المنتخب وتدارك خسارته أمام بلجيكا سيناريو تعويض الخسارة أمـام البرازيل قـد يتـكرر
عندما تعادل المنتخب الوطني مع البرازيل ودياً قبل أشهر من الان، ساد الاعتقاد بأن المنتخب الوطني في قمة الاستعداد لكأس العالم، ولكن لاحقاً اتضح أن هناك فارقاً بين النتيجة الودية والمباريات الرسمية. ولهذا فإن الخسارة ضد بلجيكا، رغم أنها قاسية على جميع المستويات، لا تعني أن المنتخب سافر إلى المكسيك بفرص منعدمة في التألق. فالمقابلة الودية الأخيرة لا يُمكن اعتبارها مقياساً لمدى استعداد المنتخب الوطني فالوضع سيختلف كثيرا في المقابلات الرسمية خلال كأس العالم 2026، وهي حقيقة يمكن تأكيدها لاحقاً مع بداية المشاركة رسمياً، وكل المنتخبات التي ستدخل البطولة تملك فرصاً حقيقية للتألق بما في ذلك المنتخب التونسي.
نقاط الضوء قليلة ولكن
النقطة الإيجابية الوحيدة في مقابلة بلجيكا، هي أن الخسارة ستدفع المنتخب الوطني إلى التركيز أكثر ومزيد الحذر خلال كأس العالم، فقد كشفت المقابلة عن نقاط ضعف دفاعية وصمت هجومي رهيب، وبالتالي من الجيد أن يتلقى المنتخب صدمة في مقابلة ودية أفضل من الخسارة في لقاء رسمي.
وقبل كأس العالم 2022، خسر المنتخب بنتيجة (5ـ1) ضد البرازيل، في ظروف مشابهة منها طرد ديلان برون في نهاية الشوط الأول، وبعد أن قبل أربعة أهداف في الشوط الأول صمد المنتخب منطقيا في الفترة الثانية وقبل هدفاً وحيدا. وخلال كأس العالم كانت المشاركة الأفضل من حيث عدد النقاط بحصول المنتخب الوطني على أربع نقاط وانتصار تاريخي على فرنسا في الجولة الثالثة.
ولهذا فإن الهزيمة الأخيرة، لا يجب أن تخرج عن إطارها ذلك أن الانتقادات القوية التي وجهت إلى لاعبي المنتخب الوطني لم تكن منطقية بالمرة وتجاوزت الحدود، والتشكيك لا يخدم أي طرف، ولا نعتقد أن المدرب لا يُدرك حقيقة الوضع الان، فسيحاول تعديل الأوتار وهو قادر على ذلك خاصة وأن المنتخب يملك عناصر مميزة فردياً قادرة على صنع الفارق والتعويض، وعادة ما يكون أداء اللاعب التونسي أفضل عندما يكون تحت الضغط القوي، وبالتالي ستحصل ردة الفعل في المقابلات الرسمية بداية بمواجهة السويد بعد أيام قليلة، وهي المقابلة التي ستحدد فعلياً فرص المنتخب في تخطي الدور الأول من البطولة، وقبل ذلك لا يجب السقوط في فخ “ترذيل” المشاركة التونسية.
زهيّر ورد
ستدخل طي النسيان قريباً 5 أسئلة رافقت الهزيمة القاسية
سافر المنتخب يوم الأحد إلى المكسيك لتنطلق مشاركته في كأس العالم 2026…
