المنتخب الوطني يُسافر اليوم إلى المكسيك هــل تـكـون الـسـابـعــة رقــم الـــحـــظ؟
يُسافر اليوم، المنتخب الوطني إلى المكسيك التي ستحتضن مباريات “نسور قرطاج” في الدور الأول من كأس العالم 2026. وبعد دورات 1978 و1998 و2002 و2006 و2018 و2022، سيشارك المنتخب الوطني للمرة السابعة في سجله في الحدث العالمي أملاً في أن تحمل هذه المشاركة منعرجاً في مسيرته بالتأهل إلى الدور الثاني من بوابة مجموعته التي تضمّ منتخبات هولندا والسويد واليابان.
ولا تبدو المجموعة سهلة باعتبار قوة المنتخبات المشاركة ولكن فرص المنتخب الوطني في التأهل تبقى قائمة بلا شك باعتبار أن نظام البطولة يسمح لعدد من المنتخبات التي تنهي الدور الأول في المركز الثالث بالتأهل إلى المرحلة الثانية من المسابقة. كما أن المنتخب يملك عناصر قادرة على صنع الفارق وخاصة في الشق الهجومي إضافة إلى أن معظم العناصر الدفاعية تشارك باستمرار في البطولات الأخيرة ولها الخبرة التي تساعدها على النجاح ولهذا فإن بوادر النجاح تبدو عديدة ذلك أنه لم يعد مقبولاً أن يفشل المنتخب في تخطي الدور الأول رغم تعدد المشاركات في نهائيات كأس العالم.
فرصة تاريخية
تمرّ كرة القدم التونسية بمرحلة صعبة على مستوى المشاركات الدولية للفرق أو المنتخبات، ولهذا فإن التأهل إلى نهائيات كأس العالم يعتبر أمراً إيجابياً بلا شك بالنسبة إلى العناصر الوطنية التي ستكون مجبرة على العمل من أجل إنجاح هذه المشاركة. وقد سافرت مجموعة أولى إلى المكسيك منذ أيام من أجل إعداد إقامة المنتخب الوطني وترتيب كل المسائل اللوجستية لتأمين إقامة مثالية بالنسبة إلى “نسور قرطاج”.
ومنذ سنوات لم يتوفر في المنتخب الوطني عدد من المواهب مثلما هو الأمر في النسخة الحالية بوجود أسماء قادرة على صنع الفارق في الوضعيات الهجومية مثل سيباستيان تونكتي وخليل العياري وإلياس العاشوري وإلياس سعد إضافة إلى فراس شواط. فالمشكل الهجومي الذي كان يُعتبر نقطة ضعف المنتخب الوطني في عديد المشاركات السابقة يمكن تجاوزه الان خاصة بتوفر لاعبين قادرين على اللعب في عديد المراكز المختلفة ويملكون السرعة والفنيّات العالية التي تُساعدهم على إحداث التفوق العددي.
ولهذا فإن المشاركة الحالية تعتبر فرصة تاريخية أمام “نسور قرطاج” لأنها قد تحدث منعرجاً في مشوار المنتخب في كأس العالم وبعد نسخة 1978 التي شهدت أول انتصار عربي وإفريقي في كأس العالم، وفتحت الباب أمام زيادة عدد المنتخبات الإفريقية التي تشارك في كأس العالم، وبعد الانتصار التاريخي في نسخة عام 2022 على حساب المنتخب الفرنسي، فإن المنتخب الوطني يدخل نسخة 2026 بثقة كبيرة في قدراته على الأراضي المكسيكية التي قد تشهد نجاحاً تاريخيا لـ”نسور قرطاج” بما أن أول انتصار مونديالي كان على منتخب المكسيك في الأرجنتين، وقد يُعيد المنتخب الوطني هذا النجاح مجدداً عبر التألق في الوصول إلى الدور الثاني وتكون هذه المشاركة تاريخية ويحمل حضوره السابع في البطولة والثالث توالياً إنجازاً لا يُنسى، تنتظره الجماهير منذ سنوات عديدة.
زهيّر ورد
أهداف الـحـزم السـعودي يرغب فـي التـعاقـد مـع مهـاجـم الترجي
يرغب نادي الحزم السعودي في التعاقد مع مهاجم الترجي الرياضي، فلوريان …
