2026-06-12

قبل مواجهة تونس والسويد اللموشي يجهزّ لمفاجأة كبرى 

 

لم يعد يفصلنا عن موعد مباراة المنتخب التونسي ونظيره السويدي ضمن منافسات الجولة الأولى لكأس العالم التي انطلقت يوم الخميس سوى ساعات قليلة بما أن منتخبنا سيفتتح مشاركته فجر يوم الثلاثاء وسيسعى في هذه المقابلة إلى تقديم عرض أفضل بكثير مما قدّمه خلال المباراة الودية الأخيرة التي خسرها بخماسية كاملة ضد المنتخب البلجيكي.

ويدرك صبري اللموشي مدرب المنتخب الوطني تماما أن تبعات تلك الهزيمة يمكن أن تؤثر سلبا على معنويات اللاعبين خاصة بعد الوجه الشاحب الذي ظهر به المنتخب في آخر اختبار ودي، لكن من حسن الحظ أن تلك المواجهة كشفت عن مكامن الخلل والنقائص، وهو ما سيستغله اللموشي من أجل القيام بالإصلاحات اللازمة وخاصة في الدفاع الذي كان مستواه دون المأمول، الأمر الذي يحتم بلا شك التغيير وإيجاد الحلول البديلة.

المفاجأة متوقعة بشدة

وحسب آخر المعطيات التي ترافق تربص المنتخب الوطني في المكسيك فإن الإطار الفني يجهز لإجراء تغيير يبدو مفاجئا لدى البعض، حيث لا يستبعد بالمرة أن يتم التعويل على المدافع الشاب آدم عروس منذ البداية ليكون في المحور إلى جانب منتصر الطالبي، وهذا الخيار مردّه ظهور عروس لاعب قاسم باشا التركي بمستوى مقبول عندما تم التعويل في خطة ظهير أيسر، وبالتوازي مع ذلك فقد فشل عمر الرقيق الذي لعب أساسا سواء ضد النمسا أو بلجيكا في تقديم مؤشرات قوية تؤكد جاهزيته التامة ليكون أحد أبرز الركائز الجديدة صلب المنتخب الوطني، ولهذا السبب يظل خيار إبعاده عن التشكيلة الأساسية مطروحا بشدة.

وتظل فرضية التعويل على ثلاثة لاعبين في محور الدفاع واردة لا سيما وأن المنتخب الوطني غالبا ما تألق وقدّم عروضا قوية كلما لعب بتركيبة دفاعية متماسكة، وفي هذا الإطار لا يبدو خيار منح الفرصة لنجم الاتحاد المنستيري رائد الشيخاوي مستبعدا بالمرة رغم أن الأخير لم يكن ضمن حسابات اللموشى خلال المباريات الودية الأخيرة، غير أن الشكوك التي تحوم حول قدرة الرقيق على التألق قد تجبر مدرب المنتخب الوطني على منح الفرصة للثنائي الشاب آدم عروس ورائد الشيخاوي.

مراد البرهومي

‫شاهد أيضًا‬

مباشرة مع المنتخب الوطني في المكسيك زياد الجزيري يؤكد: تجاوزنا مخلفات الهزيمة الودية ضد بلجيكا

  أبدى زياد الجزيري المدير الرياضي للمنتخب الوطني التونسي تفاؤله الكبير بقدرة ‘…