2026-06-08

المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬يُسافر‭ ‬اليوم‭ ‬إلى‭ ‬المكسيك هــل‭ ‬تـكـون‭ ‬الـسـابـعــة‭ ‬رقــم‭ ‬الـــحـــظ؟

يُسافر‭ ‬اليوم،‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬إلى‭ ‬المكسيك‭ ‬التي‭ ‬ستحتضن‭ ‬مباريات‭ “‬نسور‭ ‬قرطاج‭” ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭. ‬وبعد‭ ‬دورات‭ ‬1978‭ ‬و1998‭ ‬و2002‭ ‬و2006‭ ‬و2018‭ ‬و2022،‭ ‬سيشارك‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬للمرة‭ ‬السابعة‭ ‬في‭ ‬سجله‭ ‬في‭ ‬الحدث‭ ‬العالمي‭ ‬أملاً‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تحمل‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬منعرجاً‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬بالتأهل‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬بوابة‭ ‬مجموعته‭ ‬التي‭ ‬تضمّ‭ ‬منتخبات‭ ‬هولندا‭ ‬والسويد‭ ‬واليابان‭.‬

ولا‭ ‬تبدو‭ ‬المجموعة‭ ‬سهلة‭ ‬باعتبار‭ ‬قوة‭ ‬المنتخبات‭ ‬المشاركة‭ ‬ولكن‭ ‬فرص‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬التأهل‭ ‬تبقى‭ ‬قائمة‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬البطولة‭ ‬يسمح‭ ‬لعدد‭ ‬من‭ ‬المنتخبات‭ ‬التي‭ ‬تنهي‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬بالتأهل‭ ‬إلى‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬المسابقة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬يملك‭ ‬عناصر‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬صنع‭ ‬الفارق‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬الشق‭ ‬الهجومي‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬العناصر‭ ‬الدفاعية‭ ‬تشارك‭ ‬باستمرار‭ ‬في‭ ‬البطولات‭ ‬الأخيرة‭ ‬ولها‭ ‬الخبرة‭ ‬التي‭ ‬تساعدها‭ ‬على‭ ‬النجاح‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬بوادر‭ ‬النجاح‭ ‬تبدو‭ ‬عديدة‭ ‬ذلك‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬مقبولاً‭ ‬أن‭ ‬يفشل‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬تخطي‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬رغم‭ ‬تعدد‭ ‬المشاركات‭ ‬في‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬

فرصة‭ ‬تاريخية

تمرّ‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬التونسية‭ ‬بمرحلة‭ ‬صعبة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المشاركات‭ ‬الدولية‭ ‬للفرق‭ ‬أو‭ ‬المنتخبات،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬يعتبر‭ ‬أمراً‭ ‬إيجابياً‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬العناصر‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬ستكون‭ ‬مجبرة‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إنجاح‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭. ‬وقد‭ ‬سافرت‭ ‬مجموعة‭ ‬أولى‭ ‬إلى‭ ‬المكسيك‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إعداد‭ ‬إقامة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬وترتيب‭ ‬كل‭ ‬المسائل‭ ‬اللوجستية‭ ‬لتأمين‭ ‬إقامة‭ ‬مثالية‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ “‬نسور‭ ‬قرطاج‭”.‬

ومنذ‭ ‬سنوات‭ ‬لم‭ ‬يتوفر‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المواهب‭ ‬مثلما‭ ‬هو‭ ‬الأمر‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الحالية‭ ‬بوجود‭ ‬أسماء‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬صنع‭ ‬الفارق‭ ‬في‭ ‬الوضعيات‭ ‬الهجومية‭ ‬مثل‭ ‬سيباستيان‭ ‬تونكتي‭ ‬وخليل‭ ‬العياري‭ ‬وإلياس‭ ‬العاشوري‭ ‬وإلياس‭ ‬سعد‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬فراس‭ ‬شواط‭. ‬فالمشكل‭ ‬الهجومي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يُعتبر‭ ‬نقطة‭ ‬ضعف‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المشاركات‭ ‬السابقة‭ ‬يمكن‭ ‬تجاوزه‭ ‬الان‭ ‬خاصة‭ ‬بتوفر‭ ‬لاعبين‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المراكز‭ ‬المختلفة‭ ‬ويملكون‭ ‬السرعة‭ ‬والفنيّات‭ ‬العالية‭ ‬التي‭ ‬تُساعدهم‭ ‬على‭ ‬إحداث‭ ‬التفوق‭ ‬العددي‭.‬

ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬المشاركة‭ ‬الحالية‭ ‬تعتبر‭ ‬فرصة‭ ‬تاريخية‭ ‬أمام‭ “‬نسور‭ ‬قرطاج‭” ‬لأنها‭ ‬قد‭ ‬تحدث‭ ‬منعرجاً‭ ‬في‭ ‬مشوار‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬وبعد‭ ‬نسخة‭ ‬1978‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬أول‭ ‬انتصار‭ ‬عربي‭ ‬وإفريقي‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬وفتحت‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المنتخبات‭ ‬الإفريقية‭ ‬التي‭ ‬تشارك‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬وبعد‭ ‬الانتصار‭ ‬التاريخي‭ ‬في‭ ‬نسخة‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬المنتخب‭ ‬الفرنسي،‭ ‬فإن‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬يدخل‭ ‬نسخة‭ ‬2026‭ ‬بثقة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬قدراته‭ ‬على‭ ‬الأراضي‭ ‬المكسيكية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تشهد‭ ‬نجاحاً‭ ‬تاريخيا‭ ‬لـ‭”‬نسور‭ ‬قرطاج‭” ‬بما‭ ‬أن‭ ‬أول‭ ‬انتصار‭ ‬مونديالي‭ ‬كان‭ ‬على‭ ‬منتخب‭ ‬المكسيك‭ ‬في‭ ‬الأرجنتين،‭ ‬وقد‭ ‬يُعيد‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬هذا‭ ‬النجاح‭ ‬مجدداً‭ ‬عبر‭ ‬التألق‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭ ‬وتكون‭ ‬هذه‭ ‬المشاركة‭ ‬تاريخية‭ ‬ويحمل‭ ‬حضوره‭ ‬السابع‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬والثالث‭ ‬توالياً‭ ‬إنجازاً‭ ‬لا‭ ‬يُنسى،‭ ‬تنتظره‭ ‬الجماهير‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬عديدة‭.‬

زهيّر‭ ‬ورد

‫شاهد أيضًا‬

أهداف الـحـزم‭ ‬السـعودي‭ ‬يرغب‭ ‬فـي‭ ‬التـعاقـد‭ ‬مـع‭ ‬مهـاجـم‭ ‬الترجي

يرغب‭ ‬نادي‭ ‬الحزم‭ ‬السعودي‭ ‬في‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬مهاجم‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي،‭ ‬فلوريان‭ ‬…