التونسية وعدم نجاح الغربي في مهمته ووحده خليل العياري الذي حاول صنع الفارق. ولهذا فإن قبول هدف في الشوط الأول كان أمرا جيداً للغاية بالنسبة إلى المنتخب.
وتحسن الوضع نسبياً في الشوط الثاني، بعد سيطرة تونسية في بعض الفترات حيث منح دخول شواط وتونكتي العمق الهجومي المطلوب، وقد تحرك المنتخب بعد قبوله الهدف الثاني واقترب من التهديف عبر العاشوري، ولكن سرعان ما تعقد الوضع بطرد إسماعيل الغربي بالإنذار الثاني وقبول الهدف الثالث فالرابع فالخامس دون أن ينجح المنتخب في الرد وينهار دفاعياً وصمت هجومياً، لينهي الوديات برسائل سلبية على جميع المستويات بعد الخسارة أمام النمسا منذ أيام قليلة ولكن المستوى كان أفضل بكثير خاصة في الشوط الأول.
ولا تعني الهزيمة “الصادمة” أن فرص المنتخب في كأس العالم معدومة، ولكن عليه تدارك النقائص الكبيرة في وسط الميدان واستعادة العناصر المؤثرة مكانها الأساسي، كما أن المنتخب مطالب بالمجازفة الهجومية والتخلي عن التحفظ الهجومي، فعندما هاجم منافسه في الشوط الثاني صنع الفرص وبالتالي قد يختار المدرب القيام بتعديلات في الفترة المقبلة، بحثاً عن التعويض في مهمة لن تكون سهلة أمام منتخبات السويد واليابان وهولندا في النهائيات.
زهيّر ورد
أهداف الـحـزم السـعودي يرغب فـي التـعاقـد مـع مهـاجـم الترجي
يرغب نادي الحزم السعودي في التعاقد مع مهاجم الترجي الرياضي، فلوريان …
