بين تألق مميش وقدوم الصيد مصير غامض ينتظر بن سعيد
ينصب التركيز داخل الترجي الرياضي في الظرف الراهن على التعاقد مع مدرب جديد حيث منح المشرف الأول على فرع كرة القدم شكري الواعر، هذا الملف أهمية مطلقة بحكم أن سيحدّد توجهات المرحلة القادمة، ويوجد المدرب البرتغالي على رأس المطلوبين حيث وضعته إدارة الترجي كخيار أول مع تحول شكري الواعر الى المغرب في نهاية الأسبوع الفارط للتفاوض معه بصفة مباشرة وهو الذي ينتهي ارتباطه مع الجيش الملكي يوم 30 جوان الجاري ليكون شروعه في مهامه خلال الشهر المقبل واردا في صورة الاتفاق على جميع جزئيات الصفقة ليخوض تجربة ثانية في البطولة التونسية من بوابة فريق باب سويقة الذي خيّر عدم المواصلة مع الفرنسي كريستيان براكوني رغم تأمينه المرحلة الانتقالية بنجاح.
ورحّل البحث عن الاطار الفني مؤقتا التركيز على ملفي تجديد العقود أو التعاقدات رغم أن حملة التعزيزات انطلقت في الأسبوع الماضي بضمّ حارس شبيبة العمران منتصر الصيد والاتفاق مع النجم الجزائري يوسف البلايلي على تمديد التجربة لموسمين في انتظار البتّ في الطعن المقدّم لدى المحكمة الرياضية الدولية على خلفية إيقافه عن النشاط لمدة عام حيث يأمل محامو اللاعب في تخفيض العقوبة الى ست مباريات.
وبعد التعاقد مع منتصر الصيد، باتت جميع الاحتمالات بخصوص مستقبل الحارس البشير بن سعيد رغم تواصل ارتباطه لعام إضافي حيث تعزّزت فرضية رحيله بعد موسمين قضاهما في الترجي وساهم خلالهما في فرض هيمنة محلية كما كان من العلامات المضيئة في المشاركة في كأس العالم للأندية بالولايات المتحدة الأمريكية حيث ساهم في الفوز التاريخي على لوس أنجلوس وكان مستواه جيدا ضد فلامينغو البرازيلي وشيلسي الاتقليزي.
باب الرحيل مفتوح
حسب آخر المعطيات، فإن إدارة الترجي لن تغلق الباب أمام خروج محتمل للحارس المخضرم في صورة وصول عرض مغر من الناحية المالية ليكون الحسم مؤجلا بشأن بقائه من عدمه، ومن المنتظر أن يكون البشير بن سعيد حاضرا عند انطلاق التحضيرات للموسم الجديد طالما أن الاتصالات الجانبية مع بعض الفرق الخارجية لم تأخذ صبغة رسمية.
يُحيل التعاقد مع منتصر الصيد الى رغبة الترجي في ضخّ دماء جديدة في حراسة المرمى بالاستنجاد بابن النادي الذي قدّم أوراق اعتماده بقوة مع شبيبة العمران لتكون المنافسة محتدمة في الموسم القادم أمان الله مميش في حين قد يدفع البشير بن سعيد رفقة الصدقي الدبشي بالخروج من الحسابات.
ولخبطت العودة القوية لأمان الله مميش الأوراق في نهاية الموسم لا سيّما وأنها تزامنت مع اصابة البشير بن سعيد الذي ازدادت معاناته بعد إقصائه من قائمة المنتخب الوطني في “المونديال” ليصبح مهددا أيضا بالخروج من الترجي في ظل “التخمة” الموجودة والسعي الى إحداث تغييرات جوهرية صلب المجموعة مع قدوم أحد أبرز الحراس التاريخيين في تونس شكري الواعر والذي قد يكون موقفه حاسما في ترتيب الخيارات.
ورقة الخبرة حاسمة
لم يكن الرضاء تاما على أداء الحارس أمان الله مميش بحكم أنه مرماه لم تكن مهددة كثيرا في المباريات الفارطة كما أن دخول الوافد الجديد منتصر الصيد الى الحسابات قد يتأجل نسبيا ليكون بقاء البشير بن سعيد خيارا واردا للمحافظة على ثوابت المجموعة وتفادي تكرار سيناريو الماضي عندما كان حراسة المرمى نقطة الضعف الأبرز وهو عامل قد يرجّح كفّة الأخير لمواصلة “حماية عرين” فريق باب سويقة.
ويبقى عامل السن محدّدا رئيسيا في وجهة الحارس الأول للترجي في الموسمين الفارطين طالما أن وصول عروض مهمة من بطولات خليجية بارزة يبقى مستبعدا لتكون مواصلة المشوار الخيار الأنسب رغم أن ذلك مرتبط بالأساس برغبة الفريق في ذلك وأيضا على ضوء المشروع الرياضي الجديد والذي سيكون للاطار الفني دور كبير في تحديد ملامحه رفقة المسؤول الأول عن الفرع شكري الواعر كما أن البقاء في الواجهة محليا من شأنه عدم غلق الباب أمام العودة الى المنتخب الوطني بحكم وجود بن سعيد ضمن القائمة الموسعة.
خليل بلحاج علي
مع تواصل المشاركة في دورة تولون الفرنسية الدريدي يتأهب لخلافة بوجلبان
اقتربت ساعة رحيل مدرب المنتخب الأولمبي أنيس بوجلبان نحو الأهلي المصري…
